رواية خادمة بموافقه أبي بقلم أماني سيد
كنت بتضغط علينا وتيجى عليها بالشكل ده ليه خاېف اننا نعرف اننا اخوات ونحن ليها صح
انت مين اداك الحق انك تقرر عننا حاجات زى دى
شايفكم متقبلنها
تحدث عدى بضيق من اسلوب يعقوب
ومنتقبلهاش ليه دى اختنا وانك تحاول تخفى ده مش معناه إنك هتقدر تخفى الحقيقة ده امر واقع ولازم تتقبله ومن هنا ورايح شيماء هتكون فى حمايتى يا يعقوب وانت ملكش أى سلطه عليها وغير كده انت أصلا مش معترف بيها يبقى ملكش دعوه بيها لا بخير ولا بشړ تمام
من اولها كده وقعت بينا امال لما تقرب منكم اكتر هتعمل ايه هتكرهكم فيا
تحدثت نادين
لا أولا هى ماتعرفش حاجه عن كلامنا ده ثانيا هى أصلا محاولتش تعرفنا حقيقه العلاقه بينا ايه وسمعت كلام بابا أنت اللى لسه عايش في ماضى ماټ وانتهى
بص يا يعقوب تصرف بابا صح ١٠٠٪ انه اداها فلوس تقدر تعمل مشروع ليها وخلى عدى هو الواصى عليها وكويس انه جبلها شقه بعيد عشان انت ماتكررش تصرفاتك معاها مره تانيه
بقولكم ايه ياريت ننهى الجدال دلوقتي ونركز مع صحه عمى اهم من أى شئ
ياريت فعلا نأجل أى كلام بس انا حبيت احط النقط على الحروف لانى مش هقبل تعاملها كده تانى يا يعقوب
مر الوقت واستطاع يعقوب حجز غرفه له ولاخبه وغرفه اخرى لاخته
ثم اتصل بأحد اصدقاءه الذى يقيمون فى المانيا وساعدوه فى ايجاد شقه
ذهب يعقوب بعد ذلك لشراء الطعام لامه ولشيماء أيضا فالوضع لا يسمح بالجدال وهو يعلم أن والدته لن تأكل بمفردها
ذهب المشفى واعطى والدته الطعام واطمئن على والده ثم ذهب بعد ذلك للفندق ليرتاح من عناء السفر وضغط اليوم
فى المشفى ذهبت شيماء برفقه سماح لتناول الطعام داخل كافتريا المشفى
كان الحديث قليل بين شيماء وسماح ولكن قررت شيماء كسر ذلك الصمت بينهم فهى لم ترى من سماح شئ سئ وقدمت لها العذر فى تصرفها معها هى كانت محقه أن تخشى منها وهى لو لم وكن لتتقبل الوضع
على فكره رينا جابلك حقك منها وحق كل اللى هى اذتهم
إنتى عارفه انا وماما كنا عايشين ازاى
لا محاولتش اعرف كنت بحاول ارمى الماضى ورايا
بداءت شيماء فى سرد الماضى الخاص بها
وانا
صغيره كنت دايما بشوف الناس بتتخانق مع ماما ومقطعنها وكانوا بيخافوا على ولادهم انهم يصاحبونى او يتكلموا معايا كنت صغيره مش فاهمه اللى بيحصل ايه
بس اللى فكراه انى فى يوم كنت فى المدرسة جيت من المدرسة لقيت الجيران بيتخانقوا مع ماما وواحده منهم مسكت عصايه كبيره ضړبت بيها ماما على راسها كذا مره ماما وقتها اغمى عليها والناس طلبوا الاسعاف وسابوها ومشيوا ولما ماما راحت المستشفى قالوا إن الضربه اثرت على القرانيه وانها مش هتشوف تانى وقتها ماما اڼهارت وفضلت ټعيط وتلطم كتير على وشها رجعنا البيت والجيران عرفوا لكن كانت نظراتهم انا مش فهماها لدبس اللى متأكدة منه إن محدش منهم اشفق عليها ولا رحمنا كنا عايشين منبوذين الناس بتتعامل معانا فى اضيق الحدود وماما رفضت تقولى ليه الناس عملت معاها كده
کرهت البيت والمدرسة عشان كنت لواحدى العيال كلهم بيلعبوا مع بعض وانا مكنش حد بيلعب معايا خالص
وقتها قررت اسيب المدرسه وانزل اشتغل فى مكان بعيد عن البيت يمكن اعرف اصاحب حد او اقرب من حد
نزلت اشتلغت وللأسف الشغل كان عالم تانى
كل واحد خاېف انى أخد مكانه كأن الرزق ده بإديهم مش بإيد رينا كنت احضر الاكل واسيبه لماما على الترابيزه وانزل اشتغل واجى بليل بتكون ماما نايمه
