رحلة الصقر

رحلة الصقر

موقع أيام نيوز

على بعد آلاف الأميال.
فهل تعتقد أن هذه الرحلة الشاقة ستكون سهلة بالنسبة لهذا الطائر وكيف سيكمل رحلته وسط هذه التحديات تابعوا في الجزء التالي لتعرفوا كيف ختم هذا الصقر العظيم رحلته.
الجزء الثاني نهاية الرحلة العظيمة
أكمل الصقر رحلته دون أن يلتفت إلى الوراء. كلما عبرت الأيام كانت الجبال والسهول تتغير من تحت جناحيه كانت السماء تضيء وتظلم وكان الصقر يتابع المسير ثابتا في عزم لا يقهر. لكن ماذا حدث عندما اقترب من وجهته النهائية فنلندا
لقد مضى على رحلته 42 يوما من الطيران المتواصل خلال هذه الأيام كانت الرياح تهب بأقصى قوتها والمناخ يتغير من حين لآخر لكن الطائر بقي صامدا في سمائه واثقا من أنه سيصل إلى هدفه. لم يكن من السهل عليه أن يستمر في طيرانه فقد كانت هناك لحظات من التعب والإرهاق لكنه مع كل خطوة كان يقترب من النهاية وكان يحمل في قلبه أملا لا ينطفئ.
وأخيرا وصل إلى فنلندا بعد 42 يوما من الرحلة المرهقة. كانت الأرض التي وصل إليها باردة نسبيا ومختلفة عن تلك التي غادرها في جنوب إفريقيا. لكن ما يميز هذا الصقر هو أنه كان قد اجتاز كل التحديات بنجاح.
وما أروع أن نعرف أن هذا الصقر الذي قطع الآلاف من الكيلومترات عبر السماء لم يكن يعتمد على خارطة بشړية ولا على تقنيات معقدة بل كان يمتلك حدسه القوي وقدرته الفائقة على التأقلم مع كل التغيرات. كيف تعلم هذا الطائر أن يتجنب البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود كيف كان يعرف المسار الأمثل الذي سيوصله إلى هدفه إنه بحق من صنع الخالق العظيم.
سبحان الله الذي خلق هذه المخلوقات الرائعة ووهبها القدرة على الإبداع في رحلاتها العجيبة.

تم نسخ الرابط