رواية خادمة بموافقه أبي بقلم أماني سيد

موقع أيام نيوز


اليها بضعه من الوقت ثم قبلها وخرج بعد ذلك وذهب
لغرفته 
بعد أن تأكدت شيماء من خروج ناجى من الغرفه جلست على التخت وشردت فى الباب فى أثر والدها 
هى تحبه تنسى له أى شئ فعله معها تتمنى أن يضمها فقط يضمها ويشعرها بأمان الاب لو طلب منها وقتها جميع النقود التى أعطاها لها ستعطيها له دون نقاش
فى المكتب مازالت أسيل تجلس مع يعقوب 
مش كان صعب الكلام اللى قولتيه لعمى ناجى ده 
كان لازم حد يفوقه المفروض ده كان يبقى دورك عاجبك تجاهله ليها ده كانها هى السبب في كل حاجه 
كان ممكن تكلميه بطريقه اهدى 
عشان يراجع نفسه قبل فوات الاوان 
المهم بقى دلوقتي كلكم بتشتغلوا وأنا كمان عايزه اشتغل 
وقررتى تشتغلى ايه 
قررت أنزل اشغل معاك ايه رايك 
وهتشتغلى ايه 
رئيس مجلس إدارة طبعا 
وانا اقعد في البيت بقى 
خلاص ماتزعلش ابقى المساعدة بتاعتك 
سبينى أفكر 
فكر براحتك لحد الصبح وهتلاقينى لابسه وجاهزه 
يلا تصبح على خير عشان انا عندى شغل الصبح بدرى ثم تركته وذهبت لغرفتها
أتى صباح يوم جديد على الجميع 
لم يذق ناجى طعم النوم وقام مبكرا طلب من الخادمه عمل اصناف من الطعام التى يفضلها وبالفعل نفذت الخادمه ما اراد 
استيقظ الجميع فى الصباح واجتمعوا على الطاوله طلب ناجى من يعقوب الجلوس امامه على رأس الطاوله وجعل
مقعد يعقوب لشيماء لتجلس بجانبه فهم يعقوب ما يريده ناجى وفهم الجميع ما اراده وساعدوه دون أن يتحدثوا او يعلقوا حتى لا يشعروه بحرج 
اثناء تناولهم الطعام ظل ناجى يضع فى طبق شيماء اكثر الأصناف التى يفضلها 
كان الحديث بينهم متوتر بعض الشئ وكانت شيماء تتحدث معه بحذر لا تريد أن تعلق نفسها بشئ مره أخرى 
عندما انتهوا من الطعام جلست شيماء برفقه نادين فالوقت مازال باكرا على الذهاب للعمل 
اتى ناجى وجلس بجانبهم وظل يسألهم عن مشروعهم واعجبه حماسهم 
يعنى يوم ماتعملوا مشروع تعملوا حاجه معرفش اجى اتابعها أو أشوفها 
تحدثت نادين بحماس 
اعتبرنا عينك انا عين وشيماء عينك التانيه
نظر ناجى لشيماء 
طيب خدوا بالكم من عيونى عشان مش هقدر اعيش من غيرها 
ثم أخرج من جيبه المحفظه واعطى كلا منهم فلوس 
نظرت له شيماء بعدم فهم 
ايه ده 
مصروفكم 
تحدثت نادين بمزاح
مصروف ايه إحنا بقينا سيدات أعمال 
انتوا مهما تكبر ا فانتوا عيال فى نظرى انتوا فاهمين 
ابتسمت شيماء وذهبت بعدها هى ونادين لعملهم
فى جهه اخرى فى مكتب ثائر دلف إليه أحد الرجال الذى أرسله ثائر للسؤال عن وأعطاه الملف الذى يحتوى على بياناتها 
نظر ثائر للملف پصدمه لا يعرف مشاعره حزن ام ڠضب تعاطف ام قسوه 
يشعر بالشئ ونقيضه ظل يسأل نفسه 
كيف لأب أن يترك ابنته فى تلك الحياه 
