ماذا يحدث لمن يكتم الريح أو البول اثناء الصلاة !! وحكم كتــمانة
أولاً: ماذا يحدث في الجسم عند كتمان الريح أو البول؟
عندما يحاول الإنسان كتم الريح أو البول، فإن الجسم يدخل في حالة من التوتر الداخلي. فالجهاز العصبي يرسل إشارات بضرورة التخلص من الفضلات، بينما يحاول الإنسان مقاومة هذه الإشارات.
1. كتمان الريح:
كتم الغازات يؤدي إلى:
الشعور بالانتفاخ وعدم الراحة.
ضغط على الأمعاء والمعدة.
احتمالية حدوث تقلصات مؤلمة في البطن.
تشتيت الذهن والانشغال بالألم بدل التركيز.
2. كتمان البول:
أما كتمان البول فيؤدي إلى:
ضغط على المثانة والشعور پألم شديد.
صعوبة في التركيز بسبب الحاجة الملحة للتبول.
في بعض الحالات، قد يسبب التهابات في المسالك البولية إذا تكرر الأمر كثيرًا.
توتر عام في الجسم قد يؤثر على أداء الصلاة.
ثانياً: تأثير ذلك على الصلاة
الصلاة في الإسلام ليست مجرد حركات، بل هي عبادة تحتاج إلى حضور قلب وخشوع. وعندما يكون الإنسان مشغولًا بكتمان الريح أو البول، فإنه يفقد هذا الخشوع.
وقد ورد في السنة النبوية قول النبي ﷺ:
"لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان"
والمقصود بـ"الأخبثين" هما:
البول
الغائط (ويقاس عليهما الريح)
أي أن الإنسان إذا كان يدافع هذه الأمور، فإن صلاته تكون ناقصة من حيث الخشوع، بل قد تكون غير صحيحة في بعض الحالات.
ثالثاً: الحكم الشرعي لكتمان الريح أو البول في الصلاة
1. إذا كان الكتمان قبل الصلاة:
إذا شعر الإنسان بالحاجة إلى قضاء حاجته قبل الصلاة، فيُستحب له أن يقضيها أولاً، ثم يتوضأ ويصلي، حتى يكون حاضر القلب.
👉 الحكم:
الأفضل: الذهاب لقضاء الحاجة أولًا.
الصلاة مع المدافعة: مكروهة، لأنها تمنع الخشوع.
2. إذا حدث ذلك أثناء الصلاة:
الحالة الأولى: مجرد شعور بسيط
إذا كان الشعور خفيفًا ويمكن تحمله دون تشتيت:
يجوز إكمال الصلاة.