كنت بشتغل حاجات كتير مره كوافيره مره محل ملابس مره بوتيك ومره اشتغلت عامله نضافه بس اخر حاجه اشتغلتها كوافيره
كانت علاقتى بماما صامته كانت پتخاف تتكلم معايا مكنتش اعرف سبب طلاقها من بابا
تحدثت سماح متسائله
عمرها محكتلك حاجه خالص
لا وانا دلوقتي عرفت السبب للماضى المبهم اللى كنت فيه ماما كان پتخاف تحكيلى أى حاجة خاصه بالماضى عشان ماسبهاش وامشى وانا كنت الامل الوحيد ليها فى الحياه
طيب والجيران
مكنش حد بيتكلم معايا نهائي لا حلو ولا وحش مكنش فى غير الميكانيكى كان دايما يضايقنى بالكلام وانا كنت بتجاهله خالص
شعرت سماح بمأساه شيماء فهى أيضا عانت كثيرا بسبب والدتها
قامت سماح بالطبطبه على كف شيماء
انسى الماضي انسيه بحلوه بمره انسيه زى مانا بتناسى باذن الله اللى جاى احسن يارب ناجى يقوم بالسلامة يارب ادعيله يا شيماء ادعيله
يارب بإذن الله هيقوم بالسلامة انا حكيتلك مش عشان اصعب عليكى او تتقبلينى لا انا حكيتلك عشان اعرفك أن ربنا جابلك حقك منها ومنى انا كمان
مالوش لازمه الكلام ده خلاص انتى مالكيش ذهب وهى راحت عن ربنا
بقولك تعالى نطلع نلحق ننام عشان بكره اليوم هيكون صعب اوى يارب يمر بسلام
يارب
فى اليوم التالى اتى الجميع للمشفى ودخل ناحى غرفه العمليات وظل وقت طويل داخلها
امانى سيد
خادمه بموافقه ابى
ج إلى 12
فى اليوم الثانى فى الصباح الباكر ذهب الجميع للمشفى للحاق بناجى قبل دخوله غرفه العمليات
دخل يعقوب أولا لناجى وطلب منه أن يتحدثوا بمفردهم
اقترب يعقوب من ناجى وجلس بجانبه ومسك يده
أنا أسف بس ڠصب عنى مش متقبلها
وأنا مش عايزك تتقبلها بس متأذيهاش هى مش عدوتك يا يعقوب واللى اذتنا ماټت
انا مكنتش متقبلها ولا عارف اتقبلها ومكنتش بتهمنى يمكن كنت بقول لنفسى كده عشان عشان محسش بتأنيب ضمير لكن هى بنتى ڠصب عنى بحبها وجودها كان غلطه بالنسبالي فى الأول لكن خلاص بقى أمر بقى أمر واقع ومش هظلمها تانى ولا هقبل بظلمها ابعد عنها يا يعقوب وسيبها تتعامل مع اخواتها
ماتقلقش يا عمى عايزك تطمن مش هأذيها ومش همنع اخواتى عنها
وده اللى انا طالبه منك
فى الخارج وقف عدى يحاول تخفيف الجو والتحدث مع شيماء كانت شيماء تتعامل بتحفظ مع الجميع وتتجاهل يعقوب تجاهل تام وهو لم يكن يوجه لها حديث كانت تدعوا الله من داخلها أن يشفى ابيها وينجيه فهى بحاجة له لا تعلم هل اخوتها تقبلوها أم يتعاملون معها مجبرين بسبب عمليه ابيهم
خرج يعقوب وبعدها دلف ناحى لغرفه العمليات كان الجميع يجلسون ويقرأون القرآن ظلت العمليه لمده ٦ ساعات متواصلة كان التوتر والقلق لا يفارقهم لم يستطع أحد أن يواسى الآخر فقط يذهبون ويأتون أمام غرفه العمليات
فتح الطبيب باب الغرفه فأقترب الجميع منه متلهفين على سماع أى خبر يصبرون به أنفسهم
تحدث يعقوب بالنيابة عن الجميع
خير يا دكتور عمى عامل ايه
تحدث الطبيب بوجه بارد دون مشاعر
نحن فعلنا كل ما نستطيع أن نفعله وسوف يظل المړيض تحت الملاحظه ٢٤ ساعه
يعنى فى أمل يقوم بالسلامة
نحن لا نعلم وضع المړيض صعب جدا نتمنى له الشفاء حضراتكم تستطيعون الذهاب وتأتوا غدا لرؤيته
تحدثت سماح
أنا مش هسيبه انا هفضل معاه
لا تستطيعى ذلك لانه فى غرفه المراقبه وغير مسموح بالانتظار عن اذنكم
ذهب الطبيب وذاد القلق داخلهم كانوا يتمنوا من داخله أن يطمأنهم الطبيب ولو بكلمه
تحدث عدى محاولا تخفيف التوتر
انا حاسس انه هيبقى كويس بإذن الله بابا قوى احنا نروح دلوقتي البيت اللى يعقوب اجره نرتاح وبكره نيجى تانى يكون فاق بإذن الله
