صحابية..كل من تزوجها مـات شهـيداً
عاتكة زوجة الزبير بن العوام
عاد الخطاب يطلبون عاتكة رضي الله عنها فترفضهم حتى جاءها عظيم جديد من عظماء المسلمين وهو الزبير بن العوام حواري رسول الله وبعد الحاح وتوسط وافقت عاتكة وعاشت معه حياة سعيدة فقد كان غنيا واسع الأموال بخلاف عمر وزهده ولكنه كان أيضا شديد الغيرة ولكنها اشترطت عليه ذات الشروط فوافق على مضض
ثم إنه قام بحيلة أجبرها بها على عدم الذهاب إلى المسجد ذلك أنه اختبأ لها في طريقها إلى المسجد فلما مرت به ضربها على عجيزتها وهو ملثم فعادت إلى البيت منزعجة وهي تقول إنا لله! فسد الناس! فلم تخرج بعد ذلك.
رثاء عاتكة للزبير بن العوام
ثم لما كانت موقعة الجمل التي شارك فيها الزبير وقد قټله عمرو بن جرموز غيلة بعد أن كان قد ترك القتال فلما وصلها الخبر رثته قائلة
غدر ابن جرموز بفارس بهمة يوم اللقاء وكان غير معرد
يا عمرو لو نبهته لوجدته لا
طائشا رعش الجنان ولا اليد
شلت يمينك إن قټلت لمسلما حلت عليك عقۏبة المتعمد
إن الزبير لذو بلاء صادق سمح سجيته كريم المشهد
فاذهب فما ظفرت يداك بمثله فيمن مضى ممن يروح ويغتدي
عاتكة زوجة الحسين
بعد ذلك شعرت أنها شؤم على الرجال فعزمت على التوقف عن الزواج ولكن تقدم لها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقالت
يا ابن عم رسول الله ﷺ مثلك لا يرد لكني أضن بك عن ال فلم يلح رضي الله عنه فتركها ثم ماټ مقتولا وتمضي الأيام ويأتها الحسين بن علي سيد شباب أهل الجنة فتجيبه كما أجابت أباه فيخبرها أنه يريدها لينال الشهادة.
وتتزوج عاتكة من الحسين وتتسارع الأحداث فتحصل الفتنة الكبرى ويخرج الحسين في سبيل الحق وتحدث الفاجعة باستشهاده أمام عيني عاتكة في كربلاء فبكته قائلة
واحسينا فلا نسيت حسينا أقصدته أسنة الأعداء
غادروه بكربلاء صريعا جادت المزن في ثرى كربلاء
ثم ماټ عاتكة بعده بفترة قصيرة.
رحم الله عاتكة.. زوجة الشهداء.. منافسة
الشعراء.. قدوة ومثل لبناتنا في كل زمان
شارك