عشق لا ينتهى بقلم منال عباس

عشق لا ينتهى بقلم منال عباس

موقع أيام نيوز


اشوف البنوته دى 
اتصلت على اول رقم وكان مسجل ب دولى 
رن الهاتف كثيرا ولا احد يجيب 
أعادت الاتصال عده مرات ولكنها لم ترد
عشق واضح انها مش بترد علي ارقام غريبه 
اتصلت على الرقم التالي وكان مسجل ب بابي
عشق فى نفسها ربنا يستر يا ريت ما يرد 
لتجده 
قاسم الو 
عشق الو انا بتصل علشان لمى 
قاسم انتى مين وعايزة لمى فى ايه 
عشق انا لقيت الفون بتاع لمى معايا في شنطتى معرفش ازاى وجيت اتصل من الفون مالقيتش فيه رصيد ابقي اشحنه لبنتك 
قاسم افندم انتى مين اصلا وفون بنتى معاكى ازاى 
عشق الله ما اطولك يا روح انا عشق اللى لقيت بنت حضرتك النهارده 
قاسم اها يعنى معرفتيش تخطفى البنت فسرقتى فونها 
عشق ولما انا سړقت فونها هتصل عليك يعنى اعرفك 
قاسم وقد شعر بغبائه 
قاسم خلاص خلاص ابعتى الفون 
عشق انا معرفش انتم اصلا فين 
عموما بكرة
فى نفس المول الصبح الساعه 10
قاسم الصبح مش هكون فاضى عندى شغل 
خليها الساعه 4 مساءا
عشق طب ما تبعت المدام أو اى حد تانى 
قاسم مش هينفع بكرة الساعه 4 هنتظرك امام بوابه المول واغلق الهاتف دون استأذان
عشق شخصيه مستفزة ما يبعت مراته وبنته 
أطفأت نور الاباجورة وراحت ف نوم عميق 
اما قاسم استغرب نفسه 
قاسم ما كنت خليت دولى راحت اخدت الفون 
ولكنه اقنع نفسه 
قاسم كدا احسن محدش عارف ايه اللى ورا البنت دى واخاڤ على دولى منها بنت رخيصه اخدت فلوس الراجل الكبير وفى الاخر اشترت من افخم المولات ملابس فاهمه أن الملابس هتدارى أصلها القذر 
اقتنع بفكرته وذهب للنوم 
فى صباح يوم جديد على
أبطالنا 
يذهب قاسم الى
عمله بالكليه الحربيه 
فهو معروف عنه الالتزام والشده 
يجلس بمكتبه ويرواد مخيلته صورة تلك الفتاة عشق كم هى جميله 
قاسم وهو يحاول أن يطرد صورتها من أفكاره 
وبعدين يا قاسم مش حته بت صغيرة تخليك تسرح فيها وذهب إلى وحده التدريب 
عند عشق 
تستيقظ عشق بكسل لتجد الساعه تخطت الثالثه بعد الظهر 
عشق يا خبر انا نمت كل دا 
قامت بسرعه وأخذت شاور واستبدلت ملابسها وارتدت دريس ابيض واسدلت شعرها للخلف وارتدت شوز ابيض وحقيبه بيضاء كانت حوريه بمعنى الكلمه ونزلت للاسفل لتجد فؤاد بالحنينه مع الجناينى يساعده فى قص الأشجار وتهذيبها 
عشق صباح الخير يا عمووو
فؤاد قولى مساء الخير انا سيبتك تنامى براحتك علشان لما تصحى تشوفى الجنينه يارب تعجبك 
عشق دى بقت تحفه بس كدا تعبت نفسك اوووى يا عموووو
فؤاد تعبك راحه حبيبتى قوليلى لابسه ومتشيكه اوووى كدا ورايحه فين 
