اغتسلت من الچنابة ولم أقم بالمضمضة والاستنشاق فهل غسلي صحيحًا؟

موقع أيام نيوز

قول من يوجبهما
فالأحوط أن تعيد الغُسل خروجًا من الخلاف، لكن صلاتك الماضية لا تُبطل على القول الراجح.
سابعًا كيف كان النبي ﷺ يغتسل؟
وردت صفة غُسل النبي ﷺ في الأحاديث، ومنها
كان يبدأ بغسل يديه.
ثم يغسل فرجه.
ثم يتوضأ وضوءه للصلاة وفيه المضمضة والاستنشاق.
ثم يُفيض الماء على رأسه ثلاث مرات.
ثم يعمّم الماء على جسده.
وهذا يدل على أن المضمضة والاستنشاق من سنن الغُسل الكاملة.
ثامنًا الفرق بين الغُسل الكامل والمجزئ
1. الغُسل المجزئ
وهو أن
ينوي رفع الجنابة.
يعمّم الماء على جسده.
وهذا يكفي لصحة الغُسل.
2. الغُسل الكامل
وهو الذي يشمل
الوضوء.
المضمضة والاستنشاق.
اتباع سنة النبي ﷺ.
وهذا هو الأفضل والأكمل.
تاسعًا هل يجب إعادة الصلاة؟
إذا اغتسلت بدون مضمضة واستنشاق
على القول الراجح لا يجب إعادة الصلاة.
لأن الغُسل صحيح.
لكن إن أردت الاحتياط، يمكنك الالتزام بالسنة في المرات القادمة.
عاشرًا نصائح مهمة
احرص على تعلم صفة الغُسل الصحيحة.
حاول دائمًا اتباع سنة النبي ﷺ.
لا تُشدّد على نفسك في الأمور المختلف فيها.
اسأل أهل العلم إذا شككت في أمر.
خاتمة
مسألة المضمضة والاستنشاق في الغُسل من المسائل التي اختلف فيها العلماء، لكن الراجح أن الغُسل صحيح بدونهما، خاصة إذا كان تركهما عن جهل أو نسيان. ومع ذلك، فإن الأفضل والأكمل هو الإتيان بهما، اقتداءً بسنة النبي ﷺ.
فالإسلام دين يسر، لا يُكلّف النفس ما لا تطيق، لكنه في نفس الوقت يدعو إلى الإحسان في العبادة وإتقانها.
فاحرص على الطهارة الكاملة، واجعل عبادتك على قدر استطاعتك، واسأل الله القبول دائمًا.

تم نسخ الرابط