رواية خادمة بموافقه أبي بقلم أماني سيد

موقع أيام نيوز


الحاره اللى كنت ساكنه فيها كلهم كانوا سوابق يعنى رد سجون والناس المحترمه كانت بتسيب الحاره وتمشى عشان كده كبرت وسط ناس خاېفه منهم كنت بلبس واسع ووحش عشان معلقش فى دماغ حد ويضايقنى والوحيد اللى خد باله منى كان ميكانيكى وحاول يتعرضلى كذا مره ووقتها لجأت لابوكى عشان استنجد بيه قالى هتصرف وماما كانت ماټت بعديها فبابا عشان مايسبنيش فى الحاره لواحدى وحد يتعرضلى رجع الشقه لصاحب البيت وجابنى عندكم والباقى انتى عارفاه 
طيب مانتى حياتك اتغيرت اهى ليه ماتفكريش فى الموضوع 
الحاضر اتغير إنما الماضى والوصمه اللى اتوصمت بيها مين هيرضى بيا عشان كده انا شلت أى أمل من جوايا فى حب أو جواز 
أنا واثقه أن بإذن الله هتعيشى قصه حب كلنا هنحسدك عليها وبكره تقولى نادوا قالت 
هنشوف يا ستى يسمع من بوقك ربنا
فى جهه اخرى كان يعقوب يجلس مع أسيل ويقص لها ما حدث خلال الفترة السابقة وحكى لها عن شيماء والغريب ليعقوب أن أسيل تقبلت شيماء 
تحدثت شيماء معقبه على حديث يعقوب 
عارف يا يعقوب مين اللى غلطان فى كل اللى حصل ده
شوق طبعا 
لا خالو ناجى 
إزاى بقى 
خالو مر بظروف صعبه هو مامتك ماقولناش حاجه وللاسف دخلت حياته انسانه غير سويه بالمره وده مافيهوش جدال واتسببتلهم فى اذى 
والحمد لله قدروا يتخطوا الاذى ده وترجع حياتهم احسن من الأول 
لكن فى حاجة نسيتوها إن نتج عن الظروف دى طفله مالهاش أى ذنب فى الحياه زى ما كانت مامتها ست وحشه باباها كان راجل كويس والمفروض خالوا مكنش سبها أصلا لست زى دى تربيها من البدايه مش يمكن كانت الست دى مشتها فى طريق غير سوى 
ورغم ده كله البنت دى معملتش زى مامتها دى اشتغلت واتبهدلت فى حياتها ومكملتش تعليمها كل ده عشان خالو رافض وجودها أصلا ورغم كل الظروف دى لكن فضلت محافظه على نفسها ورضيت تشتغل خادمه بموافقة ابوها وتشوف اخواتها إزاى متنعمين 
بجد البنت دى صعبانه عليا والمفروض عمى يعوضها
صمت يعقوب يفكر بحديثها فهى محقه فكل
ما قالته 
اتفضل بقى دلوقتي كلم نادين وخليها تجيب شيماء وخرجنا كلنا اتفضل يلا 
يا بنتى انتى مش جايه من السفر روحى نامى 
هو انا جايه عشان انام يلا بقى وبطل كسل 
حاضر يا ستى 
وبالفعل أتصل يعقوب على نادين واخبرها إنه سوف يمر عليها هى وشيماء لتتعرف على أسيل ابنت خالهم 
فرحت كثيرا نادين ووافقت وبالفعل خرجوا جميعا وتغيرت معامله يعقوب مع شيماء فأصبح يعاملها كأخت فقد جعلته اسيل يرى شيماء بشكل مختلف ففى النهايه هى ابنه عمه 
اسيل تبقى بنت عمهم وناجى ووالد يعقوب يبقى خيلانها 
فى الجهه الأخرى فى الشركه كان عدى يعمل فى مكتبه دلفت اليه السكرتيرة الخاصه به ومعها بعض الاوراق كى يراجعها عدى ويقوم بالإمضاء عليها 
سلسبيل فتاه ثمينه نوعا ما كيرفى ذات جمال جذاب ترتدى ملابس محتشمه تحب عدى من طرف واحد ولكن لا تظهر مشاعرها تعلم جيدا علاقاته المتعددة ولكنها ترى به جانب اخرى مختلف وتحب ذلك الجانب فهى تراه طيب القلب ويفصل العمل عن العلاقات الشخصيه 
تحدث عدى وهو يقوم بالإمضاء على الأوراق 
ده كل الورق ولا فى ورق تانى 
لا ده بتاع انهارده بس واستاذ يعقوب كلم حضرتك وسبلك رساله انك تكلمه لما تخلص الاجتماع 
حاضر انا هكلمه دلوقتي 
واثناء عملهم دلفت فتاه لمكتب عدى كانت ترتدى ملابس تظهر أكثر مما تخفى 
نظرت لها سلسبيل پغضب 
انتى مين وازاى تدخلى كده هى وكاله من غير بواب 
نظرت لها الفتاه بدهشه هل تلك الفتاه البسيطه تتحدث معها بتلك الطريقة 
