حكاية بنات الحطاب و #الغزاله_الجريحه
حكاية بنات الحطاب كااملة
المحتويات
علي كل ما حصل في الغابة .
لما رجعت البنات من الحمام وجدن الارز باللحم جاهزا فتحلق الجميع حول المائدة العامرة وبدأوا يأكلون ويضحكون إلا مفيدة فقد كانت واجمة تنظر خلسة إلى البنات اللواتي إشترين ملابس جديدة وظهر عليهن الخير فقالت في نفسها لقد حكت جدتي أن في الغابة كنز من أيام أحد الممالك القديمة و أنه مرصود من الجن لا شك أنهن عثرن عليه !!! حقا لقد كانت فكرتي بالتخلص منهن رديئة والنتيجة أني فقدت إبني الوحيد وهن أصبحن من الأغنياء لهذا سأحتال عليهن وأنتزع منهن الكنز وأهرب من هنا فهو من حقي فلقد عانيت من الحرمان والجوع مع ذلك الرجل الفقير وصرت خادمة لبناته ثم بقيت تحرك الملعقة في الصحن دون أن تأكل وهي تفكر ماذا ستفعل فهي لم تعد قادرة على خداع زوجها بعدما رأته من محبته لهن ...
...
في الصباح ذهب الأب مع بناته لسوق المواشي وإشترى قطيعا كبيرا من الغنم وبقرتين ودجاجا كثيرا وكلبا وبنى زريبة وأصلح الدار ورغم ذلك ما زال الذهب فوضعته البنات في حفرة في الحديقة وغطينه بحجرلكن مفيدة كانت تراقبهن من بعيد و عرفت أين يخفين الذهب وفي الغد إنتظرت خروجهن مع أبيهن لرعي الغنم ثم ذهبت إلى الحديقة وسړقت الذهب وقالت في نفسها ما أحضرته البنات جزء صغيرولما لا يجدن الذهب سيرجعن إلى الغابة وأنا سأكون ورائهن !!! بعد أيام قال الأب لبناته ما رأيكن أن نفرش الدار بزرابي جديدة قلن فكرة جيدة وسنأتيك بالمال ولما أزلن الحجرة الموضوعة على الحفرة لم يجدن بها صرة الذهب فسألن بعضهن لكن كل واحدة أقسمت أنها لا لم تأت إلى هنا وفي النهاية شكوا في امرأة أبيهم فهي طماعة وتكرههم . فكرت الكبرى قليلا ثم قالت أنا متأكدة أنها فعلت ذلك لكي نرجع إلى الغابة وتعرف أين نخفي الكنز وربما حاولت تدبير مکيدة لنا لكننا سنتغدى بها قبل أن تتعشى بنا
لما رجعت البنات إلى الدار قلن لأبيهن غدا سنأتيك بالمال فرحت المرأة وفي الغد خرج الرجل للرعي مبكرا أما البنات فلبسن ثيابهن وخرجن وقالت الكبرى سنذهب ناحية منزل الغولة ثم نختفي بسرعة ونتركها هناك فلن تقدر على الرجوع !!!أما مفيدة فانتظرت قليلا ثم لحقتهم وفي يدها صفيحة من النفط وقالت في نفسها سآخذ الكنز وأحرق الغابة وهذه المرة لن ينجو منكم أحد أخذت البنات يمشين وسط الغابة حتى دخلن مكانا موحشا مليئا بالخرائب ثم إختفين فجأة داخل واحد منها فصاحت مفيدة في ذعر أين ذهبن إني لا أراهن !!! أما الأخوات فتسللن في صمت ثم هربن وهن يضحكن فستخرج لها الغولة وتجري خلفها وقد تأكلها فيسترحن منها ثم رجعن إلى الدار وقد إنتصف النهاروفتشن في أمتعتها فرأين أنها جمعت ثيابها في صرة وفي نيتها الرحيلولما فتحنها وجدن الذهب فأخذنهثم ألقين ثيابها في القمامة ..
ولما رجع أبوهن إستغرب من عدم وجود مفيدة فقالت له البنات لقد أخذت إمرأتك صرة ملابسها ورحلت فهي لا تطيق وجودن ا!!!فصمت الأب ولم يحزن عليها فهو يعرف أنها لا تحبه وتزوجته فقط لينفق عليها هي وإبنها أما مفيدة فبقيت تدور في ذلك المكان الموحش ولا ترى سوى الغربان وفجأة رأت شخصا يقترب منها ولما شاهدته صاحت من الفرحة فقد كان إبنها الذي فقدته منذ شهرين لكنه كان غريب الشكل ولما حضنته عضها في رقبتها فلقد أصبح غولا
يحب أكل اللحم وعرفت أنها
متابعة القراءة