" ذو القرنين "

ذو القرنين

موقع أيام نيوز

رآى أمورا عجاب وصارع أقواما كثر حتى انتهى به الأمر إلى أقصى بلاد المشرق وعندها رآى قوما ليس بينهم وبين الشمس سترا كما ذكر القرآن وفي ذلك تفاسير إحداها يقول بأن القوم الذين رآهم كانوا عراة لا ملبس لهم ولا شيء يحميهم من الشمس وأما التفسير الآخر ف قيل بأنهم كانوا يعيشون دون منازل تحميهم من الشمس فلربما عاشوا في الغابات وكانوا يقطنون سراديب بالأسفل وعلى الفور دعاهم ذو القرنين ل عبادة الله الواحد القهار وأيضا علمهم بناء المنازل والملبس الذي يستر عوراتهم ويقيهم حر الشمس على الجلود ثم غادر ولكنه لم يعلم حينها بأنه على ميعاد مع أخطر الرحلات عبر التاريخ رحلة يأجوج ومأجوج ..
ملاحظة هامة بسبب رحلات ذي القرنين وانتصاراته الكبرى ذهب بعض الناس من مختلف العقائد إلى استنتاجات عجيبة عن ماهيته فمنهم من قال بأنه الاسكندر المقدوني صاحب الفتوحات والانتصارات المتعددة ولكن تم ضحد تلك النظرية فالاسكندر حكم 12 سنة فقط وكان عليه العديد من المآخذ مثل بعض المظالم وتشتيت أمر العامة اليه...ود قالوا بأنه كورش الكبير ملك الفرس العظيم وقد اهتدوا لذلك الاستنتاج لكونه مخلصهم من أيدي البابلبيين بعد ما فعله بختنصر بهم والحاډثة الشهيرة التي تحدثنا عنها سابقا في مقال الأقصى والتي تدعى الس...ب.....ي البابلي ولكن وأيضا ذلك المعتقد خاطيء لأن كورش كان له الكثير من الضحايا والمآخذ التي ومحال أن يفعلها ذو القرنين الذي كان رجلا صالحا بجانب أن الفترة الزمنية ل كورش تتعدى النمرود ب كثير!!!
أقاويل أخرى ذهبت إلى أبعد من ذلك عن كونه حاكم من الدولة المصرية القديمة ك إخناتون أو غيره ولكن أيضا ذلك غير صحيح لأسباب ف اخناتون دعا إلى عبادة إله واحد ولكن قد أزهق أرواح وهدم معابد كهنة آمون بجانب إلى كونه لم يؤسس أو يكتب عنه المدونون أنه دعا إلى عبادة الله وأيضا ذو القرنين كان رجلا قويا امتلك جيشا متوسطا حينما قابل نبي الله إبراهيم وبعد طوافه ب الكعبة ورؤية أفاعيل النمرود بالعالم عزم على توحيد البشر على عبادة الله فمعنى ذلك أنه ربما كان من أصول قريبة من بابل أو من ملوك اليمن وبالتحديد العصور الحميرية ف ملوكها بذلك الوقت كانوا يتسمون ب لفظ ذو أو ذي ف أسمائهم مثل الملك ذو النواس الحميري وغيره!!!
نعود مرة أخرى إلى قصتنا والتي ستبدأ ب منحنى أكثر خطۏرة بعدما فرغ ذو القرنين من المشرق والمغرب واتخذ دربا آخر يقال بأنه توجه ناحية الشمال الشرقي ومن العجيب هو أن الخريطة حينها كانت عكس ما نحن عليه الآن!!! وسنعلم ذلك تفصيلا في مقال قادم بإذن الله عن رحلة سد يأجوج ومأجوج والتي قام بها أحد رجال السلف...
ما يهم هو أنه
تم نسخ الرابط