تزوجتِ أعمى هربًا من نظراتهم… وفي ليلة الزفاف اكتشفتِ الحقيقة التي قلبت القرية رأسًا على عقب!

موقع أيام نيوز

الأولى تنظر إليك مباشرة والدموع في عينيها بلا خوف.
في مساء ما تجلسين مع ماتيو على طاولة المطبخ والأوراق ممدودة لعيادة قانونية ستفتتحانها معا.
مكان يسمع فيه صوت من أسكتوا.
مكان لا تكون فيه الشفقة حارسا.
ينظر إليك ماتيو فوق الوثائق ويبتسم برفق.
أتعلمين يقول استخدمت القرية كلمة وحش لأنها لم تستطع السيطرة على ما لم تفهمه.
تومئين وتمرين إصبعك على حافة ملف.
والآن تسألين.
تثبت عيناه في عينيك دافئتين واضحتين.
الآن سيتعين عليهم تعلم كلمة جديدة يقول.
تتكئين تزفرين وتتركين الحقيقة تستقر في صدرك كما ينبغي أخيرا
لم تكوني يوما وحشا.
كنت امرأة حاولوا تصغيرها.
وعشت طويلا بما يكفي لتنموي رغم ذلك.

تم نسخ الرابط