روايه كنت أبحث عن مدبره منزل كامله بقلم اسماعيل موسي

موقع أيام نيوز

قالت كارمه كيف حالك سمع فارس الكلمه
رد صوت ضعيف باهت بخير الحمد لله أشعر انني بصحه جيده وحرك قدمه
كنت علي وشك الرحيل وترك مكاني خشيت ان تخبري والدتك! 
قالت كارمه بمزاح لا تقلق لن أخبر والدتي عن قصة حبنا البائسه
ضحك
ادهم من المزحه لكن فارس لم يسمعه
سمع فقط كارمه تقول اتعتقد فعلا انني من الممكن أن أقع في حبك
لما لا رد الصوت الهازل
فكر فارس في نفسه قصة حب بائسه تحكي فصولها علي شاطيء البحر حتي انتي يا كارمه لديك أسرار
ماذا لو علمت والدتك ماذا لو اخبرتها عن سرك كان قد فكر جديآ ان ينال ثقة نرجس بعد كل ما فعلته من أجله
شيماء رحلت الي الأبد لكن نرجس موجوده تتودد له وتتمني ان تنعم بقربه ابتسم لذلك الخاطر الذي عصف به فجأه ابتسم ورحل
هاتف نرجس سألها اين انتي
قالت بصوت غانج في شقتي
كان فارس يعلم أن لدي نرجس شقه اخري قريبه من الفيلا تذهب إليها أحيانآ
طلب منها مقابلته بسرعه لأمر طاريء لا يحتمل التأخير
قالت نرجس اقلقتني ماذا هناك 
امر مهم لن أخبرك به الا وجه لوجه
ضحكت نرجس حسنا ساقبللك بعد ساعه
في خلفية المكالمه سمع فارس صوت صړاخ فتاه صوت يحفظه ويعلم صاحبته كانت الفتاه تطلب النجده بصوت صارخ
ارتعش جسده اهتز فقد الوعي للحظات حتي كاد يسقط من علي الجرف الصخري في البحر فكر في نفسه صوت شيماء
قال لنرجس حالما آفاق من شروده سأحضر إليك فورا في شقتك
قبل أن ترفض نرجس انهي المكامله ركض بكل سرعه تجاه شقتها
نرجس صړخت بزعر انت يازفت يا محسن أجاب محسن دون أن يبارح مكانه نعم سيده نرجس
اتركها تعالي هنا بسرعه
تأفف نرجس
زعقت نرجس في مهند خذ وارحل لقد عفوت عنها من أجلك
لكن إذا حاولت مره اخري ان تعصي أوامري تعلم ما سوف يحدث لك
ارحل الان بسرعه قبل أن ابدل رأي
دلف مهند للغرفه وجد شيماء تبكي بړعب
وساعدها علي النهوض اقتادها بسرعه نحو سيارته
أجلسها بالمقعد الخلفي وانطلف بسرعه
كان فارس يلهث من التعب عندما اقترب من شقة نرجس شاهد سيارة مهند تنطلق مبتعده قبل وصوله
هذا الوغد قال فارس لا يرغب برؤيتي طبعا بعد أن إستولي علي شركتي مع والده
ركض درجات السلم واندفع داخل الشقه وجد نرجس جالسه على الاريكه تدخن لفافة تبغ
محروس جالس على مقعد بعيد عنها
اندفع نحو غرف الشقه فتحها كلها دون أن ينبس بكلمه لما وجدها فارغه تهاوي على مقعد الي جوار نرجس
قالت نرجس كنت تبحث عن من
وضع فارس راسه بين يديه قال خيل لي انني سمعت صوت صړاخ شيماء
امتعض وجه نرجس ڠضبت ثارت انت تشك بي
بعد كل ما فعلته من أجلك ومن أجلها تظن بي هذا لقد رأيتها مېته بعينك
قال فارس معتذرآ عقلي عقلي يا نرجس يرفض فكرة مۏتها
انا اسف
نرجس طلبت من محسن ان يتركهم بمفردهم ويرحل
لقد سمعت صوتها بأذني قال فارس لنرجس 
انسي كل شيء يا فارس لا تفتش بالماضي ولا تحاول تذكره
انت معي الأن ملكي وحدي الماضي تذكر فارس الورقه الكلمه
العظمه قال صوفيا اخبرتني عن العظمه قالت إنها تعود لوالدي
تصدقي أن أحدهم قام پقتل والدي
انتفضت نرجس في مكانها لسعها الف دبور في ذقنها انفها واذنها 
العظمه سألته بفم مفتوح يقطر شهد
العظمه التي وجدتها في قبو منزلي أجاب فارس وهو يعدل هيئته
لكنك لم تخبرني عنها فارس ثم أردف بنبره قاسيه لم تعجب فارس طلبت منك أن تخبرني بكل شيء
قال فارس لم تسنح لي فرصه
كيف عثرت علي العظمه في القبو والديك مدفونه في المقبر
كنت حاضره بنفسي وقتها
