مامعنى كلمة (وَأَبّاً) المذكورة في الآية..؟

مامعنى كلمة وَأَبّاً المذكورة في الآية

موقع أيام نيوز

، عن قتادة ، قوله لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه أفضي إلى كل إنسان ما يشغله عن الناس .
حدثنا أبو عمارة المروزي الحسين بن حريث ، قال ثنا الفضل بن موسى ، عن عائذ بن شريح ، عن أنس قال سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، إني سائلتك عن حديث أخبرني أنت به ، قال إن كان عندي منه علم قالت يا نبي الله كيف يحشر الرجال ؟ قال حفاة عراة ، ثم انتظرت ساعة فقالت يا نبي الله كيف يحشر النساء ؟ قال كذلك حفاة عراة ، قالت واسوأتاه من يوم القيامة ، قال وعن ذلك تسأليني ؟ إنه قد نزلت علي آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا ، قالت أي آية هي يا نبي الله ؟ قال لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه .
حدثني يونس ، قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قول الله لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه قال شأن قد شغله عن صاحبه .
وقوله وجوه يومئذ مسفرة يقول تعالى ذكره وجوه يومئذ مشرقة مضيئة ، وهي وجوه المؤمنين الذين قد رضي الله عنهم ، يقال أسفر وجه فلان إذا ص 233 حسن ، ومنه أسفر الصبح إذا أضاء ، وكل مضيء فهو مسفر ، وأما سفر بغير ألف ، فإنما يقال للمرأة إذا ألقت نقابها عن وجهها أو برقعها ، يقال قد سفرت المرأة عن وجهها إذا فعلت ذلك فهي سافر ومنه قول توبة بن الحمير 
وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت فقد رابني منها الغداة سفورها
يعني بقوله سفورها القاءها برقعها عن وجهها .
ضاحكة يقول ضاحكة من السرور بما أعطاها الله من النعيم والكرامة مستبشرة لما ترجو من الزيادة .
وبنحو الذي قلنا في معنى قوله مسفرة قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك 
حدثني علي ، قال ثنا أبو صالح ، قال ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله مسفرة يقول مشرقة .
حدثني يونس ، قال أخبرنا ابن وهب ، قال قال ابن زيد في قوله وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة قال هؤلاء أهل الجنة .
وقوله ووجوه يومئذ عليها غبرة يقول تعالى ذكره ووجوه وهي وجوه الكفار يومئذ عليها غبرة . ذكر أن البهائم التي يصيرها الله ترابا يومئذ بعد القضاء بينها ، يحول ذلك التراب غبرة في وجوه أهل الكفر ترهقها قترة يقول يغشى تلك الوجوه قترة ، وهي الغبرة .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ص 234 
ذكر من قال ذلك 
حدثني علي ، قال ثنا أبو صالح ، قال ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله ترهقها قترة يقول تغشاها ذلة .
حدثني يونس ، قال أخبرنا ابن وهب ، قال قال ابن زيد ، في قوله ترهقها قترة قال هذه وجوه أهل الڼار قال والقترة من الغبرة ، قال وهما واحد ، قال فأما في الدنيا فإن القترة ما ارتفع ، فلحق بالسماء ، ورفعته الريح ، تسميه العرب القترة ، وما كان أسفل في الأرض فهو الغبرة .
وقوله أولئك هم الكفرة الفجرة يقول تعالى ذكره هؤلاء الذين هذه صفتهم يوم القيامة هم الكفرة بالله ، كانوا في الدنيا الفجرة في دينهم ، لا يبالون ما أتوا به من معاصي الله ، وركبوا من محارمه ، فجزاهم الله بسوء أعمالهم ما أخبر به عباده .
آخر تفسير سورة عبس .

تم نسخ الرابط