انتى إزاى تتكلمى معايا كده يا بتاعه انتى انتى فاكره نفسك ايه عجبك ياعدى كده 
اهدوا بس اصبرى يا سلسبيل دى هند 
وانا مالى ومال هند ده مكان عمل والمفروض تحترمه 
انتى اللى سايبه مكتبك وقاعده هنا المفروض كنت اعمل ايه 
اه معلش قاعده بلعب انا مش بشتغل 
بس معلش انا هعلمك ازاى تتعاملى 
المفروض دخلتى لقيتى المكتب فاضى تنتظرى لحد ما ابقى موجوده وتاخدى اذن لكن تدخلى كده بدون استأذان مايصحش 
نظرت لها هند بشك 
ومالك محموقه اوى كده ليه 
انا مش محموقه بس بتكلم فى اداب المفروض تلتزمى بيها 
بقولك ايه يا بتاعه انتى انا مش هجادل معامى كتير انا جايه هنا لعدى مش ليكى 
للأسف مافيش مواعيد فاضيه انهارده واتفضلى بقى
صدم عدى من رد سلسبيل وسبب تلك العصبيه المفرطه فقرر التدخل 
ايه يا سلسبيل انا واقف على فكره وهلاص الموضوع مش مستاهل الڠضب ده كله اتفضلى يا هند اقعدى 
اذداد الڠضب داخل سلسبيل هل حقا يمشى كلام تلك الفتاه عليها
طيب والشغل المتعطل 
مش هيحصل حاجه لو استنى شويه 
خرجت سلسبيل غاضبه من مكتب عدى وظلت تتوعد له 
داخل المكتب جلست هند بابتسامة انتصار فهى شعرت أن تلك الفتاه تحمل مشاعر
لعدى حسنا ستتسلى قليلا 
ازيك يا عدى وحشتنى قولت اعدى عليك 
وانتى كمان يا هند ايه المفاجأة الحلوه دى 
بجد حلوه 
أه طبعا 
مش باين السكرتيرة بتاعتك عملت الواجب بزياده انت مستحملها إزاى دى 
على فكره هى طيبه بس بتحب النظام اوى وملتزمه فى شغلها جدا بصراحه صعب تتعوض 
دى تطفش العملا دى
لا بيتهيألك العملا بيحترموها جدا 
طيب ايه رأيك نروح نتغدى سوا 
انهارده صعب خليها بكره 
خلاص بكره هعدى عليك ونخرج سوا انا أصلا فاضيه 
خلاص هستناكى 
قبل خروج هند من مكتب عدى حركت شعرها بعشوائية وعندما وصلت لمكتب سلسبيل ظلت تعدل من شعرها وملابسها حتى توصل رساله لسلسبيل 
ابتسمت له بقرف واستكملت عملها وتجاهلت بعد ذلك طلبات عدى لها بتعلمه الادب 
قام عدى من مكتبه وذهب لمكتب سلسبيل ووقف غاضبا 
انا عايز افهم طلبت منك كام مره تكلمى الاوفيس بوى تجيبى منه فنجان قهوه ونفضتيلى وطلبت منك تصوريلى نسخ من العقود دى وطنشتى برضو
واتصل بتليفون المكتب مابترديش ممكن افهم فى ايه 
أولا ماسمحش لحضرتك تكلمنى كده 
ثانيا انت دخلت المكتب فجأة شوفتنى بعمل ايه بشتغل ومركزه فى الشغل 
ثالثا واضح إن حضرتك فاضى انهارده فممكن تكلب بنفسك من الاوفيس بوى هو يعملك القهوه 
والعقود انا صورتها ايه وكنت هجيبها لحضرتك 
سلسبيل لو سمحت لما اكلمك ردى عليا 
منا رديت ارد تاتى اقول ايه 
انتى فاهمه قصدى كويس 
نظرت له بطرف عينيها ثم نظرت على الحاسوب اماها مره اخرى واجباته 
حاضر إن شاء 
دخل عدى مكتبه مره اخرى وهو يحاول السيطرة على غضبه من تجاهل تلك الفتاه له لما تتعامل معه بهذه الطريقة هل هو احرجها امام هند لكن هى من تشاجرت معها أولا 
حسنا سيأجل ذلك الأمر حاليا ويذهب لمقابله يعقوب واخوته 
دلف للمكتب واخذ اشيائه وخرج مره اخرى لسلسبيل 
انا ماشى دلوقتي ممكن تروحى لو خلصتى شغلك 
اماءت سلسبيل رأسها بالموافقه دون النظر اليه 
لم يستطع عدى أن يؤجل الحديث معها فإقترب منها وازاح تلك النضاره التى ترتديها 
ممكن افهم فى أيه 
مافيش 
سلسبيل انجزى
فى انك صغرتنى 
انا 
أه المفروض لما البتاعه دى دخلت المكتب كده من غير معاد مكنتش تقابلها لكن انت استقبلتها ومردتش عليها وهى بتزعقلى 
نظر اليها عدى مدهشا 
سلسبيل حبيبتي ركزى انتى بهدلتيها يا ماما شويه وكنتى هتجبيها من شعرها 
وهى سكتت يعنى 
خلاص يا ستى حصل انا هنبه عليها لما تيجى بكره تستاذن منك الأول 