كان فارس صغير حينها لكنه يتذكر تمامآ انه لم يرى نرجس هناك ولم يلمح طيفها
وجدتها لا أعلم من احضرها لكنه شخص يرغب بمساعدتي
امتعضت نرجس كشړ وجهها قالت لدي موعد هام ساتركك الان
ابتعدت خطوتين ثم توقفت ما الأمر الهام الذي كنت ترغب بمقابلتي من أجله
صمت فارس قبل أن يطلق ابتسامه جلست نرجس جوار
شيماء مهند
نظفت شيماء نفسها بعد أن
اخذت حمام سريع كان مهند يتفقدها كلها يسألها ان كان أصابها مكروه
لم يتمكن مني الحمد لله لكنك يا
مهند كتت عاجز تمامآ لم تساعدني تركتني لها
من ذلك الشخص الذي كان تحذرك وتخوفك منه
صمت مهند مده طويله حتي أعتقدت انه لن يفتح فمه
كان يتأملها بحزن وبؤس وضع رأسه بين يديه ثم صړخ بهيستريا اللعنه الحياه بتلك الطريقه باتت مستحيله
قبل يدي شيماء قال لا تفتحي الباب مطلقآ حتي أعود إليك
الا اذا اخبرتك عن اسمي هل تفهمي
الي اين ستذهب وتتركني بتلك الحاله
الماضي شيماء هناك جزء من الماضي علي ان اقتطعه
صړخت شيماء انت ليست بحالتك مهند انتظر حتى الغد
انتظرت كثير يا شيماء للحد الذي لا استطيع تحمله
بكت شيماء لمن ستتركني رأيت بعينك ما يستطيع البشر فعله بي
حمق بها مهند بثبات كان داخله يغلي ثم قال رأيت ولم استطع مساعدتك
وقفت مكتوف الأيدي اقبل يد إمرأه تنعتني بكلبها المطيع هل يرضيكي ذلك
هل هذا هو الرجل المناسب الذي تثقين به وتؤمينن انه
يستطيع حمايتك
رايته يحملك وانا منحني !
تتذكرين الماضي شيماء
اتذكر للحد الكافي الذي يدفعني لعدم تركك للهلاك
كنت تعذبني بالماضي تلقي اوامرك تلعنني لكني كنت احبك
لذلك تحملت اذاك بصمت بكت شيماء لا تتركني مره اخري من فضلك
لقد تعذبت في غيابك
بعضهما بصمت كجسدين مهشمين محطمين يكملان بعضهما
الي
جلسا متعانقين كزهرتي صبار نهشهم العطش كل واحد فيهم يرى في الأخر حصنه وملجأه كل واحد منا في هذا الحياه في وقت ما يحتاج شخص يكون له كل العالم وما عداه لا يعني اي شيء
كان يستمد منها قوته وكانت وجدت فيه حارسها وحبيبها المخلص الاوجاع تقربنا اكثر من الانتصارات يمكنك أن تحتفل بفوزك بمفردك لكن الحزن يحتاج شريك يربت علي كتفنا يؤازرنا يعانقنا ويخبرنا ان كل شيء سيكون بخير
أنهضها مهند من علي الأرض حدق في عينيها البندقيتين جذبها من يديها يعز على ان تنحني لأي شخص حتي انا يا شيماء
اسمعي حتي بعد متي ساظل الاحقك مثل طيفك ولن تفلحي في التخلص مني ابدا
فعل قرص الموسيقي سوناتا حفلة الجبل ل تشاكيوفيسكي رقصا الفالس بعيون دامعه
النهر يعرف كل شيء هيرمنان هسه
نرجس بدلال أخبرني
مهند كنت أرغب بالحديث معك عن يوم ډفن والدي في المقبر
كنتي حاضره هناك ألم تلحظي اي شيء غريب
كنت هناك يا فارس داعبت شعرك حينها وانت طفل والديك توفيا وتم دفنهم حاول أن لا تشغل بالك رأيتي بعينك
فاجاء السؤال نرجس في ذلك الوقت لم تكن تجمعني علاقه بوالديك تسمح لي بذلك
علي كل حال لماذا تسأل
اعتقد ان والداي لم يدفن بعد اطرق فارس برأسه بل ربما لازالا على قيد الحياه
وضعت نرجس يدها على جبهة فارس فارس حبيبي هل تشكو من مرض
لا دفع فارس يدها نهضت نرجس ورحلت
بعدما رحلت نرجس واختفت اندفع فارس نحو غرفة النوم تذكر انه في نوبة هيجانه رأي شيء لكن لم يفلح في تذكره
قلب الغرفه كلها
تحت السرير وجد سوار قماشي ازرق ملقى على الأرض يتذكر فارس جيدآ ان شيماء كانت تمتلك واحد مثله
لطالما رأه كلما شمرت ساعدها من أجل الكنس والمسح
لم يكن تخيل صوره عقلي ذلك الذي سمعته كان صوت استغاثة شيماء
