رواية خادمة بموافقه أبي بقلم أماني سيد
مش قابلنى ليه مش بيحبنى انا كمان مش هحبه وهكرهه لكن للأسف مقدرتش مقدرتش اكرهه بالعكس ماصدقت إنه بيحاول يقرب منى قولت يمكن لما يتعامل معايا يحبنى لكن يوم ماقربلى للاسف سافر وتعب بعدها
بابا كان تعبان من فتره ومخبى من قبل مانتى تيجى حياتنا أصلا مش ذنبك خالص
بصى يا شيماء أنا اخوكى عايزك تقربى منى وتتاكدى أنى طول منا عايش مش هسيبك لواحدك هفضل جمبك ومحدش هيقدر يعملك حاجه تانى ولا يضايقك واولهم يعقوب ونادين كمان بتحبك بس هى مش عارفه تقرب منك ازاى افتحلها السكه ودخليها حياتك
انا لو كنت أعرف انك اختى مكنتش هسمح أبدا باللى حصل من يعقوب وعلى فكره انا اتكلمت معاه وهو مش هيضايقك تانى أبدا ولو انتى احتاجتى أى حاجة ماتتردديش لحظه انك تطلبيها منى مش عايز اشوفك تايهه كده تانى زى ماكنتى فى المستشفى انتى اختى زيك زى نادين اتفقنا
حاضر
وعد
وعد
طيب يلا ندخل ننام بقى عشان نلحق نرتاح ادخلى نامى جمب نادين وانا هدخل جمب يعقوب
دلف كلا منهم لغرفتهم وناموا سريعا وفى اليوم التالى استيقظوا مبكرا وذهبوا للمشفى
ظلوا جالسين بعض الوقت لم يعطيهم احد إجابه بوضع والدهم ظلوا جالسين لمده ثلاث ساعات واتى لهم الطبيب ليبلغهم بوضع والدهم
اتفضلوا معى بالمكتب لنتحدث بشكل أفضل
حاضر
دلفوا جميعا لغرفه المكتب وجلسوا واعاصبهم كانت مشدوده إلى أن بدأ يعقوب بالحديث
خير يا دكتور ممكن نعرف وضع والدى ايه دلوقتي
بص يا سيد يعقوب العمليه نجحت من جانبنا نحن كأطباء
طيب الحمد لله يعنى نقدر نشوفه
بس فى مشكله
خير يادكتور
والدكم دخل فى غيبوبه لا نعلم متى سيفيق منها وهل سيفيق ام لا نحن لا نعلم
تحدث سماح باڼهيار
يعنى ايه يعنى ناجى ممكن يروح فيها ومايفقش تانى
حاول يعقوب تهدئتها
اهدى يا ماما احنا منعرفش بس اكيد هيفوق باذن الله خلينا نسمع كلام الدكتور للاخر
طيب يا دكتور هيكون فى خطه علاجيه وهو فى الغيبوبه دى
هنعطيه إشعاع
انا عايزه انقله مصر يمكنل علاجه ينفع
حسنا لكن كيف
هننقله بطياره خاصه وشوف كل اللازم اللى يتنقل بيه ونجهزه ونكمل علاجه
حسنا سنعطيكم كافه التقارير التى يمكن أن تساعدكم
تحدث يعقوب معقبا على حديث والدته
طيب هلى فى مستشفى تابعه ليكم فى مصر
لا يوجد ولكن هناك طبيب كان يعمل معنا وانتقل لمشفى فى القاهره يمكن أن يساعدكم سأتواصل معه وسأبلغكم
تمام ابعتله دلوقتي وبلغنا وانا هبدأ اجهز
نقله
بالفعل تم يعقوب فى اجراءات النقل واستطاع الطبيب التواصل مع الطبيب المصرى وابلغه حالته ووافق الطبيب على مباشره الحاله وبدأوا في تجهيز مكان له
مر يومين كان يعقوب وعدى يقوموا بكل اجراءات السفر ومحاوله لتظبيط اوراق لشيماء حتى تعود معهم مره اخرى كما أتت
ولكن تلك المره كان بصفتها ضمن فريق التمريض وبالفعل عادوا لمصر ووضعوه فى مشفى كبير لمتابعه حالته
بعد الانتهاء من كل تلك الإجراءات وعودة ناجى والجميع مصر
حاول عدى ونادين جعل سماح تجلس معهم لكنها رفضت رفض تام
حدثتها سماح انها غير مستاءه من وجودها لكنها اخذت قرارها
احترم عدى قراراها وذهب للمحامى واخذ منه عنوان ومفتاح الشقه واطمئن عليها وقرروا أن يواصلوا حياتهم كما اراد والدهم إلى أن يفيق
مرت الايام وانتهى عدى من إعطاء شيماء جميع حقوقها ومساعدتها فى بدأ مشروعها
مرت الايام بثقل على الجميع وفى تلك الفتره تقربت شيماء من نادين وعدي واصبح نادين وعدى يزوروها بإستمرار
وبدأ عظى فى سؤالها ماذا تنوى
ها يا شيماء دلوقتي انتى بقى عندك بيتك الخاص وحساب كبير في البنك ناويه تعملى ايه فى دماغك مشروع معين ولا هتحطيهم وديعه وتكتفى بالعائد
