حكاية بنات الحطاب و #الغزاله_الجريحه

حكاية بنات الحطاب كااملة

موقع أيام نيوز

لتأخذ السوار الفضي أمسك بها وربط يديها ثم أركبها على حماره وقال لها أنت الرزق مفتوح في وجهك وسأربح عن طريقك كثيرا من المال ثم حملها إلى المدينة فكان يخرج للتسول وهي معه ويخاطبها تتظاهري بالبكاء أيتها اللئيمة ليجزل الناس لنا العطاء !!! فترد عليه قائلة دخلنا لكوخ الغولة وخرجنا منه أحياء وستأتي أخواتي وينتهي العناء فكم ظلمت الدنيا من أطفال أبرياء !!!فيضربها بعكازه وهكذا حاله معها كل يوم....
...
أما البنات الستة فواصلن الدوران في الغابة وفي أحد الأيام شاهدن ظبية صغيرة وقعت في فخ أحد الصيادين منذ أيام فأنقذتها البنات وضمدن ساقها المچروحة وأطعمنها من الحشائش الخضراء ولما وقفت على قوائمها نظرت لهم بامتنان وقالت إعلموا أني إبنة ملك الجان فكيف يمكنني أن أشكركم قالت الكبرى نريد أن نرجع إلى دارنا فلقد طردنا أبونا لشدة فقره وها نحن ضائعون في الغابة فدون طعام ولا مأوى!!! ثم بكت الوسطى وقالت وهي تشهق لقد فقدنا أختنا الصغرى ونريد أن نعرف مكانها أجابت الظبية سأقودكم إلى داركم أما أختكم فالصدفة وحدها هي من ستقودكم إليها .
سارت الظبية وهي تعرج لشدة الألم في ساقها ولما وصلوا إلى مشارف الغابة توقفت فجأة قرب شجرة كبيرة وقالت للبنات إحفرن تحتها ولما سألتها الأخوات عن ما يوجد هناك ردت لن أقول لكم وستكتشفن ذلك بأنفسكن إشتد بهن الفضول وشرعن في الحفر وبعد قليل إصطدمت أيديهن بشيئ صلب ولما أزاحن التراب وجدن جرة قديمة عليها رسوم بديعة ولما أزلن عنها الغطاء إندهشن فلقد كانت مليئة بالنقود الذهبية ففرحت البنات ولم يصدقن عيونهن أما الظبية فقالت كل ما في هذه الجرة حلال عليكن لكن أوصيكن أن يشترى أبوكن قطيعا من الغنم وكثيرا من الدجاج لترعونها وتتعطونه فقط الثلث تخفون بقية الذهب فإني لا آمن من غدر إمرأته فسمعن نصيحتها وأخذن ثلث الذهب وأرجعن الباقي تحت الشجرة ثم قالت سنفترق الآن وأنا متأكدة أننا سنلتقي مرة أخرى وأرجو أن تكون أختكم الصغرى معكن .
في الطريق باعت الأخت الكبرى قطعة ذهبية لصائغي القرية وأخبرته أن أباها هو من أرسلها وكان الرجل طماعا فأعطاها فقط نصف ثمنه فاشترت اللحم والخضار والكسكسيوكل ما يشتهويه إخوتها من لبان وحلوى ولما وصلت البنات أمام الدار وطرقن الباب ففتحت لهن المرأة وكانت تحمل في يدها فنجان شاي فلما رأتهن وقع الفنجان من يدها وانكسر وسمعن صوت أبيهن وهو يسعل ثم قال من بالباب يا مفيدة صاحت البنات نحن يا أبي لقد إشتقنا إليك !!! فجاء يجري وأدخلهم إلى وسط الدار وحين سألهم أين أختهم الصغيرة زينب أخبروه أنها قد ضاعت فبدأ يبكي وييلطم رأسه و لم يهدأ روعه إلا بعد ما وعدته البنات بالعثور عل أختهن ولن يتأخر ذلك كثيرا .
ولما نظر إلى القفاف قال من أين أتيتم بكل هذا إنه يساوي قدرا كبيرا من المال أجابوه إنها قصة طويلة ونحن نحتاج لنستحم ونغير ملابسنا القڈرة وسنذهب إلى الحمام وزوجتك ستطبخ الطعام ونرجو أن تشبع هذه المرة فهي تأكل كل اللحم الذي في القدر مع إبنها!!! قال لهم أخفضوا أصواتكم لئلا تسمعكم !!! إذهبوا الآن وبعد ذلك سأرسلها لتطلب لي شيئا عند واحدة من جاراتها وتقصصن علي كل ما حصل في الغابة .
لما رجعت البنات من الحمام وجدن الكسكسي باللحم جاهزا فتحلق الجميع حول المائدة العامرة وبدأوا يأكلون ويضحكون إلا مفيدة فقد كانت واجمة
تنظر خلسة إلى
تم نسخ الرابط