رواية ضحكات الأموات
رواية ضحكات الأموات كاملة
المحتويات
القضية .
والله بتكلم جد يافندم عرفنا القاټل
اهدي كده بس وفهمني الموضوع كويس
القناع حضرتك طلع قناع سيليكون مش اي حد يقدر يعمله معمول مخصوص علشان يقدر يغير ملامح الچثة وهي مېتة يعني يقدر يخليها ټعيط او تضحك زي ما بيحصل مع الستات اللي بنلاقيهم.
تمام طب ومين اللي بيعمل كده
القناع يا فندم زي ما قولت لحضرتك مش اي حد يقدر يعمله ده متسجل كا براءة اختراع بإسم الدكتور مجدي الهواري .
بحثنا عنه ولقينا إنه كان متجوز ومراته خانته مع واحد تانى ومن يومها وهو اختفي عن الانظار ساب شغله وقطع علاقته مع كل اللي يعرفوه وقعد لوحده في شقة كأن مأجرها في مدينة نصر..
وليه محدش بلغني بكل ده اول ما عرفتوا
حاولنا نكلم حضرتك كتير ولكن تليفونك
كان مغلق علشان كده انا اضطريت اجيلك لحد هنا..
وسيادة اللواء علي علم بكل المستجدات وانا بكلم حضرتك دلوقتي في قوة من مركز الشرطة راحوا يقبضوا على القاټل..
مش هيلاقوه.
مش هيلاقوه إزاي يا فندم!
زي ما بقولك كده مش هيلاقوه .
شخص زي ده مش بالغباء اللي يخليه يفضل قاعد في مكانه بعد ما القناع بتاعه وقع وهو عارف إن ده الخيط الوحيد اللي هيوصلنا ليه .
طب والحل إيه يافندم
هقولك بس سيبني اغسل وشي واشرب القهوة بتاعتي وأنا عارف المكان اللي هيكون متواجد فيه .
باستغراب شديد يسأل العسكري محمد عارف إزاي يافندم
أمال يابني جابوني انا امسك القضية ليه مالو سهل اي حد يحلها مكانوش جابوني استني وهتشوف بنفسك..
يتبع
أمال يابني جابوني انا امسك القضية ليه مالو سهل اي حد يحلها مكانوش جابوني استني وهتشوف بنفسك..
في تمام الساعة الثامنة مساء تتحرك قوة بقيادة مأمور القسم للقبض على القاټل .
تصل القوة أمام منزل القاټل ويحاوطون المنزل من جميع الجهات ثم يقوموا باقټحام المنزل بعدما قاموا بتحطيم الباب الشقة فارغة تقريبا القليل من الأساس مجرد سرير للنوم وكرسي للجلوس وماكينة قهوة صغيرة . يبدوا أنه لم يترك المكان إلا من قريب . ظل البحث لأكثر من ثلاث ساعات وتم تفتيش البانيات المحاورة وسؤال كل الحيران عما إذا كان راه احد ولكن دون أي جدوى الكل أجمع عليه انه كان شخص إنطوائي لأبعد الحدود ولم يكن يختلط بأحد على الإطلاق.. ليعود المأمور ومع القوة الي قسم الشرطة خائبين الأمل جميعا..
يركب الضابط حسن سيارته ومعه العسكري محمد ويتجها إلى مشرحة الچثث وسط علامات الاندهاش والتعجب من العسكري محمد. يدخلا الي المشرحة متسللان اقتربا من ثلاجة الچثث وتحديدا عند چثة القتيلة الأخيرة ومازال العسكري محمد يسأل لماذا أتينا إلى هنا. يرد عليه الضابط باختصار
بص أطفئ النور واختفي خالص وأنا هستني هنا جنبها ومش عايزك تعمل أي حركة غير لما اۏلع أنا النور من تاني. ومتعملش اي حاجه من دماغك نفذ اللي بقولك عليه بس عارف إنك عايز تفهم بس مفيش وقت افهمك وانت اول ما انا اۏلع النور هتفهم لوحدك
مع إني مش فاهم حاجه بس تمام أوامرك يافندم..
ينتظر محمد وحسن في صمت وترقب يمر الوقت ببطء شديد ولا شيء جديد يحدث يبدأ الملل واليأس في محاوطة محمد وحسن ولكن يتبقي عند حسن أمل بسيط وثقة في حسه الأمني.
حركة خفيفة عند باب المشرحة . يدخل شخص بهدوء وبخطوات واثقة شخص يعرف بالضبط ماذا يفعل هنا .
يقترب من ثلاجة الچثث يبحث عن چثة معينة بحث في الأسماء الموضوعة على كل ثلاجة وأخيرا يجد ما يبحث عنه . يمد يده ليفتح
متابعة القراءة