حكمة قديمة تقول: غيروا أعتابكم ترزقون.. ما المقصود بالعتبة
حكمة قديمة تقول: غيروا أعتابكم ترزقون ما المقصود بالعتبة
ما المقصود بمقولة غيرو اعتابكم ترزقون هناك الكثير من الأقاويل المأثورة و من الأمثال و الحكم المتداولة التي نسلم بها دون معرفة إن كان لها أصل في السنة أم لا و منها القول المعروف ما بين الناس مقولة غيروا أعتاب بيوتكم ترزقون .
صحة مقولة غيروا أعتابكم
ترزقون
في الحقيقة هذه المقولة ليس لها أي أصل بكتب السنة فالرزق هو ما يقسمه الله سبحانه و تعالى لعباده و هو غير مرتبط بأعمال لا تمت بصلة للرزف بوجه عقلي أو شرعي مثل
تغيير المنزل أو تغيير الزوجة أو تعليق خرز أو تمائم و نحو ذلك و لكن لا ېوجد أي تأثير
لتغيير المنزل بسعة الرزق .
حل السؤال ما المقصود غيرو اعتابكم ترزقون
الإجابة إنها حكمة قديمة و تعني تغيير عتبة الدار أو المنزل أي الإنتقال لبيت آخر و قد وردت هذه المقولة عن سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما نصح ابنه إسماعيل عليه السلام ليبدل
زوجته الأولى بأخړى تكون صالحة.
تعتبر الزوجة الصالحة من خير متاع الدنيا حيث أن عندما أتى سيدنا ابراهيم عليه السلام إلى بيت ابنه وكانت زوجة ابنه غير صالحة فطلب منه تغيرها بطريقة غير مباشرة لأن الزوج الصالحة
تجلب الرزق تغيير عتبة البيت للزواج من الأمور التي حث عليها النبي صل الله عليه وسلم
حكمة قديمة تقول غيروا أعتابكم ترزقون
تعتبر الحكمة الشعبية إحدى أهم عناصر الثقافة العربية حيث تحمل في طياتها زبدة التجربة الإنسانية ورؤية الأجداد للأمور الحياتية. من بين تلك الحكم الرائجة حكمة تقول غيروا أعتابكم ترزقون. تثير هذه الحكمة الكثير من التأمل والتفكير فهي تحمل معان عميقة حول التغيير والتجديد في الحياة.
معنى الحكمة
للشروع في فهم الحكمة علينا تحليل مصطلحاتها. كلمة أعتاب تشير إلى الأعتاب أو المنازل وهي الأمكنة التي تستقبل الناس وتكون بمثابة النقاط الثابتة في حياتهم. بينما تعني كلمة غيروا التغيير أو التحويل. من هنا يمكن فهم الحكم بمعنى أنه عندما نغير بيوتنا أو أماكن وجودنا أعتابنا يمكن أن نحصل على رزق أو فرص جديدة.
هذا الفهم إنما يعكس فكرة أن التغيير مطلوب للتطور والنمو.