هل سيتقبلها أهله إذا علموا بالماضي الخاص بها 
هل سيستطيع هو تقبلها 
خرج من مكتبه وذهب يجلس فى مكان هادئ يفكر دون أن يقطعه أحد بعد مرور وقت طويل قرر أن يعطى نفسه فرصه للتعرف وعليها وإذا نجح الأمر سيمسح الماضي كأنه لم يكن
فالحاضر كافى
صعد ثائر مره أخرى لسيارته وقام بالاتصال بشيماء
رن هاتف شيماء وجدت اسم ثائر ينير الشاشه شعرت برفرفه داخل قلبها وأجابت بصوت هادئ لامس قلب ثائر 
ألو 
ازيك يا شيماء عامله ايه 
الحمد لله انت عامل إيه 
بخير الحمدلله كنت عايز اقابلك 
خير فى حاجة 
اه استوردت مجموعه من ادوات التجميل حلوه اوى واسعارها حلوه ممكن تيجى الشركة تشوفيها ولو عجبك حاجه ممكن اقسطهالك
تمام مافيش مشكله بس هتعلى السعر عليا زى المره اللى فاتت
خديه من غير فلوس خالص ولا يغلى عليكى شوفى انتى فاضيه أمته وانا هستناكى 
خلاص بكره بإذن الله هعدى عليك على ١٢ الضهر كده كويس 
كويس جدا هستناكى مع السلامه 
مع السلامه 
اغلقت شيماء الهاتف وظهرت ابتسامه على وجهها اقتربت منها نادين واشارت بكفها أمام وجهها 
ايه سرحانه فى إيه 
لا ابدا ثائر كلمنى وجايب شغل جديد هروح اشوفه 
بس احنا لسه مخلصناش الحاجه اللى اشتريناها منه 
انا هشوف بس وبعدين الحاجه بتخلص بسرعه لو لقيت الحاجه تستاهل هجيب منها بس مش نفس كميه المره اللى فاتت كده كده الحاجه مش بتخسر ومش بتقعد أصلا 
تمام انتى أدرى
فى الشركة عند يعقوب كان يجلس بمكتبه وكانت أسيل تجلس امامه تعمل وتنفذ ما طلبه منها من أعمال واثناء جلوسهم دلفت اليهم السكرتيره 
خير يا مى 
انسه فتون بره وعايزه تقابل حضرتك 
نظر يعقوب لأسيل الذى بهتت ملامحها وطلب من السكرتيره أن تسمح لها بالدخول 
دلفت فتون وتفاجئت بوجود أسيل وشعرت بغيره داخلها 
اقتربت فتون من مكتب يعقوب وجلست امامهم 
كده انتهى جزء كبير من الروايه ومن العذابب وهنبدأ مرحلة جديدة بإذن الله هتعجبكم
بارت انهارده كنا بنقفل فيه الماضى والاوجاع استنونى بكره باذن الله فى جزء جديد من الروايه واحداث جديده مختلفه عن القديمه
ج
دلفت فتون غرفة المكتب وجلست فى المقعد المقابل لأسيل وجها لوجه وكانت الحړب باردة بين الطرفين اسيل التى تحب يعقوب وقررت تلك المره الحفاظ عليه والحړب من أجل حبها وعدم السفر مره أخرى و
فتون التى رأت يعقوب زوج مناسب وسيحقق لها جميع أحلامها كانت فتون ترى نظرات أسيل تجاه يعقوب فى البداية كانت تعتقد إنها مثل اخت تعار على اخيها إلى أن شعرت بفرحه أسيل عندما علمت بإنفصالها من يعقوب وبعدها عادت مره أخرى
بدأت فتون بالحديث بود مصطنع 
حمد الله على السلامه يا أسيل مش كنتى قولتيلى إنك رجعتى مصر على الأقل نعمل معاكى الواجب 
