رواية خادمة بموافقه أبي بقلم أماني سيد

موقع أيام نيوز


يا شيماء قوليلى ليه وادينى سبب
أنت ماتعرفش حاجه عنى ماتعرفش حاجه انا 
ثم صمتت لا تعلم ماذا تقول 
قولى يا شيماء انتى ايه ووعد منى وعد يا شيماء هقدر كل اللى هتقوليه
أنا ماما زمان سحرت لبابا عشان تتجوزهى واذته واذت ناس كتير جدا انا مكنش عايشه مع بابا أنا كنت عايشه معاها هى كنت عايشه فى مشاكل وصراعات ولما هديت هديت بسبب المړض بس بعد ما كل الناس بقت تكرهنا 
سبت المدرسه كنت فى الاعداديه مكملتهاش عشان اشتغل وعشان مصاريفها بابا كان بيبعت فلوس ليه بس للاسف كانت بتتصرف على أدوية ماما اشتغلت حاجات كتير تعبت واتبهدلت لحد ما ماما ماټت وقتها لجأت لبابا
الأول مكنش متقلبنى عشان كنت بفكرة بالماضي وبعدين قرب منى وتقبلنى وجابنى اعيش معاه فى الفيلا فى البداية طنط سماح ويعقوب رفضوا وجودى لكن بعد كده تقبلوا وجودى وبابا عمل عمليه ونسينى تانى وبدأت معاه من الصفر تانى لحد ما بقى كويس معايا ظلت تقص له تفاصيل من الماضى لم يكن يعلم عنها شئ
كانت تقص له وهى تبكى كان ثائر ينظر لها بشفقه لما تطلب ان يتقبلوها ويسامحوها ومن المفترض انهم من يطلبون منها السماح 
جذبها لصخره لتجلس عليها وجلس أمامها واقترب منها ومسح دموعها بيده 
أهدى يا شيماء اهدى يا حبيبتي ومتعيطيش تانى كل اللى قولتيه مايعبكيش فى حاجة بالعكس 
كل اللى حصل ده خلاكى قوية بالعكس مايقلش منك 
كان ممكن تقلدى مامتك وتستسهلى الحياة لكن انتى تعبتى واشتغلتى عشان ماتعمليش حاجه حرام سبتى التعليم والمدرسة لكن الحياة علمتك كتير عارفه اول ما شوفتك كنت مستغرب ازاى واحده بالرقه دى تبقى عارفه وفاهمه السوق اوى كده لكن دلوقتي فهمت
كانت شيماء تنظر له بحب هل حقا تقبلها تقبل الماضي هل ستعيش كباقى البنات 
يعنى ايه 
يعنى كل اللى حكتيه علاكى فى نظرى أوى وخلانى اتمسك بيكى اكتر عشان كده انا عايز أكمل حياتى معاكى يا شيماء
سحبت شيماء يدها من يد ثائر وابتعدت عنه 
لا مش موافقه 
ليه 
كلامك ده انت قولته لحظه اندفاع من باب العطف الشفقه 
لا طبعا أنا مش صغير وكنت بحاول اقرب منك من بدرى 
بص يا ثائر خد وقتك وفكر كويس مش عايزاك تتسرع ولو رجعت فى كلامك صدقنى انا هتقبل موقفك 
نظر لها ثائر وقرر مجارتها إلى أن يثبت لها صدق حديثه وحبه
لها
حاضر يا شيماء هفكر بس لما اكلمك ردى اظن مبقاش عندك حجه 
حاضر مش يلا بقى عشان ترجعنى تانى
لا لما نشرب حاجه سوا انتى فكرانى بخيل ولا إيه 
لا طبعا مايصحش كفايه قعدتنا كده 
خلاص هجبلك حاجه تشريبها وانا بوصلك تمام كده وبعد كده لو مردتيش هخطفك بجد المره الجايه 
لا يا سيدى خلاص هرد