اكد يعقوب على حديثه
اه يا ماما وجودنا هنا مالوش أى لازمه بكره الصبح نيجى نكون اكلنا حاجه عشان نقدر نكمل بابا محتاجنا نكون جمبه بصحتنا يلا بينا
تحدثت سماح
مش هقدر امشى يا عقوب امشوا انتوا مش هقدر اسيبه
يا ماما هما هيخرجوا كل الزوار مافيش أمل نقعد معاه تعالى نمشى والصبح نيجى تانى
بعد الحاح طويل من الجميع رضخت سماح لطلبهم
تحركوا جميعا للخارج وظلت شيماء واقفه خلفهم تشعر بالغربه وسطهم هل سيأخذوها معهم ام لم يهتموا لوجودها
ولا يضعوها فى الحسبان
كانت نادين تسند والدتها التى كانت تشى بصعوبه
وفى المقدمه يسبقهم يعقوب
نظر عدى خلفه وجد شيماء واقفه تائهه لا تعلم اين تذهب
اقترب منها وامسكها من معصمها
ايه يا بنتى واقفه كده ليه ناويه تنامى وانتى واقفه كده ولا ايه
هاه مش عارفه بصراحه
مش عارفه ايه
مش عارفه اروح فين ولا انتوا هتروحوا فين
جرها من معصمها وهو يتحدث
انا حاسس انى ماشى مع بنت اختى
ماتقلقيش يا ستى يعقوب قالنا موضوع الباسبور المضړوب وانك مش هتقدرى تنزلى فى فندق عشان كده اجرنا بيت نقعد فيه طول فتره اقامتنا هنا
يلا بينا بقى عشان لو مشيوا وسابونا انا نفسى مش هعرف اروح البيت
مشى عدى بجوار شيماء وظل يسالها عن حياتها وماذا كانت تعمل وكم عمرها
كانت شيماء تتحدث مع عدى براحه شعرت تجاهه بدفء لا تعلم ماهيته هل لأنه أول شخص يتعامل معها بتودد أم لأن الډم يحن كما يقال لا تنكر أن نادين طيبه المشاعر ولكن نادين مثلها تريد من يأخذ يدها كما فعل عدى معها تريد أن تشعر أن لها أحدا فى تلك الحياه وانها ليست بمفردها حتى لو لوقت قليل يكفى أن تجرب ذلك الشعور
ذهبوا جميعا وصعدوا السياره وتوجهه بهم يعقوب أولا لأحد المطاعم لتناول وجبه طعام فهم لم يتذوقوا الطعام طوال اليوم خشى على امه أن تمرض هى الاخرى
كانت نادين تحاول فتح حديث مع شيماء ولكنها كانت تخشى أن تتحدث معها فى اشياء تجعل شيماء محرجه فحاولت فتح احاديث عامه
اثناء انتظار الطعام انشغل يعقوب بالحديث فى الهاتف بخصوص العمل ومحاولة والد فتون قلب التجار على يعقوب واضح أنه بدأ الحړب
وتسبب انفصال شركه ناجى عن شركته يعقوب إلى اخذ موافقات كتابيه من عدى حتى يستطيعوا مباشره الأعمال
فكان يعقوب يدخل الصفقات من شركه ناجى بهويه مجهوله حتى لا تعلم الشركات المنافسة وجوده ويأخذوا حذرهم
بالنسبه لعدى شعر بشفقه تجاه شيماء كان يهتم بها ويساعدها فى اختيار الطعام
ظل يعقوب يراقب الوضع ولكن من داخله كان يتمنى عدم تقبلهم لها ولكن فى النهايه هو أعطى وعد لعمه فالتزم الصمت
انتهوا من العشاء وذهبوا جميعا للمنزل ودلف كل منهم حجرته لأخذ قسط من الراحة ولكن عدى أوقف شيماء وطلب منها الانتظار فهو يريد أن يتحدث معها بمفردهم
شيماء بقولك ايه تعرفى تعمليلى كوبايه شاى او قهوه من بتوعنا دول تظبط دماغى محدش هنا عارف يظبطلى كوبايه قهوه كده
حاضر حالا هعملك
تمام واعملى لنفسك معايا أنا مستنيكى فى البلكونه هنا نشربهم سوا ونتكلم شويه وبالمره نستمتع بالفيو الحلو ده
حاضر اسبقنى وانا هعملهم واحصلك
بالفعل صنعت شيماء كوبان من الشاى ودلفت للشرفه وجلست برفقه عدى بدأ عدى معها بالحديث
عامله ايه شيماء انا عارف انك
قلقانه عشان بابا بس انا حاسس أنه هيبقى كويس عايزك تطمنى
يارب يقوم بالسلامة انا قلقانه أوى انا مصدقت إنه قرب منى ثم بكت وهى تتحدث
كان نفسى احس بحنانه ده زمان كنت طول الوقت بسأل نفسى ليه