اجابتها أسيل بتحدى مستتر خلف ابتسامه صفراء 
الله يسلمك يا فتون معلش مكنش عندى وقت واديكى عرفتى وماتقلقيش يعقوب عمل الواجب بزياده 
يعقوب طول عمره صاحب واجب ده عشره برضو وكنا مخطوبين وبينا أيام مابتتنسيش صح يا يعقوب 
لم تعطى أسيل فرصه ليعقوب أن يجيب على فتةن 
يااا يافتون على زكرى الأيام الحلوه اللى مابتتنسيش فكرتينى أيام زمان لما كان يعقوب بيجى يقعد معانا ويبات معانا ونسافر سوا المصايف أيام ما ماما كانت عايشه الله يرحمها يارب مكناش بنسيب بعض أبدا بس ملحوقه هنعوضها بإذن الله 
ثم نظرت لرحيم 
مش صح يا رحيم 
اذدادت الغيرة داخل فتون من تلك الفتاه فواضح أنها اعلنت بشكل غير صريح ملكيه يعقوب لها
ربنا يخليه ويعوضك انتوا فعلا متربيين سوا وهو زى اخوكى مش كده يا رحيم 
شحب وجهه أسيل خوفا من اعتراف يعقوب إنه أخيها وقتها سيكسر قلبها للمرة الثانية 
لم يعطيها يعقوب اجابه ولكن احاب على سؤالها بسؤال
صحيح يا فتون إيه سر الزيارة بتاعت انهارده دى بصراحه آخر حاجه كنت اتوقعها انك تيجى انهارده 
أنا كنت جايه عايزاك فى موضوع مهم لكل واضح انك مشغول جدا فى الشغل بص هبقى اكلمك ونتقابل ونتكلم براحتنا تمام 
تمام يا فتون أنا فعلا مشغول أوى أوى الفترة دى لما افضى بإذن الله
فى البيوتى سنتر كانت شيماء تجلس برفقه نادين وتنظر فى الساعة فقد اقترب موعد لقائها بثائر 
كانت نادين تنظر لها باستغراب لتوترها 
مالك يا شيماء فى ايه
عندى كمان نص ساعه معاد مع ثائر
طيب تقدرى تتحركى دلوقتي عشان تلحقى المعاد 
بقولك ايه يا نادوا تعالى معايا 
ليه
اصلى حاسه انى تعبانه شويه تعالى معايا عشان لو تعبت مبقاش لوحدى 
طيب اجلى المعاد ونروح لدكتور 
لا مش محتاجه يلا بينا عشان منتأخرش
ذهبت شيماء برفقه نادين لمقابله ثائر الذي كان يجلس منتظر قدوم شيماء 
وصلت شيماء الشركة وقامت السكرتيرة بإدخالها مكتب ثائر مباشره
تفاجئ ثائر من وجود نادين وشعر بضيق ولكنه لم يظهر ذلك ورحب بهم 
ازيك يا انسه شيماء عامله ايه وانتى يا انسه نادين
إحنا بخير الحمدلله 
تشربوا ايه 
شيماء شكرا مالوش لزوم 
تحدث ثائر وهو ينظر فى عين شيماء متجاهلا نادين 
لا طبعا مايصحش لازم تشربى حاجه انتى
ضفتى 
تحدثت شيماء بخجل جعل نادين صمت وتشاهد الحديث الدائر بينهم 
بجد مش هقدر اشرب حاجه 
مهو لو مشربتيش هيبقى تتغدى بقى 
لا مستحيل انا مش قادره اشرب هتغدى ازاى 
طيب بصى احنا ناخد لفه فى الشركه وتشوفى المنتجات الجديدة وبعدين نشوف هناكل ولا هنشرب اتفقنا 
تمام 
ثم نظر لنادين التى لاحظت النظرات المتبادلة بينهم 
تشربى ايه انسه نادين 
لا شكرا مش دلوقتي يلا نشوف المنتجات الجديدة 