قام ثائر بتوصيل شيماء للبيوتى سنتر ثم ذهب لعمله عندما رأتها نادين ذهبت اليها مسرعه 
شيماء انتى كويسه انا كنت قلقانه عليكى اوى وكنت هكلم بابا وعدى 
كويس انك مكلمتيهومش 
طيب طمنيني عليكى وليه سبتى تليفونك 
ده ثائر يا ستى طلع مچنون لقيته شدنى فى العربيه ومشى 
فتحت نادين عينيها پصدمه خطڤك المچنون بس بصراحه تستاهلى عشان بعد كده ترودى علي اتصالاته 
لا حرمت خلاص وهرد عليه 
كان عايزك ايه 
نرتبط 
ازداد اتساع اعين نادين بفرحه من الخبر
بجد بجد يا شيماء الف مبروك أنا مبسوطه اوى 
لا اهدى شويه كده انا أصلا رفضت 
ليه 
ظلت شيماء تقص لها الحديث الذى دار بينها وبين ثائر وعن مخاوفها 
نادين على فكره يا شيمو ثائر بيحبك ومش هيسيبك 
تفتكرى 
أفتكر جدا
حتى لو هو تقبل ده أهله هيتقبلونى
سبيه منه لأهله مالكيش دعوه المهم انتى مشاعرك ايه 
مش عارفه الخۏف والقلق مسيطرين عليا اكتر من أى مشاعر تانيه 
بالعكس انتى بتحبيه وعشان بتحبيه قلقانه عموما اطمنى انا متفائله جدا وبكره تقولى نادين قالت 
لما نشوف 
فى شركة يعقوب قام بالاتصال على والد أسيل وطلب يدها منه للزواج ورحب كثيرا والدها بالزواج وقرر الرجوع لمصر لزواج ابنته والاطمئنان عليها ثم العودة مره أخرى
فى منزل ناجى علم كل من فى المنزل وسعدوا كثيرا بذلك الخبر وقرر يعقوب تجهيز كل شئ إلى أن يأتى والد أسيل وبعدها سيعقد قرانهم ويتزوجون فورا
مر اسبوع خلال ذلك الاسبوع عاد ناصر والد أسيل من السفر وحددوا موعد الزواج ووافق يعقوب على شروط ناصر وعزم يعقوب جميع اصدقائه 
وفى جهه أخرى قطع عدى علاقته بجميع الفتيات التى كان يعرفهم وقرر البعد عن أى ارتباط إلى أن تأتى من تسرق قلبه
فى منزل ثائر تحدث مع عائلته عن شيماء ووضع عيلتها لم يخوض بالحديث عن حياه شيماء السابقه كثيرا فهم لهم الحاضر 
والحاضر أنها امراءه ناجحه من عائله معروفه 
وافق أهله مبدئيا على الارتباط إلى أن يتعرفوا عليها 
فى يوم الجمعه اجتمعت العائلتين فى المزرعه التى يمتلكها ثائر فأهتم ثائر بتجهيز المجلس والإشراف على العاملين واختيار الطعام الذى سيقدم للضيوف 
حضرت عائله ناجى واجتمعت مع عائله ثائر وقام يعقوب بعزومتهم على زواجه وافق الجميع وققروا الحضور 
انشغل الجميع بالتعارف ببعضهم وقرر ثائر استغلال الموقف و الاقتراب من شيماء والحديث معها فهو بالكاد يستطيع التحدث معها بالهاتف 
وقف
ثائر برفقه شيماء التى كانت شارده بالنظر للخضره 
ايه يا جميل 
ثائر 
عيون ثائر 
ماينفعش كده فى ناس حولينا وممكن حد يسمعك
انا نفسى يسمعونى ويعرفوا انى بحبك وعايز اتجوزك زانك انتى اللى بتتقلى 
خرجت تنهيده من جوف شيماء تحمل ما تفكر به 
