شعبان 30 يومًا.. أول دولة تعلن غرة شهر رمضان
شعبان 30 يومًا.. أول دولة تعلن غرة شهر رمضان
فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة. رواه البخاري 6 ومسلم 2308.
قال النبي صلى الله عليه وسلم الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان رواه أحمد 6589 بسند صحيح.
شهر رمضان هو شهر القرآن فينبغي أن يكثر العبد المسلم من قراءته وقد كان حال السلف العناية بكتاب الله فكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه يختم القرآن كل يوم مرة وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال وبعضهم في كل سبع وبعضهم في كل عشر فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها فكان للشافعي في رمضان ستون ختمه يقرؤها في غير الصلاة وكان الأسود يقرأ القرآن كل ليلتين في رمضان.
وقال ابن عبد الحكم كان مالك إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف. وقال عبد الرزاق كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على تلاوة القرآن. وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف.
قال ابن رجب إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن ډخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناما لفضيلة الزمان والمكان.
5. العمرة في رمضان
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار ما منعك أن تحجي معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحا ننضح عليه قال فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان حجة . رواه البخاري 1690 ومسلم 1256.
والناضح بعير يسقون عليه.
6. ترك الغيبة والنميمة والمعاصي
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه رواه البخاري 1804.
والصيام فرصة لترك الدخان والصحبة الفاسدة والسهر على المعصية وذلك حين يمتنع عن الطعام والشراب ويسهر في بيوت الله تعالى في صلاة وعبادة.
7. إطعام الطعام
قال الله تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا. إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شړ ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا الإنسان 8 12.
عن زيد بن خالد الجهني قال قال صلى الله عليه وسلم من فطر
صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء. رواه الترمذي 807 وابن ماجه 1746 وصححه الألباني.
وقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويقدمونه على كثير من العبادات. وقد قال بعض السلف لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاما يشتهونه أحب إلي من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.