رواية خادمة بموافقه أبي بقلم أماني سيد

موقع أيام نيوز


حد يتكلم فيه أصلا ولو حد ضايقك بكلمه رديها اتنين وتعالى احكيلى وانا هجبلك حقك انتى فاهمه 
اماءت شيماء رأسها بالموافقه واقتربت من عدى وضمته وبكت فى حضنه 
انت احن واحلى إنسان في الدنيا دى بحالها انا بحب حياتى يا عدى عشان انت بقيت فيها 
انا برضو 
أه انت على فكره انت ونادين 
وانتى كمان يا شيماء اقرب واحده لقلبى افتكرى كده دايما
مرت الأيام سريعا وانشغل الجميع في فرح يعقوب وأسيل 
فى الشركه عند يعقوب قام بعمل دعاوى لجميع الموظفين ورجال الأعمال وقامت اسيل بإرسال دعوه لفتون وقام يعقوب بعزيمه أنس
فى الشركة عند عدى قام باستدعاء سلسبيل واعطاءها دعوات زفاف اخيه لترسلها لجميع العاملين فى الشركه 
وأثناء حديثه مع سلسبيل اتت هند للشركه 
نظر عدى لهند ثم نظر لسلسبيل ولم يتحدث ترك دفه الحديث لسلسبيل 
قامت سلسبيل بسخب يد هند لخارج المكتب 
ايه ده انتى مسكانى كده ليه انتى مجنونه 
لا بس دى شركه محترمه والمفروض إنك تستأذنى قبل ما تدخلى كده 
وانتى غيرانه ليه 
أنا مش غيرانه انا بشوف شغلى اللى قالى عليه استاذ عدى 
وهو عدى قالك تطردينى وماتدخلنيش 
أه حاجه زى كده واتفضلى بقى 
لا انتى مش طبيعيه يا عدى يا عدى وصارت تصرخ باسم عدى فخرج لها 
عجبك اللى بيحصل ده انا يتعمل فيا كده 
نظر عدى لسلسبيل وجدها تنظر له بترقب 
نظر مره اخرى لهند وأكد حديث سلسبيل 
أه يا هند ده شغلها وانا اللى قولتلها مافيش اى حد يدخل غير بمعاد سابق 
بقى كده يا عدى 
ثم تركته وذهبت پغضب نظر بعدها عدى لسلسبيل 
تمام كده 
انت حر دى شركتك وانت اللى قولتلى أعمل كده 
أه طبعا انا اللى قولت آمال ايه 
المهم وزعتى الدعوات 
اه بعت مع الاوفيس بوى يوزعها 
تمام هستناكى فى الفرح انتى والباقى
بإذن الله 
ربنا يسهل 
فى الفيلا 
كانت شيماء تهتم بأسيل من تجهيزات العروسه من ماسكات وصبغات وميكب وتركت أسيل شيماء تفعل بها ما تريد 
قرر يعقوب عمل الزفاف فى الفيلا وبعدها سيسافر هو وأسيل لاحدى الدول الساحليه 
قامت شيماء بتحضير كل ما ستحتاجه أسيل الى الفيلا وقررت تجهيزها بنفسها 
فى غرفه اسيل كانت تجلس نادين وسماح وشيماء حاول يعقوب أكثر من مره الدخول لأسيل لكنه قوبل بالرفض التام 
يعقوب افتحى يا ماما عايز اكلم أسيل هقولها حاجه مهمه وهخرج بسرعه 
لا يا يعقوب وروح شوف بتعمل ايه 
طيب اشوف الفستان واتاكد إنه مش عريان 
تحدثت شيماء بمشاغبه 
بعينك يا يعقوب لو شوفت حاجه انسى 
طيب اشوف الميكب 
على فكره انت بتعطلنى كده هنتأخر زياده وهتبقى انت السبب 
طيب بصى بقى يا شيماء انا مسلمك اسيل تسلمهالى اسيل انا عارف شغل الميكب ارتيست ده وبتغيروا الشكل وكده انا عايزك بقى ترجعيها زى ما اخدتيها يا إما تدخلينى معاكم 