شعر بصداع كانت هنا
كيف ومتي رحلت
تذكر مهند إنطلاقه بالسياره بسرعه كان هناك شخص يجلس في المقعد الخلفي
امعن تركيزه ليس متأكد من ذلك
مهند وشيماء لطالما كان حلمه ان تكون ملكه لكن شيماء كانت تكرهه
الشخص الذي كان جالس بالمقعد الخلفي للسياره كان يجلس بسلام لم يبدو عليه أن مضطر
غاص في الأفكار حتي شعر بمعدته تؤلمه سأبحث عن مهند ان كانت هناك فرصه ضيئله لمعرفة الحقيقه لن اتركها
فور خروجها من الشقه التقت نرجس محروس كانت قلقه تشعر ان فارس لم يخبرها الحقيقه ان هناك سر عزف عم قوله في أخر لحظه
انت تفسد كل خططي يا محروس لماذا لم ټقتل ذلك الشاب
كنت علي وشك ذلك حتي
ظهرت شبح فتاه تصرخ خشيت ان انكشف فرحلت
صمت محروس لدقيقه كنت شبيهه بكارمه أبنتك
مستحيل علقت نرجس كارمه تخبرني بكل شيء حتي أدق الأسرار
لكنها فكرت في تغير كارمه في الفتره الاخيره طلبت من محروس ان يواصل بحثه عن ذلك الشاب وقټله
حتي تنتهي تلك القصه الممله
عندما وصلت البيت لم تجد كارمه بحثت عنها في كل مكان هاتفتها لم ترد عليها
اندفعت نحو منزل فارس قبل أن تدخل قابلتها كارمه خارجه من القبو
كانت ملابسها مبتله
اين كنتي سألتها
كنت علي شاطيء البحر استمتع بنسيمه
لماذا تستخدمين القبو ولا ترغبي ان يراك احد
القبو يقصر المسافه ليس اكثر أجابت كارمه بلا مبلاه
حدقت نرجس بعيون ابنتها
انتي لا تخفين على شيء
شيء مثل ماذا قالت كارمه بغض ب
نرجس قالت عليك ان لا تغضبي من خو في عليك
تعلمين انك واختك كل ما أملك في تلك الحياه!
وفارس سألتها كارمه بغض ب
فارس ربما نتزوج في القريب العاجل ايزعجك ذلك
افعلي ما ترغبي به قالت كارمه وهي ترحل
أخرجت نرجس هاتفها طلبت
محروس!
نعم سيده نرجس
فتش كل شاطيء البحر الشاب موجود في مكان قريب لا تعود دون أن تحضر لي رأسه
حاضر سيده نرجس
ابتسمت نرجس قمت بعمل جيد بوضع العظمه في قبو فارس الأن بداء يفكر يستخدم عقله اعتقد انه سيجن
كان فارس قد بدل ملابسه على وشك ان يسافر للقاهره لمقابلة مهند او اقټحام منزله بصفه أدق
قبل أن يدلف لسيارة نرجس سارت كارمه نحوه
قالت أرغب بالحديث إليك
قال فارس ليس الآن كارمه لدي مهمه عاجله
كارمه فارس الأن ستنصت الي كانت نبرتها حاسمه أجبرت فارس علي الوقوف في مكانه
عليك ان تبتعد عن والدتي يا فارس لاتفكر
بالزواج منها
قال فارس الزواج
من أخبرك بذلك
والدتي نفسها يا فارس
اطمأني كارمه والدتك ليست من ضمن اختياراتي
قالت كارمه كلكم تفكرون في شيماء فقط
اقترب فارس من كارمه حتي كاد يلتصق بها كارمه تعلم أن شيماء مېته لماذا قد تقول ذلك
ثم كلكم
هناك أشخاص اخرين يبحثون عنها
ماذا تقصدي سألها فلوس بنبره حاده من اولائك الأخرين
قالت كارمه بتحدي هذا سر
قال فارس وانا لدي سر أيضا يخصك
ماذا تعني فارس
اعتقد ان علينا أن نصل لاتفاق!
صمتت كارمه تفكر تعلم أن ليس لديها أسرار قد تجذب فارس
قالت ليس لدي أسرار من فضلك أبتعد عني
لا تخافي كارمه لن أخبر نرجس عن حبيب القلب الذي تلتقيه عند الكهف البحري
صړخت كارمه انت لا تفهم شيء إياك أن تفتح فمك بنصف كلمه
بنبره ساخره قال فارس من يبحث عن شيماء غيري
شيماء حيه
خرجت نرجس متأنقه من باب الفيلا نحو سيارتها لما رأتهم لوحت لهم
ارجو ان يكون كل شيء بخير قالت دون أن تقترب منهم
لدي حفله كارمه ساتأخر
جذبت كارمه فارس من يده نحو حديقة منزله انتظرت حتي انطلقت
والدتها بسيارتها ثم جرت فارس خلقها نحو القبو
كان فارس
تم نسخ الرابط