رواية قمر الساهر بقلم إيلا إبراهيم

رواية قمر الساهر بقلم إيلا إبراهيم

موقع أيام نيوز

لمساته الجريئه مش عايزه تبص لوشه ابدا ولا عايزاه يشوف عينيها 
في ايه .. انتي كويسه..
قمر بدموع مش قادره ظهري وجعني اوووي
بعد عنها وهي حاولت تقعد مش عارفه .. ساعدها سلطان وهو ساندها عشان تقعد على السرير وشايف دموعها وواضح عليها الۏجع..
سلطان بقلق ظهرك ماله .. لفي عشان اشوف
قمر بكسوف مسكت فستانه لا هبقى كويسه
سلطان بتحذير قمرر
قمر دمعت بكسوف واتكلمت هو هيخف انا متعوده على كده..
سلطان بتحذير لفي عشان اشوف مسك فستانها وفتح سوستيه الفستان وهي اتكسفت جدا وحاسه بقلبها هيقف .. لما حالا..
قمر برجاء لا بالله عليك انا كويسه كفايه اللي حصل النهارده 
شدت فستاها على كتفها بكسوف متقلقش الصبح هبقى احسن ..انا متعوده على كده والله
بص لعنيها بضيق ازاي طفله بعمرها مستحمله كل ده ازاي غمض عنيه بغيظ وهو بيستحلف لعمها ووقف وراح الحمام لما خرج كانت هي بتحاول تقف مش عارفه .سلطان بتعملي ايه استنى قرب منها وشالها بسرعه 
قمر بكسوف نزلني انت لو سمحت واخدني فين
سلطان اشششش مسمعش اي اعتراض 
دخل بيها الحمام وكان مالي البانيو ميه سخنه وحاطط فيها معقم وحطها على البلاط وهي وقفت وحست برعش وهتبقى احسن ولف عشان يفك الفستان بتاعها حطت أيدها تمنعه بحرج وكسوف انا هعرف اافكه لوحدي..
سلطان محبش يضغط عليها وهو عارف 
أما سلطان اتكلم ماشي انا هسيبك براحتك..
خرج وسابها اول ماخرج دخلت في الميه حست بلسعه بكل جسمها بعد كده كان الۏجع خف نهائي محستش بنفسها الا وهي نايمه..زي الطفل الصغير مر نص ساعه وهي لسا مخرجتش خبط عليها الحمام مفيش رد دخل عليه بقلق ..
وابتسم لما شافها نايمه لكنها مش قالعه كل هدومها كانت لابس قميص ابيضه
قرب منها وشالها حاول يفوقها مفيش رد بلع ريقه بتوتر 
وبسرعه غيرلها وهو بسحارب نفسها عشان ميضعفش غطاها كويس وطلع على البلكونه وهو بېدخن بغيظ و بيفكر ايه الجوزاه الهباب دي ..هو الواحد بيتجوز عشان يفك عن نفسه وهو اتجوز وجابله بلوووى على نفوخه بس خلاص دي بقت مسؤوله منه ..
مكنش ملاحظ اللي بتراقبه من بعيد تبتسم بخبث وهو بتقول بصي يمه اهو سابها وخرج اكيد ماعجبتوهش
الام ودي تجي ايه جمب جمالك وطلتك يابنتي بس اقول ايه البعيد اعمى ..
في الصباح 
فتحت عينيها بتعب مكنش حد جنبها شهقت لما شافت نفسها على السرير وهدومها متغيره احمر وشها وقلبها بقي يضرب جامد هو عمل ايه ياخرابك ياقمر انتي ازاي نمتي ازاي ده هيقول عليكي ايه..
بصت على كل الغرفه وكان نايم على كانت رومشه طويله ملامحه جاده اوووي بس وهو نائم بتبقى هاديه وكأنه مش هو اللي يتكلموا عليه وعن قسوته... لفت نظرها وشم على كتفه قربت اكتر عشان تشوف الرسمه كويس شهقت لما خصرها بتملك .
حطت أيديها على صدره
تم نسخ الرابط