ذهبوا جميعا للمخزن لرؤيه المنتجات وكان ثائر مهتم بالحديث مع شيماء ونادرا ما يوجهه حديثه لنادين شعرت نادين بفرحه داخلها من اعجاب ثائر بأختها تمنت أن يكون العوض لها 
اندمج ثائر وشيماء فى الحديث عن العمل وأكثر المنتجات التي يتم الإقبال عليها 
وقام ثائر بإعطائها تلك المنتجات بأسعار أقل من اى متجر يمكن أن تشترى منه 
انتهوا من العمل وأصر ثائر على أن يتناولوا الفطور سويا وقام بشراء بعض المأكولات من إحدى الاماكن المشهوره
ذاد إعجاب ثائر بشيماء وبطريقه تسويقها للمنتجات وبعملها واجتهادها 
شعر تجاهها شعور مختلف ولكن ذلك الشك الذى بداخله يريد أن يمحيه قبل أن يذداد تعلقه بها حتى لا ينغص عليهم الناضر فى المستقبل 
تناولوا القطور سويا ثم استأذنت شيماء وغادرت برفقه نادين وعندما خرجت من الشركه اخدت نفس عميق ثم اخرجته ببطئ كأنها لم تتنفس فى الداخل 
حاولت نادين فتح حديث مع شيماء ولكنها تتردت ولكن قررت ان تسألها حتى تطمئن عليها 
مش ناويه تشترى عربيه بقى بدل مانتى وخدانى معاكى فى كل حته زى الشوفير 
لا مش ناويه انا عايزاكى تفضلى معايا في كل حته كده 
بس كده هبقى عزول 
عزول على مين 
على فكره انا واخده بالى من النظرات المتبادله بينك انتى وثائر 
بطلى اوهام الراجل بس محترم بزياده واحنا بناخد منه منتجات بكميات 
يا شيخه اخنا بناخد منه قطاعى يا شيمو وهو أصلا بيتعامل مع تجار فقط مش عليا انا الكلام ده 
قصدك ايه 
قصدى إنه معجب بيكى 
مستحيل طبعا وماتفتحيش الموضوع ده تانى 
ليه بس تنكرى إنك انتى كمان معجبه بيه
تحدثت شيماء بإندفاع كأنها ماصدقت احد يسألها ذلك السؤال حتى تجيب على نفسها قبل أن تجيب على نادين 
نادين تفتكرى لو ثائر معجب بيا وسأل عليا وعرف الماضى المشرف وانى مش مكمله تعليمى هيكمل معايا 
لو بيحبك اه وبعدين بلاش تبصى للماضى بصى للحاضر انتى بقيتى ايه 
الماضى ده للاسف بقى زى الوصمه اللى هتفضل ملزمانى طول عمرى مش عايزه اعلق نفسى بحاجة وتطلع وهم فى الآخر 
ضغط نادين على يد شيماء وهى تبتسم لها 
الناس الضعيفه اللى بتفكر كده يا شيماء وانتى مش ضعيفه والراجل اللى بجد الواثق من نفسه مابيبصش للماضي أبدا ولو ثائر راجل بجد مش هيبص للماضى وهيقبلك زى مانتى وانا قلبى بيقولى إن ثائر ده راحل بجد وبيحبك 
سيبيها للايام يا نادوا بس بلاش نتكلم فى الموضوع ده تانى
فى الشركة عند عدى 
كانت سلسبيل تتعامل
معه بشكل طبيعى لكن مختلف كانت تتحاهل بعض التفاصيل التى كانت تقوم بها فى العاده 
كانت تفعل ما يطلبه منها فقط 
ذلك الوضع الجديد جعل عدى يشعر بعدم راحه بينما ثقل الحزن على قلب سلسبيل وكأن صخرة ضخمة قد استقرت عليه كان الوضع مؤلما مؤلما لدرجة أنها قررت تجاوزه بكل الطرق قررت أن تتجاهل
 

تم نسخ الرابط