على فكره يا شيمو انا كلمت اهلى وهما موافقين وبصر وراكى كده شوفى ازاى متفاهمين مع بعض
وحكتلهم عن الماضى 
الماضى ده ميخصش حد غيرك ومحدش ليه دعوه بيه انا حكتلهم عن شيماء بنت ناجى سيده الاعمال الصغيره اللى ناجحه في حياتها اللى بنت نفسها بنفسها 
أفرض عرفوا الحقيقة 
لو عرفوكى وحبوكى زييى الماضى مش هيفرق معاهم حاجه ها قولتى ايه بقى 
انت مدينى فرصه اتكلم انت واخد قرارك وبتنفذه 
يا شيخه يعنى انتى مش بتحبينى 
مش هرد 
انتى بتموتى فيه مش بس بتحبينى 
قالك إنك مغرور قبل كده 
يووووووه كتير 
لم يكملوا حديثهم واقترب منهم عدى ووقف فى المنتصف قاطعا حديثهم فهو يشعر بالغيرة من اقتراب احد من إخوته 
الجو حلو انهارده صح 
أه 
وانت عامل ايه فى شغلك يا ثائر 
الحمد لله منور يا عدى 
بنورك يا حبيبي عيلتك ډمها خفيف اوى ولطيفه 
طيب الحمد لله إن احنا عجبناكم صحيح الأكل عجبك 
أه جميل شكرا على ال عزومه 
كانت شيماء تبتسم على الحوار الدائر بين عدى وثائر فالغيره واضحة في اعين عدى عليها لم تشعر بإنزعاج بالعكس شعرت بفرحه داخلها بسبب هوف اخيها عليها 
كانت الضحكه تزداد على وجهها كلما ذاد الحديث بين عدى وثائر 
ثائر وأنت يا عدى مش ناوى تخطب زى يعقوب كده 
لا مش دلوقتي لسه بدرى وانت صحيح يا ثائر مش مرتبط 
نظر ثائر لشيماء وهو يجيب على عدى 
لا هرتبط قريب أوى أوى هنسمع اخبار حلوه كلنا 
اقترب عدى من شيماء وضمھا لصدره وقبلها من رأسها فهو فهم تلميح ثائر وكان يوضح له بتلك الحركة اهميه شيماء لديه 
كان يعقوب وأسيل يجلسون يتحدثون وهم يشاهدون الخضره امامهم ويخططون لفرحهم وأثناء حديثهم رن هاتف يعقوب برقم فتون 
تجاهل يعقوب الاتصال لكنها عادت الإتصال مره تلو الاخرى 
نظرت أسيل بغيره ليعقوب 
انا عايزه اعرف بتتصل ليه دلوقتي هى 
مش عارف ومايهمنيش اعرف 
طيب رد
مش وقته 
بقى كده طيب 
اخذت أسيل الهاتف من يد يعقوب وكانت الغيره مرسومه على وجهها وأجابت على فتون 
ألو 
مين معايا 
أنا أسيل يا فتون عايزه ايه 
عايزه يعقوب 
ليه 
وانتى مالك 
ايه ده يا حرام ماتعرفيش إنه بقى مالى ومالى أوى أوى كمان هو حبيبي معزمكيش على فرحنا تؤتؤتؤ مايصحش انا هخليه يبقى يكلمك يعزمك على فرحنا بس بصراحه انا لو مكانك محرضش 
ليه بقى 
هيقولوا انه سابك ويا حرام انتى بتجرى وراه لدرجة انك جيتى
تحضرى فرحه 
احترمى نفسك وانتى بتكلمينى 
أنا محترمه اكتر منك على الاقل مابجريش ورا واحد خاطب وفرحه قرب خلى عندك ډم يا بارده وماتتصليش عليه تانى 
واغلقت الهاتف بوجهها 
يتبع 
ج
كان يعقوب ينظر إلى أسيل وعلى وجهه ابتسامة خفيفة ولكن عينيه كانتا تتأملانها بحب عميق 
ارتاحت كده خلاص 