عشق هروح المول ارجع حاجه طلعت مش مناسبه وهرجع بسرعه 
فؤاد طيب أفطرى الاول
عشق شربت لبن اطمن يا عمووو وقبلته 
استقلت تاكسي إلى المووول 
وصلت فى الميعاد المحدد لتجده ينتظرها امام بوابه المول 
اقتربت منه 
عشق مساء الخير 
قاسم وهو يقف متسمرا مكانه من شده جمال تلك الفتاة مد يده ليسلم عليها 
مدت عشق هى الأخرى يدها ولكنه ظل ممسكا بيدها 
عشق وهى تشير بعينيها ليدها 
ارتبك قاسم آسف وترك يدها 
اخرجت عشق الفون من حقيبتها وأعطته إليه 
قاسم تمام شكرا اتفضلى اوصلك 
عشق لا شكرا مفيش داعى 
قاسم تمام اللى تشوفيه وذهب إلى سيارته 
عشق ايه قله الذوق دى المفروض يتحايل عليا علشان يوصلنى مشت عشق عده خطوات لتجد من يضع يده على كتفها ابتسمت واستدرات ظنت أنه قاسم ولكنها وجدت شاب 
الشاب القمر ماشي لوحده ليه اتفضلى اوصلك 
يتبع 
عشق لا ينتهى
بقلم منال عباس
عشق لا ينتهى بقلم منال عباس
البارت الرابع 
وفجأة يلتف حولهم العديد من امن المول
أحد أفراد الأمن سامر باشا مالك مين عمل فيك كدا 
ليشير سامر إلى عشق 
يقترب الأمن ليمسك بها ولكن قاسم يبعدهم عنها 
قاسم محدش يقرب منها وأخرج مسدسه 
أحد أفراد الأمن انت عارف سامر باشا يبقي مين 
قاسم اى كان هو مين دا شاب طائش وعايز يتربي ويأخذ عشق من يدها إلى سيارته ويغادر 
فى ذهول الجميع 
قاسم هو انتى ديما كدا فى مشاكل 
عشق اى مشاكل تقصد هو اللى اتعرض ليا ليقطع حديثها رنين هاتفها 
ترد عشق أيوة يا حبيبي 
فؤاد يلا تعالى بقي كل حاجه خلصت وعامل ليكى مفاجئه 
عشق اموت انا فى المفاجئات انا جايه حالا 
كان قاسم يستمع وهو يشتعل ڼارا 
قاسم بعصبيه تحبي تنزلى فين 
عشق عند اقرب محل ورد لو سمحت 
قاسم ليه هو الزبون طلب ورد 
عشق باستغراب زبون ايه 
قاسم بضيق اكبر انا مش عارف واحده فى سنك وجمالك تضيع نفسها ليه كدا 
عشق انا مش فاهمه منك حاجه عموما اقف بسرعه والنبي 
أوقف قاسم سيارته وهو يسألها باستغراب فى ايه 
عشق عايزة غزل البنات لو سمحت
نظر لها قاسم بغيظ 
قاسم غزل البنات !!! 
عشق ايوا انا بحبه اووووى 
نزل قاسم واشترى كل اكياس غزل البنات من البائع واعطاه إياها 
عشق بفرحه كل دا ليا انا واقتربت منه ووضعت قبله على خده 
ابتلع ريقه قاسم من قرب تلك الفتاة فهى بالنسبه له مجرد طفله كاخته الصغيرة كيف لهذه القبله الصغيره أن تحرك مشاعره قاد السيارة دون أى كلمه 
اما عشق فكانت تأكل غزل البنات بفرحه 
وصلوا إلى محل الزهور 
نزلت عشق واشترت بوكيه من الورد الاحمر 
وعادت إليه اقتطفت ورده حمراء صغيرة من البوكيه واعطتها إلى قاسم 
قاسم ايه
دا 
عشق دى ورده عمرك ما
شوفت ورده !!! 
