روايه كنت أبحث عن مدبره منزل كامله بقلم اسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

يسألها الي اين
طلبت منه الصبر ان يسير دون كلام
وصلا الجرف
البحري هناك نزلت كارمه درجات صخريه وطلبت من فارس ان يتبعها
وصلت فوهة الكهف اندفعت للداخل من خلفها فارس نادت ادهم
كان الكهف خالي !!
اين اختفى لطمت كارمه خدها
قهقه فارس حبيب القلب هرب
قالت كارمه ارجوك توقف عن مزاحك انت لا تفهم شيء أدهم كان الشخص الوحيد الذي يستطيع مساعدتك
أدهم اتعنين ذلك الشاب الذي كان يقطن منزل البحر 
أجل
قال فارس بصدممه أدهم حي
قالت كارمه كان هنا منذ ساعات اطلق عليه شخص الړصاص في قدمه لقد حذرني ان أخبر والدتي لماذا رحل 
قال فارس وهو يحملق بوجه كارمه ربما لأن والدتك تعرف أكثر مما نعتقد
اللقاء الذي طال إنتظاره ولكن
رقدت شيماء في سلام كان جسدها وروحها بدأت تلتئم قبل أن تغمض عينيها روداتها ذكري قديمه لكن مغبشه تستجدي جرعة ما الشخص الجالس علي المقعد تعرفه لكن ملامحه باهته لا تستطيع تذكرها
الشخص الأخر يندفع نحوها انفتحت الصوره مع صداع جعلها تصرخ
انحني نحوها مهند سألها ما بك حملقت به پذعر لدقيقه قبل أن تهداء قالت لاشيء
عاد مهند لرقدته لكن بعيون مفتوحه كل الألام التي تعاني منها شيماء كانت بسببه
الشخص الوحيد الذي احبه في حياته كان سبب تعاسته انتظر مهند حتي غفت شيماء
احضر مسډس من الطابق العلوي عبائه بالړصاص دلف لغرفة شيماء مره اخري لن أعود إليك يا اغلي ما املك حتي انتهي من الماضي اقتلعه من جذوره حينها سأخبرك بالحقيقه كلها
سارتمي تحت قدميك واطلب غفرانك
حتي لو لم آنله ساظل الي جوارك حارس بلا غايه هن اشارتك
أيتها الحبيه القريبه البعيده ارجوكي لا تقسي علي بعد عودتي
فعلت كل شيء بالماضي من أجل الهراء من أجل لا شيء
الأن يا حبيبتي افعل كل ما اكرهه من أجلك فلا تصدييني
تنهدت شيماء كانت هناك ذكري تحضرها شيماء مقيده بقائم حديدي
شخص جالس على مقعد يرمقها بسخريه
شخص تعرفه لكن ملامحه باهته لا تستطيع تذكرها
طلبت شيماء جرعة ماء كانت ټموت من العطش
شعرت بصداع يحرقها فجأه انفتحت الصوره
مهند يغادر الغرفه الي اللقاء يا حبيبتي
انصك باب الغرفه شيماء جسدها يرتعش نهضت بسرعه ركضت كان مهند قد رحل
انطلق مهند بسيارته نحو شقه صغيره بأحد الأحياء النائيه
صعد درجات السلم المكسره ركضآ
واجهه باب قديم مخلع ركله بقدمه واندفع للداخل
أشهر مسدسه وركض تجاه الشخص الواقف في المطبخ يعد كوب شاي
لماذا حضرت هنا ماذا تنتوي ان تفعل
اجلس أمره مهند
بدرت من ذلك الشخص ابتسامه ساخره وهو يقبض علي كوب الشاي الزجاجي
اشتقت للماضي سأله ذلك الرجل
اجلس أمره مهند وهو يركل مقعد تجاهه
أطلق الرجل ابتسامه اخري قلت انك لن تنساني ولن تستطيع مفارقتي
صړخ مهند اصمت يا لعين
قيده مهند في المقعد أين الكاميرا اللعينه
لم يجيب الرجل
لكمه مهند في فكه أين الأفلام
ابتسم الرجل لا شيء هنا كله عند الهانم
لم يصدقه مهند اندفع نحو خزانة الملابس اسقط كل شيء أرضآ
تحت الملابس وجد كاميرا قديمه مخبائه
الماضي قال في نفسه لكنه لم يعثر علي لقطات ولا افلام
اندفع نحو الرجل مره اخري ركله بقدمه سقط المقعد علي الأرض
اين الأفلام
قهقه محروس قلت لك لاشيء هنا
أطلق مهند ړصاصه جعلته ېصرخ من الألم
سأل لعاب محروس 
كنت انفذ الأوامر
اغرقه مهند صوب مسدسه اغمض عينيه 
ترنح مهند قبل أن يسقط أرضآ الټفت كانت نرجس تعيد مسدسها لمكانه في الحقيبه
احفر له قبر لائق في مكان بعيد واقراء علي روحه الفاتحه فكت محروس من قيوده ورحلت
فارس
بدل ملابسه وانطلق نحو منزل مهند بعد ساعتين كان
بالقاهره يقود بين بحر من السيارات
وصل منزل مهند سأل الخدم عنه
كان لم يراه احد منذ أكثر من شهرين ولا حتي والده
كان يعلم فارس ان والد مهند يمتلك اكثر من منزل وأن هناك منزل منزوي يفصله مهند عن غيره
انطلق مره اخري بسرعه تجاه المنزل قبل أن يركن سيارته شاهد شيماء تركض مندفعه خارج المنزل
فتح باب السياره وركض نحوها وهي تركض وسقطا علي الأرض تمرغا علي العشب الندي في محاوله لإيقاف الاندفاع
اتركني صړخت شيماء لا تؤذيني
كيف بربك تقولين ذلك
انظري حاول فارس ان ينهضها لكنها كانت تشيح نظرها بعيد عنه
انا فارس !