بصراحه انا فى مشروع كنت بحلم بيه ومش هيحتاج مؤهلات خالص هيكون محتاج خبره وانا عندى الخبره ومن ساعه ما سكنت هنا الموضوع كل يوم بيكبر فى دماغى
تحدثت نادين بحماس
ايه هو وانا ممكن اشاركك فيه
تحدث عدى وهو يمزح معهم
هو انتى راشقه نفسك كده مش تعرفى الأول هى عايزه تعمل ايه قولى يا بنتى وانا سامعك ولو عجبتنى الفكره هعملك بنفسى دراسه جدوى اتفقنا
اتفقتا وبدأت تقص سماح مشروعها عليهم واعجبت الفكره عدى ونادين كثيرا
ياترا ايه الفمره بقى
هل يعقوب هيكون ليه دور في القصه هو وسماح
هل ناجى هيفوق ولا
خادمه بموافقه ابى
امانى سيد
ج
بدأت تقص شيماء فكرتها ونظر عدى ونادين لشيماء بحماس من فكرتها وظل عدى يشجعها ونادين تعطيها أفكار اضافيه
ذاد الحماس فى عيون شيماء وتشجعت اكثر لعرض كل افكارها امام إخوتها وظلت تتحدث بثقه إلى أن انتهت
فصفقت نادين بحماس
حلوه أوى أوى الفكره دى يا شيمو واتا هدخل شريكه معاكى
تحدث عدى مشجعا إياهم
بصراحه يا شيماء فكره ممتازه بس بدل متأجرى المكان تقدرى تشاركى نادين ويبقى المكان بتاعكم مايجيش بعد فتره الايجار يخلص وتضطرى انك تشوفى مكان تانى وتوضبيه وتبدأى فيه من جديد والمكان القديم يفتح نفس مجالك ويكسب هو
تحدثت شيماء معبره عن ترحيبها وقلقها
صح يا عدى انت صح بس انا مش حابه نادين تدخل بفلوسها وحد يقول أنى بستغلها
تحدثت نادين مطمئنه إياها
لا طبعا مافيش الكلام ده أولا البيوتى سنتر ده مشروح ناجح كل الستات بتحب كل فتره تروح تهتم بنفسها وببشرتها وفكره انك تعملى اتيليه لبيع وتأجير الفساتين انتى كده ضربتى عصفورين بحجر يعنى هتاخدى مكسب من العروسه والفستان وكمان الكوافير
بس السؤال هنا انتى بتعرفى تشتغلى شغل الكوافير
أه طبعا انا قاعدت فتره طويله شغاله فى المجال ده وكنت ناويه احوش فلوس وافتح واحد على ادى كده لكن بعد الفلوس اللى بابا ادهالى قررت افتح واحد كبير
تحدثت نادين بحماس
وانا معاكى يا ستى ونبدأ سوا
طيب قولى لمامتك الأول
ماتشغليش بالك انتى انا هقنعها
تحدث عدى مطمئنا اياهم
بصى يا شيماء انا وانتى هننزل بعد بكره نروح للاماكن اللى بتبيع لاوزم الكوافيرات ونشوف الاسعار مش هنشترى حاجه هنشوف الاسعار فقط تمام ونشوف سعر المكان اللى هنشتريه وتوضيبه هيتكلف كمان تمام
وانا هبدأ اعملكم دراسه جدوى تمام
خلاص اتفقنا وانا كمان هنزل معاكم
مافيش مشكله
ثم استكمل عدى حديثه بجديه
خلال الفتره دى يا شيماء عايزك تاخدى كورسات ودورات احترافيه فى اماكن بتعلم الميكب ارتيست والعنايه بالبشره والجسم
وتتفرجى على فديوهات كتيره على النت تاخدى أفكار جديدة خاصة بيكى انتى
ونادين ممكن تصمملك ديكور المكان وبعد كده تساعدك في إدارته وانا ماما هكلمها وهفهمها أن هيكون في عقود
تحفظ حقك إنتى ونادين
تمام اتفقنا
فى الجهه الأخرى كان يعقوب يجلس برفقه صديقه أنس يباشر العمل
تحدثت انس ناقلا اخبار الشركات والصفقات
عارف شركه عبد العزيز حماك السابق
دخل مع مين شړاكه فى الصفقه الاخيره
مع مين
مع مؤنس صاحب شركة واحتمال كمان يدخلوا معاهم شريك تالت عشان يضمنوا ياخدوا الصفقه قصادك
تلاته على واحده يادوب
انا داخلهم بعرض مختلف بس بإسم شركه عدى
وهو عارف
أه طبعا حكيتله وعرفته
بس لو تمت الصفقه هتبقى لحسابك ولا حساب عدى
لحساب عدى طبعا انا عايزه يكبر ويستقل بنفسه الصفقات كتيره ومش دى اللى هتزودنى ولا تنقصنى بس لازم يعرفوا مش انقسام
الشركتين مش معناه انقسام الاخوات بالعكس فى شبل صغير بيكبر لازم يتعمله حساب