سأل يعقوب بصوت هادئ
نظرت إليه أسيل بخجل وقلبها يطرق بسرعة 
دي إنسانة متطفلة
ردت ببرود مصطنع ابتسم يعقوب 
وإنسانة ليه بقى بعد كل ده بس مكنتش أعرف إنك شرسة أوي كده 
ضحكت أسيل بسخرية ولكنها شعرت بغيره في قلبها 
جرب أنت بص بره ووقتها هتشوف الشراسة اللى بجد 
هز يعقوب رأسه بابتسامة 
لا يا ستي أنا كده تمام أوي مش اد قلبتك أنا
أيوه كده شاطر 
قالتها أسيل وهي تنظر في عينيه 
تأكد ثائر أنه لن يترك له مساحة للحديث مرة أخرى مع شيماء فقرر ان هذا الوقت المناسب لتحديد موعد لزياره ناجى وطلب يد شيما 
طيب إيه رأيكم أننا نروح كلنا نقعد معاهم عشان انا عايز باباك في موضوع 
قال ثائر بصوت حازم ولكن عينيه كانتا تتحدثان قصة أخرى كانت عيناه تنظران لشيماء بحب 
وافقه عدى الرأى حتى ينتهى من تلك الوقفه 
مافيش مشكلة ده رأيي برضه يلا بينا قال عدى وهو يمسك يد شيماء بلطف وذهبوا وجلسوا برفقة الجميع تحدث ثائر فجأة موجها حديثه لناجى 
أستاذ ناجي أولا مبروك مرة تانية على فرح يعقوب وانسة أسيل بس أنا كنت حابب أجيلك الجمعة اللي بعد الفرح أنا وأهلي 
شعر ناجي بالفرحة ولكن حاول إخفاءها أهلا وسهلا هتنورنا طبعا انت واهلك 
انتهت الزيارة وذهب الجميع لمنازله وصل ناجى وأسرته لمنزلهم وصعدوا جميعا لغرفهم ولكن عدى اوقف شيماء للتحدث معها
شيماء استنى عايزك 
خير يا عدى 
تعالى نقعد فى جنينه شويه عايزك فى موضوع مهم 
حاضر 
خرج عدى وشيماء مره أخرى وجلسوا فى حديقة المنزل وبدأ عدى فى الحديث 
شيماء إنتى عارفه أنا بحبك ازاى وبثق فيكى على فكره عشان كده عايز أسألك على حاجه 
أكيد طبعا يا عدى أسأل 
إنتى وثائر فى حاجة بينكم 
مش بالظبط اوى زى مانت ما متخيل 
طيب فهمينى 
بدأت تقص شيماء لعدى ما حدث بينها وبين ثائر ومخاوفها وظل عدى يستمع لها محاولا طمئنتها 
بس يا سيدي هو ده كل اللى حصل هو بيحاول يقرب بس انا خاېفه يا عدى خاېفه من أهله او بعد فتره يعايرنى بالماضي 
امسك عدى كف شيماء ووضعها بين كفيه وقبلها 
شيماء انتى اسمك شيماء ايه
شيماء ناجى 
يعنى اختنا من لحمنا ودمنا هل الكلام ده ممكن نادين تقوله او تخاف منه 
لا عشان طنط سماح مش زى ماما نادين كملت تعليمها عاشت حياه مختلفه عندى طول عمرها عايشه وسطكم فى حمايتكم 
بغض النظر عن اى حاجة يا شيماء انتى مننا معروف مين عيلتك واهلك محدش يقدر يقولك كلمه او يقربلك
وقتها شوفى انا ويعقوب هنعملك فيه ايه عايزه تكملى تعليمك كملى وانا معاكى وتكونى انتى عايزه كده مش عايزه انتى حره ده مايقلش منك انتى واحده ناجحه وليكى حياتك وأى حد هيتشرف إنه يعرفك الماضى اللى انتى عشتيه مايخصش حد غيرك وماتديش فرصه
 

تم نسخ الرابط