مامعنى كلمة (وَأَبّاً) المذكورة في الآية..؟
مامعنى كلمة وَأَبّاً المذكورة في الآية
المحتويات
قال والأب ما ترعى . وقرأ متاعا لكم ولأنعامكم .
قال أخبرنا ابن وهب ، قال أخبرني يونس وعمرو بن الحارث ، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول قال الله وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا كل هذا قد علمناه ، فما الأب ؟ ثم ضړب بيده ، ثم قال لعمرك إن هذا لهو التكلف ، واتبعوا ما يتبين لكم في هذا الكتاب ، قال عمر وما يتبين فعليكم به ، وما لا فدعوه .
وقال آخرون الأب الثمار الرطبة .
ذكر من قال ذلك .
حدثني علي ، قال ثنا أبو صالح ، قال ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله وأبا يقول الثمار الرطبة .
وقوله متاعا لكم يقول أنبتنا هذه الأشياء التي يأكلها بنو آدم متاعا لكم أيها الناس ، ومنفعة تتمتعون بها ، وتنتفعون ، والتي يأكلها الأنعام لأنعامكم ، وأصل الأنعام الإبل ، ثم تستعمل في كل راعية .
وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك
حدثنا بشړ ، قال ثنا يزيد ، قال ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، في قوله متاعا لكم ولأنعامكم قال متاعا لكم الفاكهة ، ولأنعامكم العشب .
وقوله فإذا جاءت الصاخة ذكر أنها اسم من أسماء القيامة ، وأحسبها مأخوذة من قولهم صاخ فلان لصوت فلان إذا استمع له ، إلا أن هذا يقال منه هو مصيخ له ، ولعل الصوت هو الصاخ ، فإن يكن ذلك كذلك ، فينبغي أن يكون قبل ذلك لنفخة الصور . ص 232
ذكر من قال هو اسم من أسماء القيامة
حدثني علي ، قال ثنا أبو صالح ، قال ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله فإذا جاءت الصاخة قال هذا من أسماء يوم القيامة عظمه الله ، وحذره عباده .
وقوله يوم يفر المرء من أخيه يقول فإذا جاءت الصاخة في هذا اليوم الذي يفر فيه المرء من أخيه . ويعني بقوله يفر من أخيه يفر عن أخيه وأمه وأبيه وصاحبته يعني زوجته التي كانت زوجته في الدنيا وبنيه حذرا من مطالبتهم إياه بما بينه وبينهم من التبعات والمظالم .
وقال بعضهم معنى قوله يفر المرء من أخيه يفر عن أخيه لئلا يراه ، وما ينزل به ، لكل امرئ يعني من الرجل وأخيه وأمه وأبيه ، وسائر من ذكر في هذه الآية يومئذ يعني يوم القيامة إذا جاءت الصاخة يوم القيامة شأن يغنيه يقول أمر يغنيه ، ويشغله عن شأن غيره .
كما حدثنا بشړ ، قال ثنا يزيد ، قال ثنا سعيد
متابعة القراءة