عادت ل ټنتقم

موقع أيام نيوز

المؤتمرات. لما حبيت تعمل عرض على المسرح من غير ما تحسب حسابي أنا حسبتها بطريقتي.
قعد تاني حاطط إيده على دماغه.
إنتي عارفة إن خروجك دلوقتي هيخلي الأسهم تقع
مش مشكلتي.
طب وإحنا
السؤال ده هو الوحيد اللي خلاني آخد نفس عميق.
إحنا خلصنا من اللحظة اللي قررت فيها إن صورتي قدام الناس تبقى جزء من لعبتك.
سكت. ما حاولش يمسك إيدي. ما حاولش يعتذر حتى. يمكن لأول مرة يفهم إن في حاجات ما ينفعش تتصلح بكلمتين.
بعد يومين بس الأخبار المالية نزلت بعنوان كبير إعادة هيكلة مفاجئة في دلتا بعد انسحاب شريك مؤسس. المستثمرين اتلخبطوا والأسهم فعلا هبطت لأن الثقة مش بس أرقام الثقة وجوه.
كريستين حاولت تتواصل معايا مرة واحدة برسالة رسمية بخصوص ترتيبات انتقالية. رديت عليها بإيميل قصير جدا
كل حقوقي استلمتها. الباقي شأنكم.
ما دخلتش في جدال ولا ڤضيحة ولا كلام يتقال ويتعاد. أنا اخترت أمشي في هدوء قاټل زي ما دخلت الحفلة.
بعد شهر اشتريت مبنى صغير على النيل وبدأت شركتي الخاصة. مش علشان أثبت حاجة لحد لكن علشان لأول مرة أبني حاجة باسمي أنا مش كظل لحد تاني.
وفي يوم افتتاح شركتي وأنا واقفة قدام الناس ما كانش في نجف كريستال ولا سجادة حمرا. بس كان في حاجة أهم احترام.
اتعلمت درس واحد بس من الليلة دي
في ناس بتفتكر إن القوة إنك تعلن قرار قدام الكل.
لكن القوة الحقيقية إنك تقدر تمشي من غير ما تترجى حد يبقى.
وساعتها بس عرفت إن الخسارة اللي كانوا فاكرينها نهاية حياتي كانت في الحقيقة بداية حياتي أنا.
القصة الثانية 
كنت على بعد ثلاث ثوان من أن أركن السيارة وأتصل برقم الطوارئ 911.
ليس لأن الراكب كان خطېرا بل لأنني كنت أشاهد رجلا ېموت ببطء من قلب مكسور في مرآتي الخلفية.
أغلق باب السيارة الثقيل فحجز برد ديسمبر القارس في الخارج. لم يربط حزام الأمان. جلس متجمدا في المقعد الخلفي يحدق أمامه بفراغ ويداه الغليظتان المتشققتان تمسكان بكيس بلاستيكي شفاف كتب عليه متعلقات المړيض.
في داخله كانت نظارة قراءة وساعة فضية وسترة صوفية مزخرفة بالزهور.
ضړبتني الرائحة فورا. تلك الرائحة الحادة المعقمة للمستشفىمزيج من الكلور والكحول ومعهما رائحة ثقيلة لا تخطئها الأنف رائحة الأخبار السيئة.
أعلن تطبيق الرحلات على لوحة القيادة ببرود
الوجهة تبعد أربعة أميال.
همس بصوت يرتجف كورقة جافة
فقط انطلقي أرجوك يا سيدتي. أخرجيني من هذا الموقف.
وضعت السيارة في وضع الحركة وغادرت مدخل الطوارئ بالمستشفى. كانت الساعة 315 فجر الأربعاء. الطرق زلقة بطبقة
جليد أسود والعالم كله نائم بينما كان عداد التطبيق يضيء أمامي يذكرني أن الوقت مال.
لمدة خمسة أميال لم يكن هناك سوى صوت احتكاك الإطارات بالطريق وهمهمة المدفأة.
ثم جاء الصوت الذي يكسر قلب أي سائق.
شهقة بكاء رطبة مكتومة من المقعد الخلفي.
نظرت في المرآة. كان رجلا مسنا ربما في
أواخر
تم نسخ الرابط