صحابية..كل من تزوجها مـات شهـيداً
يعالجن حزنا بعيد الذهاب وفي الصدر مكتنع حينها
فكيف حياتي بعد الرسول وقد حان من مېتة حينها
عاتكة وعمر بن الخطاب
قصة زواج عمر من عاتكة
كان من عادة العرب ألا يتركوا امرأة أرملة وحدها وخاصة أصدقاء المتوفى فكيف إذا كانت جميلة وذات مكانة وعقل راجح فبدأ الخطاب يأتون إلى عاتكة فكانت ترفضهم لمكانة عبد الله لديها بالإضافة لوعدها له وهديته لها إلى أن جاءها خليفة المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب فصعب عليها وقالت
مثلك لا يرد ولكني وعدت عبد الله فأجابها عمر إنك قد حرمت ما أحل الله لك فاستفتي ولأن المسألة تتعلق بعمر فإنها ذهبت تستفتي قاضي المسلمين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فأفتاها أن تعيد البستان لأهل زوجها عبد الله ثم تتزوج الفاروق فوافقت ولكنها اشترطت على سيدنا عمر
أنت رجل شديد وقاس حتى على الرجال فلا تضربني.
لا تمنعني حقي بزهدك.
لا تمنعني من الذهاب إلى المسجد بسبب غيرتك.
حزن عاتكة على الفاروق
وفعلا تم الزواج وعاشت عاتكة
مع الفاروق حياة طيبة وكانت شديدة التعلق بالعبادة والمسجد حتى جاء ذلك اليوم الذي طعن فيه الفاروق وجيء به مطعونا إلى بيتها فجعلت تطببه وتقول
فجعني فيروز لا در دره بأبيض يتلو المحكمات منيب
رؤوف على الأدنى غليظ على العدى أخي ثقة في النائبات نجيب
متى ما يقل لا ېكذب القول فعله سريع إلى الخيرات غير قطوب
رثاء عاتكة لعمر بن الخطاب
لما ټوفي الفاروق نعته عاتكة فقالت
عين جودي بعبرة ونحيب لا تملي على الجواد النجيب
فجعتني المنون بالفارس المعلم يوم الهياج والتثويب
عصمة الله والمعين على الدهر وغيث المحروم والمحروب
قل لأهل الضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كأس شعوب
حياة عاتكة بعد استشهاد الفاروق
عاشت حياتها بين بيتها والمسجد وكانت تبكي حالها
منع الرقاد فعاد عيني عود مما تضمن قلبي المعمود
يا ليلة حسبت علي نجومها فسهرتها والشامتون هجود
قد كان يسهرني حذارك مرة فاليوم حق لعيني التسهيد
أبكي أمير المؤمنين ودونه للزائرين صفائح وصعيد
وكان
عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول من أراد الشهادة فليتزوج بعاتكة بنت نفيل.