غويشة ستي حكايات زهرة

موقع أيام نيوز


أنتِ أكيد اټجننتي! 15 مليون إيه؟ دي حتة نحاس مصدي!
طلعت الموبايل وفتحت التقرير اللي الحاج رضوان كتبهولي بختم المحل وصوره للقطعة اقروا كده.. ده تقييم رسمي وموثق، والصايغ طلب البوليس عشان يضمن حمايتي وأنا خارجة بالكنز ده من عنده.
السكوت اللي حل في الصالة كان مرعب.. عمي وشه بقى أصفر زي الليمونة، ونبوية الورقة اترعشت في إيدها، وبابا كان باصص لي بذهول وندم ملوش آخر.
سماح بصت لسلسلتها الدهب اللي كانت لسه من شوية فاكراها كنز، وبقت بالنسبة لها لعبة أطفال.
قربت من نبوية وخدت الغويشة من قدامها، ولبستها تاني بكل فخر
وعلى فكرة يا طنط.. ستي مكنتش مخرفة.. ستي كانت أذكى منكم كلكم.. كانت عارفة إن الدهب اللي إدته لسماح هيروح وييجي، لكنها سابت لي الأصل اللي يحميني من غدر الزمن.. ومن غدركم أنتم كمان.
بصيت لشريف جوزي اللي كان واقف مبهور وبدأ يقرب مني عشان يمسك إيدي، فسحبت إيدي منه بجمود
والغويشة البيئة دي يا شريف.. هي اللي هتخليني أبدأ حياتي من جديد.. بس لوحدي، بعيد عن أي حد شك في حبي لستي أو استرخص قيمتي.
خرجت من بيت عمي وأنا راسي في السما.. لأول مرة من عشرين سنة، حسيت بدفا إيد ستي وهي بتطبطب على كتفي وبتقولي شوفتي يا نونة.. ستي مسبتكيش أبداً.

 

تم نسخ الرابط