عموما دا تعبير عن شكرى لحضرتك ودلوقتي انا ممكن انزل واخد تاكسي للبيت 
فهم قاسم أنها لا تريد أن يعرف إلى اين تذهب 
قاسم تمام اتفضلى 
نزلت عشق واوقفت تاكسي للعوده الى منزلها 
اما قاسم فقد قاده الفضول لمعرفه اين تذهب تلك الفتاة قاد سيارته وراء التاكسي دون أن تشعر عشق 
وكانت المفاجئه أن الفيلا التى ذهبت اليها عشق بنفس الشارع الذى يسكن فيه قاسم 
قاسم باستغراب 
الفيلا دى مهجورة من سنين ايه اللى جايبها هنا 
ولكنه لاحظ الانوار تضئ بالفيلا 
كما وجد بواب امام الفيلا 
دخلت عشق الى الفيلا وهى تحمل بوكيه الورد وبقيه اكياس غزل البنات لتجد فؤاد بالحديقه 
عشق عمو حبيبي انا جيبت ليك هديه 
عشق تعلم جيدا أن عمها يعشق الورد 
ابتسم فؤاد وقام باحتضانها 
فؤاد الله على زوقك الجميل 
رأى قاسم ذلك الرجل الذى يحتضنها أنه نفس الرجل الذى رآه بالمطعم 
قاد سيارته للعودة إلى منزله وهو يلعن تلك الفتاة الرخيصه 
وصل قاسم الى الفيلا 
تجرى لمى عليه 
لمى بابي حبيبى 
قاسم وهو يحتضن ابنته أخرج هاتفها
قاسم الفون بتاعك ازاى راح للبنت اللي كانت معاكى 
لمى أصلها طيبه اووووى ولقيت حضرتك بتزعق ليها مع انها كانت بتساعدنى حطيت فونى
من غير ما تحس فى شنطتها علشان اشوفها مرة تانيه 
هى فين يا بابى عايزة اشوفها 
قاسم يعنى
مش هى اللى اخدت الفون 
لمى لأ
قاسم طيب هغير هدومى فين دولى 
لمى دولى فى النادى هى واصحابها ونانو نايمه وانا قاعده زهقانه اقعد معايا يا بابي 
قاسم طيب حبيبتي اسبقينى على اوضتك وهجيلك
ذهب قاسم واستبدل ملابسه وذهب لحجرة لمى 
وجلس يلعب معها بالعابها وتفكيره مشغول بتلك الفتاة لا يعلم لماذا وحاول طردها من أفكاره
عادت دولى وطرقت الباب
قاسم ادخلى 
دولى أبيه حضرتك هنا 
قاسم تعالى يا دولى ليه بتتأخرى كدا فى النادى 
دولى انا قعدت ساعتين بس يا آبيه فى النادى 
وخۏفت اخد لمى معايا حضرتك تتضايق 
قاسم بعد كدا ما تروحيش النادى غير لما تعرفينى يا دولى انتى كبرتي وانا خاېف عليكى 
دولى انا فاضل اسبوعين وادخل الجامعه ثم إن السواق ديما بيوصلنى 
قاسم ماشي يا لمضه يلا صحى ماما وقولى
للخدم يحضروا العشا 
دولى عمر ابن خالتو تحت هيتعشي معانا 
قاسم طيب انا نازل ليه اهو 
عمر شاب يبلغ من العمر 26 عام يعمل طبيب بشرى
يحب لمى منذ الطفولة وينتظر الوقت المناسب ليتقدم لها 
أخذ قاسم لمى معه ونزل للاسفل وجد عمر فى انتظاره رحب به 
استيقظت والده قاسم 
سلوى تبلغ من العمر 55 عام امراءه طيبه القلب وتريد أن تفرح لأولادها فمنذ ۏفاة زوجه قاسم وهى فى قلق دائم عليه وخصوصا أنه يرفض اى فتاة للزواج 
جلسوا جميعا لتناول العشاء
سلوى وهى تلاحظ نظرات عمر لابنتها دولى 
سلوى ايه رايك في الاكل يا عمر 
دولى لما عرفت أنك هتيجى للعشا طلبت الأكل دا علشان عارفه انك بتحبه 
عمر ميرسي يا دولى 
دولى بابتسامه بالهنا احنا اخوات 
نظر لها عمر بغيظ 
رن هاتف قاسم أنه رقم عشق 