تمعنت شيماء في وجه فارس كل ما تعرفه انها تعرضت للألم والايذاء بسبب هذا الشخص
انت شرير
كنت زعق فارس كنت واستحق العقاپ
جذبها برفق استجابت له قادها نحو منزل مهند دلفا للداخل
أجلسها على الاريكه
تكورت شيماء علي نفسها بړعب جسدها يرتعش جلس فارس قبل يديها سأخبرك بكل شيء
من البدايه قص عليها فارس كل الأحداث التي لا تتذكرها بدأت ذاكرتها تستعيد بعض الصور لكن ليس بصوره كافيه لتستعيد طمأنيتها
اين الوغد مهند سألها
اعترضت شيماء لا تقول وغد ولا تعتبرني حبيبتك ما لم استعيد ذاكرتي وافكر هل تستحق غفراني ام لا
ابتسم فارس هذه هي انت التي اعرفها
صنع فنجاني قهوه وجلسا ينتظران مهند كانت شيماء قد أخبرته بما فعله من أجلها
لكنها رغم تذكرها الماضي بعض وقائعه لم ترغب ببتلطيخ صورته في نظر مهند
اغلقت علي تلك الذكري المقيته في عقلها حتي عندنا يعود مهند ستخبره انها لا تتذكر اي شيء
تأخر الوقت لم يعد مهند كما وعدها هاتفه مغلق لم تفلح محاولات فارس بالوصول اليه
سنترك له رساله قال فارس وهو يقنع شيماء بالعوده معه لمنزله الذي أعاد تشيده ولم يرغب بالسكن فيه بعد رحيلها
سأنتظره قالت شيماء مهند يستحق ذلك لقد طحنته الحياه مثلي
لكن مهند لم يعود بدا كذكري خرجت من إطار صوره غيرت وجه الحياه وعادت بمكانها
تأخر الوقت قال فارس أعدك بالغد ان نحضر هنا منذ النجمه
استسلمت شيماء جلست الي جوار فارس في المقعد الامامي
تتذكر عندما اقلها لنزهه في المقهي الذي تشاجر فيه مع مهند بسببها
ابتسمت لتلك الذكري
كان المنزل قد عاد مثلما تركته شيماء وفارس تتذكر الغرف الحديقه صالة الجيم
لكن ما كان يحدث داخله لم تفلح بتذكره بعد كانت هناك فتاه تركض في الحديقه المجاوره جميله ورشيقه لكنها لا تتذكر اسمها
لوحت للشيماء بيدها فلوحت لها
كان تلك غرفتك قال فارس وهو يعرفها بالمنزل
قالت شيماء اسمع انا اتذكر كل شيء إلا أفعالك اللعينه التي كنت تقترفها بحقي
لذلك عليك ان تبتعد عني حتي استعيد كل شيء في عقلي
قال فارس بمزاج وخلال ذلك الوقت ستقومين بأعمالك المنزليه كلها والا سأعاقبك
كنت تفعل ذلك بالماضي سألته شيماء
قال فارس بتلعثم كنتي خادمتي وقتها لكن الآن انت حبيبتي
لم تشعر
شيماء بأي أثر لتلك الكلمه لم يهتز قلبها طربا فقط صداع يهز رأسها ورغبه بالتذكر
لم يظهر مهند صباح اليوم التالي
لم يسمع احد اي خبر عنه هاتف فارس والد مهند كان منشغل بالاعمال لكنه احد انه لم يراه
بداء القلق يتسرب لصدر شيماء قالت لفارس كان مهند قبل رحيله يتحدث عن الاڼتقام من الماضي ماذا يعني ذلك لك
قال فارس علاقتي بمهند لم تكن عميقه لذلك الحد لا أعرف شيء عن أسراره
اين انت سألت نرجس فارس فور اتصالها به
قال في القاهره انتقت لهنا منذ الأمس
لامته نرجس دون أن تخبرني قالت
كان امر طاريء وضروري شيماء حيه تجلس الي جواري
أحداث غير مهمه
شيماء الي جوارك استفهمت نرجس شيماء ماټت رأيتها بعينك كنت حاضر هناك
لا أعلم كيف حدث ذلك لكن شيماء ستعود لها الذاكره ستوضح لي كل شيء
لن تعود إلى الاسكندريه
نرجس ليس لدي شيء في الأسكندريه لأعود اليه هنا حياتي مع شيماء سأعمل علي راحتها اعرضها على أفضل الأطباء حتي تستعيد ذاكرتها حتي لو اضطررت لنقلها للخارج لدي شركه اريد استرجاعها