هى جايه بكره 
أه اصلنا خارجين سوا ثم غمز لها وتركها وذهب 
نظرت سلسبيل فى اثره بعيون دامعة وقررت تجاهله
ذهب بعد ذلك عدى للقاء اخوته وابنت عمته وقضوا يوما لطيف خارج المنزل كان الجميع سعيد حتى شيماء لم تشعر شيماء بتلك السعاده وذلك الفء من قبل 
انتهوا
من اليوم وذهبوا للمنزل وجدوا سماح وناجى بإنتظارهم دعت شيماء داخلها أن يمر اليوم بخير 
استقبلهم ناجى بترحاب معادا شيماء التى تجاهلته هى الأخرى شعرت اسيل بالوضع فقررت فك التوتر بينهم بطريقتها الخاصه
ياترى هتعمل ايه اسيل وهل ناجى هيتقبلها 
هل ثائر هيعرف الحقيقة كامله 
وهل لو عرفها هيتقبلها 
بارت طويل اهو عشان تشجيعكم ليا امبارح فى بوست التعاقد مع الدار وشكرا بجد لكل اللى دخل دعمنى بلايك وكومنت واللى شير البوست 
هحط اللينك مره تانيه عشان اللى ماشافوش امبارح
ج
حاولت اسيل التقري من شيماء ولم تتطرق بالحديث لحياه شيماء السابقه فهمى سمعت من يعقوب كثيرا عنها 
بعد الإنتهاء من الطعام صعد الجميع لغرفتهم ليأخذوا قسطا من الراحة 
بينما دلف ناجى المكتب برفقه يعقوب ودلفت معهم اسيل التى جلست بجانب خالها وظلت تتحدث معه عن شيماء 
عارف يا خالو انا حبيت شيماء اوى طيبه وډمها خفيف 
لم يجيبها ناحى فإستكملت حديثها 
بس صحيح يا خالو هى سمحتك بسرعه كده إزاى 
نظر إليها ناجى بسخرية 
وتسامحنى على ايه بقى ان شاء الله 
على إنك سبتها عايشه السنين دى كلها مع واحده زى شوق 
مش أمها وهى اللى خلفتها 
وأنت باباها والمفروض كنت تخاف عليها وتسبها فى مكان آمن لكن انت سبتها مع مامتها والله أعلم كان ممكن تعلمها ايه لكن واضح إن شيماء مكافحه ومعتمده على نفسها فى كل حاجة وماخدتش حاجه من طبع مامتها بالعكس يا خالو دى شبهك فى كل حاجة بدأت من الصفر واشتغلت واعتمدت على نفسها زى ما حضرتك كنت بتشتغل محاسب فى بداية حياتك 
ورغم كل الظروف اللى عدت بيها إلا انها مامشيتش في طريق غلط بالعكس المفروض إن حضرتك كنت اخدتها من مامتها وربتها وسط اخوتها ولو طنط سماح اعترضت كنت على الأقل جبتلها مربيه خاصه بيها لكن حضرتك رمتها لمامتها وكنت بتبعتلها يادوب اللى يكفيها عشان تريح ضميرك لكن هل اللى كنت بتبعته كافى ولا لا حضرتك سألت نفسك قبل كده
صمت ناجى يفكر فى حديث أسيل هل حقا ظلم أبنته هل هو الآن اصبح الشرير ف
لم يجيب ناجى أسيل على حديثها ولكنه استاذن للذهاب لغرفته وأثناء طريقه ظل يفكر فى حديث أسيل هل حقا ظلمها لما كان يخشى منها وماذا حدث له قبل العمليه ليوافق أن تعيش معه بل ويعطيها نصيبها كاملا 
صعد لغرفته ووجد سماح تنتظره 
عندما رأته سماح بتلك الحالة سألته ماذا به
خير يا ناجى فى حاجة ضيقتك ولا إيه 
مافيش كنت بتكلم مع أسيل 
قالتلك حاجه ضيقتك ولا ايه 
هو انا ظلمت شيماء 
عايز الصراحه 
طبعا 
أنا لما اتعاملت معاها ورجعت للماضى لقيت اننا فعلا ظلمناها يمكن أذى مامتها خلى عنينا اتعمت عن الصح انت رمتها وكنت رافضها وانا كمان مكنتش متقبله وجودها ونسينا إنها طفله مالهاش ذنب وأنت لحد دلوقتي غير متقبلها وبتعاملها وحش 
انا دلوقتي معنديش مشكله معاها ومتقبلاها ومش خاېفه منها خالص وانت كمان محتاج تراجع نفسك 
دلف ناجى للشرفه وظل يفكر فى حديثهم ظل فتره طويله شارد فى الماضى والحاضر يحاول أن يتذكر شىء قبل العمليه لكنه لم يستطع 
انتهى ناجى من التفكير وقرر أن يتعامل مع شيماء بشكل مختلف ويحاول أن يعوضها عن الماضى 
خرج ناجى من غرفته وتوجهه لغرفه لشيماء دلف اليها دون أن يطرق الباب ظل ينظر
 

تم نسخ الرابط