اطمن وامشى بقى عشان اكمل شغل يا اما هسيبها كده وهتتأخر زياده 
حاضر يا ستى حاضر همشى ربنا يستر
خرج يعقوب وذهب للحديقه لاستقبال المعازيم وانشغل فى الحديث معهم إلى أن تنتهى أسيل وأتى بعد ذلك ثائر وعائلته واستقبلهم ناجى وعدى وظل ناجى يجلس معهم ويتحدث معهم
انتهت شيماء من تجهيز الجميع وقامت بعدها بتحضير نفسها للزفاف وذهبت سماح بعد ذلك لإبلاغ يعقوب بنزول أسيل وتجهيز الموسيقى الخاصه بحضورها
كانت أسيل ترتدى فستان زفاف ابيض اللون مجسم على جسدها ويتسع من اسفل وكانت ترتدى طرحه طويله بطول الفستان 
بينما نادين و شيماء ارتدوا فساتين اوف وايت بسيطه وكانوا متشابهين ويحملون نفس الملامح نزلت أسيل للحديقه وخلفها نادين ومن الجهه الاخرى شيماء 
بدأت موسيقى دخول العروس في العزف واتجهت الإضاءة و عيون الجميع لاعلى منتظرين ظهور العروس 
ظهرت أسيل بطلتها الملائكية وخلفها شيماء ونادين كانت تتألق بفستانها الأبيض 
صعد والدها ومسك يدها ونزل بها ببطء نحو يعقوب الذي كان ينتظرها بفارغ الصبر كانت عيناه تلتقي بعينيها ونظرات العشق متبادله عندما وصلت إليه مد يده إليها وامسك يدها وقبلها برفق ووضعها برفق على ذراعه ابتسمت أسيل له بخجل وذهبت معه 
علق ثائر نظراته على شيماء لم يرى فى الحضور سواها كانت عيناه تتبعها هى فقط ولا شعوريا اقترب منها 
كانت شيماء ترى نظرات ثائر وتشعر بالخجل تزكرت حديث عدى لها وشعرت بشعور مختلف شعرت بالثقه بداخلها لأول مره 
فهى قصت له الماضى وهو تقبل لم يبقى شئ لتخشى منه اقترب منها ثائر ووقف أمامها مانعها من الحركة 
وقفت شيماء امامه ونظرت له بثقه لاحظها ثائر 
تعرفى إنك احلى من العروسه 
شكرا على المجامله دى 
بجد يا شيماء انتى جميله أوى انهارده 
عشان الميكب وكده يعنى 
لا انتى من زمان حلوه بس انهارده حلوه بزيادة لدرجه انى عايز الفرح يخلص بسرعه 
بقولك ايه مش عايزك تفضلى رايحه وجايه كتير انهارده 
ليه يعني 
عشان الفرح يعدى بسلام 
اثناء حديثهم اقترب منهم عدى مما جعل ثائر يشعر ببعض الضيق فعدى لم يعطى فرصه لثائر بالتحدث مع شيماء بمفردهم 
ازيك يا ثائر منور الفرح 
الفرح منور بيكم يا ثائر 
عقبالك يا عدى 
لما نفرح بيك أنت الأول هستأذنك يا استاذ ثائر محتاج شيماء عايز اعرفها على حد ثم اخذ شيما وذهب بها بعيدا 
ايه يا عدى فى ايه بتجرنى كده ليه 
انتى
واقفه معاه وسايبه الفرح والمعازيم تعالى اعرفك على صحابى 
البنات برضو 
لا منا خلاص بطلت 
مش مصدقه استحاله مين اللى عمل فيك كده 
لا ده موضوع طويل بس تقدرى تقولى إن انتى ونادين من الأسباب دى 