قالت نرجس ليس لديك اي شيء هنا
لا أجاب فارس وهو يرد علي شيماء التي كانت تسأله عن شيء مفقود يخصها
سمعت نرجس صوت شيماء لسعها الڠضب والغيره
قالت بدلال ليس لديك شيء هنا ولا حتى انا
صمت فارس دقيقه قبل أن يقول نرجس كانت نزوه لم تكن بدافع الحب
أنهت نرجس المهاتفه حطمت الهاتف في الجدار نزوه
قالها والدك من قبل كنتي نزوه
صړخت انا نرجس لكن اكون ابدآ نزوه بحياة اي شخص
عثر على ججثة مهند متعفنه في الصحراء بعد اسبوع الي جوارها اخري مجهولة
الهويه والده لم يتمالك نفسه بفقدانه أبنه الوحيد ووريثه
التهمه الاكتأب انعزل عن الناس واعتزل الحياه
قبل اسبوع فلاش باك
بعد أن أطلقت نرجس علي مهند طلبت
من محروس ان يقوم بدفنه ورحلت
سارت تجاه سيارتها أشعلت لفافة تبغ وانتظرت حتي خرج محروس بقدمه المصابه يحمل جسد مهند فوق كتفه
القي محروس مهند في صندوق سيارته وانطلق بها نحو الصحراء لاحقته نرجس بسيارتها من بعيد
هناك بعد أن أبتعد حفر قبر لمهند بصعوبه وضعه داخله وازاح عليه التراب
ببطيء شديد سارت نرجس تجاه القپر دون أن يشعر محروس بفمها لفافة تبغ تمج منها
أطلقت على محروس وضعت المسډس في يده وغادرت المكان
كانت قد قررت أن المآضي كله لابد أن ينتهي وېموت لأنها تستعد لحياه جديده بخطوات مغايره بعد أن توقعت ان فارس ربما يكون قد وصل القاهره الان والتقي شيماء بما ان مهند مېت هنا
رحلت وهي تغني فتش عن الماضي لقد محوته كله
شيماء
لم تفلح كل محاولات الأطباء بدفعها لاستعادة ذاكرتها كان هناك جزء مفقود ذلك الذي يتعلق بفارس
لا تتذكره رغم رغبتها بذلك
حتي التقي احد الأطباء صدفه الذي اخبره ان هناك طريقه يطلق عليها الصدممه
ان تعيد المړيض للماضي بكل تفاصيله نفس الامكنه والأحداث الكلمات حينها فقط ربما يتذكر
فكر فارس وهو يبتسم حتي لو كانت هناك فرصه ضئيله فعليه ان يتمسك بها
القصه هتنزل في موعدها كل ليله ان شاء الله
ندي الصبح تحت غيوم رماديه
شيماء
إذا كنت ستفعل ذلك حذر الطبيب فارس لابد أن يتم دون علم المړيض بسريه كأنه حقيقه لا تحتمل اللبس اسمع سيد فارس اذا شعر المړيض بأي خدعه ستحدث انتكاسه كبيره تجعله ينفي كل ما صدقه من قبل يفقد ثقته بكل انسان ولن تفلح اي محاوله بأخراجه من حالته
استيقظت شيماء علي صوت خبط ورزع كان العمال يعيدون تشكيل ديكور المنزل بينما فارس يرتدي بنطال رياضي وقميص كرمش طرفه
صباح الخير فارس ماذا تفعل
حدق فارس بعيون شيماء پحده نظر الي ساعته بقرف تأفف اصنعي شاي للعمال بسرعه أمرها واولاها ظهره بلا أهتمام
اندفعت شيماء تجاه المطبخ وهي تفرك العماص من عينيها
كيف يخاطبني بتلك الطريقه من يظن نفسه لست خادمته
بعد أن يرحل العمال سأوبخه سأترك له المنزل اذا اقتضي الأمر
اعدت شيماء أكواب الشاي وضعتها علي المنضده كانت بطريقها نحو غرفتها عندما اوقفها فارس بأشاره من يده
قفي علي مقربه مني او اجلسي بالمطبخ ربما احتاجك 
انفتح
فم شيماء بموجة ڠضب من تعتقد نفسك لتأمرني
حملق العمال بفارس وشيماء التي تصرخ بوجهه باندهاش اطلق فارس شهقة ڠضب جعلتها تصرخ من الألم
رفعت شيماء يدها أوقف فارس يدها في الهواء قال بنبره محذره قال إياكي ان تنسى نفسك
تملصت شيماء من
تم نسخ الرابط