فكر الا يرد ولكنه لم يستطع 
فقام من على السفرة 
قاسم بجديه ايوا يا آنسه عشق 
عشق پبكاء انا اسفه بس انا مش عارفه حد هنا ومحتاجه دكتور بسرعه 
قاسم طيب أهدى 
هجيلك حالا 
عشق العنوان واغلقت الهاتف
قاسم عمر معلش ممكن تيجى معايا فى حد معرفه تعبان وعايزك تشوفه 
عمر ايوا طبعا يلا بينا 
ذهبوا الى الفيلا 
استقبلتهم عشق 
واخذتهم للأعلى إلى حجرة فؤاد 
قام عمر بالكشف عليه 
كانت عشق تبكى 
وقف قاسم يستغرب تلك الفتاة
عمر نبض القلب ضعيف جدا ولازم مستشفى 
عشق پبكاء وهى تنظر إلى فؤاد سلامتك يا حبيبي أن شاء الله تكون كويس 
ونظرت إلى عمر طيب فى اى إسعاف ينقله المستشفى ولو سمحت نروح اى مستشفى 
عمر اطمنى هبعت ليكى الإسعاف حالا وتنقله المستشفى بتاعتى علشان أتابعه هناك 
شكرته عشق وحاولت أن تدفع له مقابل الكشف
قاسم خلاص يا آنسه عشق الحساب وصل 
وأخذ عمر وغادر 
قاسم هو ايه اللى عنده 
عمر واضح أنه مريض قلب وشكله عمل مجهود تعبه اكتر 
قاسم فى نفسه طبعا مش راحم نفسه وجايب بنت اد اولاده تعيش معاه 
اتصل عمر بسيارة الإسعاف لإحضار فؤاد إلى المستشفى
اما قاسم فقد قرر طرد تلك الفتاة من حياته فلا يريد أن يعرف عنها شئ مرة أخرى 
مرت الايام بهم وكانت عشق كل يوم تذهب الى المستشفى للاطمئنان على عمها 
كانت تريد محادثه قاسم ولكن خجلها أن تتصل عليه يمنعها 
جاء اليوم لاظهار نتيجه كشف الهيئه بالكليه الحربيه 
ذهبت عشق لترى النتيجه وكل آمالها واحلامها تتوقف على تلك اللحظه 
وصلت إلى الكليه الحربيه وكانت الكشوف معلقه بكل أسامى من تم قبولهم 
ذهبت بسرعه وبكل لهفه بدأت تبحث عن اسمها 
لتجد يتبع 
عشق لا ينتهي 
بقلم منال عباس
عشق لا ينتهى بقلم منال عباس
البارت الخامس
مر الاسبوع وجاء اليوم لاظهار نتيجه كشف الهيئه بالكليه الحربيه ذهبت عشق لترى النتيجه وكل آمالها واحلامها تتوقف على تلك
اللحظه وصلت إلى الكليه الحربيه وكانت
الكشوف معلقه بكل أسامى من تم قبولهم 
ذهبت بسرعه وبكل لهفه بدأت تبحث عن اسمها ولم تجده 
أعادت النظر مرات أخرى فعينيها لا تصدق أن حلمها قد ضاع نزلت دموعها دون أن تدرى من هول الصدمه وخرجت مسرعه تجرى ودموعها تنزل بغزارة وقلبها ينتفض حزنا على حلم حياتها الذى تبدد فى لحظه خرجت للشارع ومن كثرة البكاء لم ترى تلك السيارة الاتيه نحوها لتجد من يجذبها بسرعه بعيدا عن السيارة لتقع مغشيا عليها 
حملها بسرعه إلى سيارته وقلبه حزين عليها 
اخذها إلى الاستراحه خاصته وهى عبارة استوديو صغير بمصر الجديده يذهب إليه عندما يريد أن يستريح بضع ساعات كى يعود إلى عمله 
احضر برفان وحاول افاقتها 
فتحت عينيها وما أن رأته قامت وارتمت بحضنه وبكت بكاء شديد 
شعر بالحزن والأسي من أجلها فهو من اقترح برفضها لسلوكها المشين وما أن تذكر سلوكها ابتعد عنها فجأة 
عشق انتبهت لنفسها 
عشق انا فين انا
ايه اللى جابنى هنا 
نظر
إليها 
قاسم انتى
 

تم نسخ الرابط