ثم نظر خلف شيماء ووجد سلسبيل حضرت هى وبعض العاملين فى الشركه جذب شيماء وذهب للعاملين وقام بتعريفهم على شيماء و كانت نظراته معلقه على سلسبيل فلاول مره يراها بتلك الثياب 
يتبع 
الحلقه 20
ج
البارت الحادى والعشرون 
لاحظت شيماء النظرات المتبادلة بين أخيها وتلك الفتاه فهو لا إراديا نظراته تذهب إليها
اقتربت شيماء من تلك الفتاه ووقفت بجانبها هى وزملائها وبدأت بالحديث معهم 
منورين الفرح 
بنورك يا فندم 
حلو أوى الفستان اللى انتى لابساه ده يا سلسبيل مش سلسبيل برضو 
أه يا فندم سلسبيل وميرسى لذوق حضرتك 
إحنا فى فرح بلاش بقى الرسميات دى أنا شيماء بدون القاب وأبقى اخت عدى
أهلا بيكى انا سلسبيل سكرتيره عدى 
وعدى عامل معاكى ايه مطلع عينك فى الشغل ولا هادى كده 
استاذ عدى محترم وبيحب شغله صراحه
ظلت شيماء تتحدث مع سلسبيل فى مواضيع مختلفه وعدى تركهم وذهب ليقف برفقه نادين ووالدته الذين تولوا استقبال المعازيم والترحيب بهم 
أتى انس صديق يعقوب هو واسرته وذهبوا لمباركه يعقوب وعروسته 
كان يعقوب فى عالم منفصل مع أسيل كان ينظر إليها بعشق غير مصدق 
مالك يا يعقوب بتبصلى كده ليه أول مره تشوفنى 
لا بس مش مصدق 
مش مصدق ايه 
إن الطفله الصغيره سيلا اللى كانت مابتسبنيش لحظه وكانت تصحى بليل تيجى تنام جمبى كبرت وبقت عروسه ومش أى عروسه لا عروسه زى القمر كمان وبرضو هتنام جمبى 
بتحبنى 
قليل والله كلمه حب قليله عليكى يا سيلا 
قاطع حديثهم مكبر الصوت وهو يبلغهم بموعد رقصه السلو 
صعد يعقوب و معه أسيل للمسرح لرقصه السلو وصعد بعدهم بعض المدعويين 
اخذ ناجى سماح للرقص سويا ونادين رقصت برفقه عدى وأثناء رقص عدى برفقه نادين وجد عدى ثائر ذاهبا بإتجاه شيماء وسلسبيل 
نمت غريزه الغيره داخله واخذ نادين وذهب اليها قبل وصول ثائر واخذها للرقص سويا وترك نادين برفقه سلسبيل 
ضحكت شيماء بصوت عالى 
على فكره مكنتش هرقص معاه 
ده واد بايخ فارض نفسه معرفش ليه 
حرام عليك ده دمه خفيف 
اسكتى انتى مش فاهمه حاجه وبعدين ايه دمه خفيف ده اتعدلى كده بدل ما ارفضه وانا أصلا بتلكك 
خلاص خلاص ده وحش مش هجيب سيرته 
أيوه كده اتعدلى 
اثناء رقصتهم أتى ناجى واخذ شيماء للرقص معها وظل يتحدث معها ويناكشها ووقف عدى برفقه نادين وسلسبيل وانضم اليهم أنس 
اخذ ناجى يناكش فى شيماء حتى يفك الجو بينهم 
عدى عامل كماشه عليكى 
مش فاهمه قصدك إيه 
واخد بالى أنا من ثائر بس انا بثق فيكى وعارف إنك مش هتعملى حاجه غلط
وعرفت منين انى مش هعمل حاجه غلط 
ربتنى مثلا على الصح والغلط
لا بس لو كنتى عايزه تغلطى كنتى غلطتى من زمان عارفه يا شيماء انا بحبك حقيقى 
حبتنى قصدك 
لا كنت بحبك من زمان وكنت ببعد نفسى عشان مكنتش متقبلك فى حياتى 