ربنا يخليكم لبعض لكن كده خلاص مافيش رجوع بينك أنت وفتون تانى
هى كبرت الموضوع أوى ولما كلمتها بعدها صممت تمشى البنت عايزه تمشى كلمتها من دلوقتي وتبقى ند ب ند مع ماما
لا طبعا ماينفعش ومالهاش تحكم فى مال غيرها بس انت مش زعلان
لا نصيب بقى أنا كنت واخد الموضوع بجد وفعلا كنت هتجوزها وكنت هعدى موقف الحفله لكن هى بتكبر المواضيع وصحبتها عندها أهم من والدتى فمينفعش طبعا
استاذ ناجى صحاه عامله ايه
إلى الآن مافيش أى استجابه
طيب هتفضلوا سايبينه كده ولا ناووين تعملوا ايه
هنفضل سايبينه لحد مايفوق
طيب يعنى من غير ماتفهمنى غلط لو مافقش
سيبها بظروفها مش عايز افكر في حاجه وحشه
عندك حق
فى الجهه الاخرى فى المشفى كانت تجلس سماح برفقه ناجى وتتحدث معه عن الماضى وكل ما مروا به سويا وحاول دعمه حتى يفيق ولكن لم يعطيها الطبيب أى أمل ولكن أخبرها أن تستمر لعله يستجيب
انتهت سماح من زيارة ناجى كما تفعل دائما هى وأبناءه فكل واحد منهم يحدد يوم لزيارته
ذهبت سماح للمنزل ووجدت عدى يجلس برفقه نادين منتظرين عودتها
دلفت سماح اليهم وجلست برفقتهم وتحدثوا عن حاله ثم سالتهم سماح عن سبب اجتماعهم
خير متجمعين فى الخير
تحدثت نادين بحماس
بصراحه يا ماما فى موضوع مهم عايزاكى فيه انا وعدى
موضوع ايه
بصراحه يا ماما شيماء هتعمل مشروع وانا عايزه اشاركها وعدى كان معانا وعارف كل التفاصيل
وهى شيماء عندها خبره في حاجه عشان تعملها مشروع
بصى انا هحكيلك فكره المشروع
وبدأت تقص نادين على والدتها فكره المشروع كامله وكانت سماح تستمع اليها إلى أن انتهت ثم وجهت سماح حديثها لعدى
وانت يا عدى ايه رأيك ولا ناوى تشاركهم انت كمان
لا أشارك ايه ماليش انا فى الشغل ده بصى يا ماما بصراحه شيماء كانت عايزه تعمل المشروع ده لوحدها لكن نادين شبطت انها تعمله معاها وتدخل شريكه عشان كده انا قررت انى اعمل الأول دراسه جدوى وهيكون فى عقود عشان كل واحدة تضمن حقها ولو دخلوا شركه كل واحدة فيهم هتدفع جزء من فلوسها عشان لو لا قدر الله المشروع خسر مايخسروش كل حاجه
دلف اليهم يعقوب وهم يتحدثون عن ذلك المشروع
مشروع ايه وبتاع ايه اللى بتتكلمه عنه مين ناوى يفتح مشروع انتى يا ماما
لا يا يعقوب انا شيماء هتفتح مشروع وانا قررت اشاركها وكنت بحكى لماما التفاصيل
مممممم مشروع مع شيماء هانم سيده الاعمال اللى خبرتها ماليه السوق
لا بجد يا يعقوب من غير تريقه المشروع فكرته حلوه وعدى كمان موافق وهيساعدنا
وهتدخل معاهم شريك بالمره يا
عدى
ياريت كان ينفع بس ده مشروع حريمى ثم بدأ يقص مره أخرى ليعقوب عن مشروع سماح من وجهه نظره
وأنت ضامنها ولا متعاطف معاها
انا ضامنها يا يعقوب وعلى فكره إحنا لما جينا من المانيا أنا سألت عنها فى الحاره اللى كانت فيها وقالوا نفس الكلام اللى هى قالته يعنى اختى مابتكدبش
انتوا احرار من حكم فى ماله ما ظلم وانتى رأيك ايه يا ماما
طول ما عدى معاهم انا هكون مطمنه
يعنى نبلغها بالموافقه
ماعنديش مشكله طالما هيكون فى عقود تحمى حق كل واحده
تمام
مر شهر خلال ذلك الشهر تقربت شيماء من نادين وعدى كثيرا وساعدت نادين شيماء أن تطور نفسها سواء فى طريقه ملابسها او طريقة حديثها كان تعاملها مع سماح بسيط للغايه ولم تبين سماح رفضها لشيماء
وبالفعل بدأ عدى فى دراسه السوق وعمل دراسه جدوى ووضع ميزانيه بالاسعار
وانشغلت شيماء فى الدورات التدريبيه التى اخذتها فى عمل الميكب وظلت هى ونادين يتابعوا فديوهات للمكيب وغيرها وكل فتره يذهبون لمركز تجميل مختلف حتى يتعرفوا على طريقة ادارته
صممت نادين ديكور الصالون واشتروا