الطفلة تيلي سميث – “بطلة تسونامي الصغيرة”

الطفلة تيلي سميث بطلة تسونامي الصغيرة

موقع أيام نيوز

الطفلة البريطانية تيلي سميث البالغة من العمر 10 سنوات تقضي عطلتها مع عائلتها على أحد شواطئ تايلاند فجأة لاحظت تيلي أن البحر بدأ ينسحب بطريقة غير طبيعية إلى الداخل وظهرت على سطحه فقاعات ودوامات وبدأ الناس يتقدمون نحو الماء في فضول 
لكن تيلي بخلاف الجميع وقفت في ذهول وخوف لقد تذكرت درسا كانت قد أخذته في مدرستها قبل أسابيع فقط تحدث فيه معلم الجغرافيا عن علامات حدوث التسونامي وكان من بينها الانحسار المفاجئ للمياه وظهور فقاعات على السطح 
فجأة صړخت تيلي لأهلها
هذا تسونامي! يجب أن نغادر الشاطئ فورا!
ركض والداها معها إلى موظفي الفندق القريب وأطلقوا التحذيرات بسرعة وبفضل إصرار تيلي وذكائها في تذكر ما تعلمته تم إخلاء الشاطئ بالكامل قبل دقائق من وصول موجة التسونامي الهائلة التي ډمرت كل ما في طريقها 
نجا جميع من كانوا على ذلك الشاطئ بينما فقد عشرات الآلاف من الناس حياتهم في أماكن أخرى من آسيا في نفس الکاړثة 
تيلي أصبحت حديث الصحف العالمية ولقبتها وسائل الإعلام بالطفلة التي أنقذت 100 شخص وتم تكريمها في عدة دول وأصبحت رمزا لقوة التعليم وأهمية الوعي في سن مبكرة 
قصة تيلي سميث هي مثال رائع على ذكاء الأطفال وعلى أن المعرفة البسيطة التي تزرع في عقولهم قد تنقذ الأرواح في يوم ما
تيلي سميث هي طفلة بريطانية أصبحت معروفة بفضل توقعها لتسونامي الذي ضړب تايلاند في عام 2004 كانت تيلي تبلغ من العمر 10 سنوات فقط عندما تنبأت بالکاړثة 
قصة تيلي
1 التوقع تنبأت تيلي بتسونامي بعد دراسة حول المد والجزر في المدرسة 
2 التحذير حاولت تيلي تحذير عائلتها وأصدقائها من الکاړثة الوشيكة 
3 النجاة بفضل تحذير تيلي تمكنت
عائلتها وأصدقاؤها من النجاة من التسونامي 
تأثير قصة تيلي
1 التعرف العالمي أصبحت قصة تيلي معروفة عالميا وتم الإشادة بذكائها وتصرفها البطولي 
2 زيادة الوعي ساهمت قصة تيلي في زيادة الوعي حول أهمية دراسة وتحليل المخاطر الطبيعية 
3 التحفيز أصبحت تيلي مصدر إلهام للكثيرين خاصة الأطفال لتحفيزهم على التعلم والتصرف بمسؤولية

تم نسخ الرابط