أنا أسف يا شيماء وعارف إن اسفى دلوقتي مافيش منه فايده بس إحنا لسه فيها وممكن نعوض الماضى 
إزاى
بقى 
مش عارف سيبيها للوقت وهو اللى هيقولنا 
ودلوقتي تقدرى تروحى تتكلمى مع ثائر عشان شكله كده بقى على اخره وانا هتصرف مع عدى ثم غمز لها وتركها 
ذهبت شيماء لثائر ووقفت أمامه 
مالك متضايق ايه 
وهو فى حاجة تضايق اخوكى مش مدينى فرصه اكلمك دقيقتين على بعض وكل شويه ينطلى وانتى بترفضى تقابلينى بره 
طيب أعمل ايه عدى غيور 
اللى يشوفه دلوقتي يقول الشيخ عدى وهو ما شاء الله سمعته سبقته 
لا ده كان زمان دلوقتي ربنا هداه 
عدى ! أشك 
هههههههههههه بكره نعرف السبب 
جذب ثائر شيماء من يدها وذهب بها لخارج الفرح حاولت التملص منه لكن بدون فائده 
شيماء عارفه لو حاولتى تهربى هشيلك واخرج بيكى أهدى بقى ثم ذهبوا وصعدوا لسيارته وتحرك بها بعيدا 
هو انت كده طول الوقت خاطفنى 
بكره لما نتجوز هخطفك خالص ومن عدى ده بالذات 
لا إلا عدى مقدرش استغنى عنه 
وقتها أنا هكون مليت كل حياتك ومش هخليكى تفكرى فى حد غيرى 
أنت عايز تبعدنى عن العالم 
مش ده قصدى يا شيماء بس عايز ابقى رقم واحد في حياتك حبى ليكى يخلينى استحق ده يمكن انتى لسه ماحبتنيش بالشكل الكافى بس انا واثق انى هخليكى تحبينى وتحبينى بالشكل اللى ابقى فيه كل حياتك يا شيماء قال ثائر بصوت خاڤت وعيناه تتأملان عينيها بعمق  
اجابت شيماء بصوت مرتجف
كلامك بيخوفني  
ابتسم ثائر بلطف ومسك يدها
مش عايزك تخافي أبدا طول ما أنا موجود 
ثم وضع يدها على قلبه حاسه بايه 
بيدق  
بيدق بسرعة عارفة الضربات الزيادة دي لمين ليكي يا شيماء بتدق ليكي أغمضت شيماء عينيها وشعرت بدقات قلبه القوية أسفل كفها وكأنها تمسك قلبه بيدها شعرت وان روحه تتحدث إليها 
مسك ثائر كف يدها وقبلها قبله رقيقه 
حسيتى بإيه 
صمتت شيماء لم تستطع الاجابه عليه فأكمل هو 
حسيتى إن قلبى بقى ملك ايدك صح حافظى عليه يا شيماء واوعى أوعى تفرطى فيه انا مش هقبل بده ومش هسمحلك 
ساد الصمت فى السيارة فقط النظرات المتبادلة بين ثائر وشيماء 
تحدثت شيماء محاوله الهروب من ذلك الوضع الجديد عليها 
ثائر لو سمحت ممكن نمشى اكيد عدى بيدور عليا 
حاضر يا شيماء حاضر هانت خلاص 
عاد ثائر للفرح مره أخرى برفقه شيماء وسبقته شيماء للقاعه وجدت عدى يبحث عنها 
كنتى فين 
مافيش كنت بعدل الميكب 
بس هو معدول متغيرش 
بعدين نتكلم يا عدى امال فين نادين 
اشار عدى برأسه تجاهها 
واقفه مع أنس وسلسبيل هناك أهي 
طيب يلا نروحلهم 
ذهبت شيماء نحو نادين وأنس وسلسبيل لاحظت شيماء نظرات نادين المتوهجة وهي تتحدث مع أنس ولمعه عيناها تجاهه وتأكدت من مشاعر أختها تجاه أنس
 

تم نسخ الرابط