قال الرسول ﷺ لاَ يَدخل الجنَّة الجوّاظ
فضل التواضع
وأوضحت دار الإفتاء فضل التواضع واستدلت على ذلك أنه كان توجيها نبويا أيضا إذ حث الرسول الكريم على التواضع ويبين فضله وذلك في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله رواه مسلم
وتابعت دار الإفتاء أن التواضع خلق رفيع يحتاج إلى تعاهد من النفس وصبر على التحلي به حتى يصير عادة في النفس الإنسانية التي تحب أن تفتخر بأعمالها وبذاتها وأن يشير إليها الناس ممتدحين إياها ومتمنين تمثلها.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يبغض كل جعظري جواظ صخاب بالاسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بالدنيا جاهل بالاخرة.
أرجو تفسير معاني كلمات الحديث مع شرحه بعبارات ميسرة.
الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
فإن هذا الحديث رواه أحمد وغيره بألفاظ مختلفة وباللفظ المذكور رواه البيهقي في السنن وابن حبان في صحيحه.. وقال عنه الألباني في صحيح الجامع صحيح .
ومعنى الجعظري كما قال أهل العلم المتكبر الجافي عن الموعظة وقيل الفظ الغليظ.
والجواظ هو الأكول الشروب البطر الكفور.. وقيل الجعظري هو الذي يتنفخ بما ليس عنده. والجواظ المختال في مشيه الغليظ الفظ.
والسخاب بالسين والصاد كثير الخصام والسخب في الأسواق كثرة الخصام ورفع الصوت فيها.
ومعنى جيفة بالليل كناية عن كثرة نومه وخموله وعدم قيامه لصلاة الليل...
ومعنى حمار بالنهار أنه بليد في فهمه منهمك في عمله الدنيوي لا يلتفت إلى سواه من الطاعة والعبادة.. فإذا جاء الليل استلقى على فراشه وبقي كالجيفة إلى الصباح.
وهو مع هذا عالم بأمور دنياه ولكنه جاهل بأمر دينه لا يهتم به ولا يسأل عنه.
والحديث تنبيه وتعليم للمسلم أن يبتعد عن هذه الصفات الذميمة ويتحلى بضدها من صفات أخلاق الإسلام الفاضلة.
والله أعلم.