مدرسة بنات ثانوية !!!
مدرسة بنات ثانوية !!!
فارق معاها ان اهلها يعرفوا ولا لا
اميرة امها مټوفية وعايشة مع ابوها ابوها رجل قعيد علي كرسي متحرك وعندها اخت واحده متجوزة واخ بيدرس في جامعة برا البلد ومسافر حاليا
وبلغوا ابوها ان بنته في المستشفي الاب قلق جدااا وطلب من اختها وجوزها ياخدوه لهناك
ووصلوا اهلها وقبل حتي ما الشرطة تحكي لهم اي حاجة
البنت صړخت وقالت هو ده هو ده !!
اهلها كانوا مستغربين جدا ومش فاهمين في ايه!!
الشرطة قالولها مين
اميرة قالت هو ده اللي عمل كده
اختها قالت احمد!! احمد عمل ايه
الشرطة حكت لهم اللي حصل
اختها قالت لا طبعا مستحيل
انتي اكيد عملتي كده مع الشاب اللي تعرفيه فاكرة لما قفشتك بتكلميه وخفتي وقولتلي مش هكلمه تاني بس اوعي تقولي لبابا
اميرة قالت لها لا انا مش كدابة اقسم بالل والولد التاني انا فعلا قطعت علاقتي بيه من زمان ومفيش اي حاجة حصلت بيني وبينه
قال والله العظيم ما عملت حاجة اي الكلام اللي انتي بتقوليه ده
وقتها رجال الامن شكوا
ان البنت ممكن تكون كدابة وغلطت مع حد تاني وبتتبلي
بس البنت اصرت بشده ان هو اللي عمل كده
فالشرطة قررت تستجوب علي جنب عشان يتاكدوا
انت اللي عملت كده
قالهم مستحيل مفيش اي علاقة بيني وبينها
المهم فضل ينكر ومش راضي يعترف ابدا
قالوا له خلاص قالوا الميه تكدب الغطاس هنعملك تحليل دي ان ايه ونطابقها مع الطفل المټوفي ولو طلع ابنك فعلا صدقني هنتاخذ معاك اقصي الاجراءات الصارمة بس لو اعترفت دلوقتي ووفرت علينا وقت هتاخد حكم مخفف
بعد ما قالوا له كده احمد خاف واعترف فعلا وقال لهم ايوه بصراحة
ولما سالوا البنت قالت لهم كداب اقسم بالله كداب
الكلام ده محصلش عمري ما اتقربت منه بالعكس كنت بحاول دايما اعمل حدود بيني وبينه حتي
اختي لاحظت اني مش طيقاه صح يا اختي
اختها مردتش وكانت مصدومه وبتعيط
اميرة قالت والله العظيم
طيب
ده حصل فين ما انتي عايشة مع والدك
احمد كان بيجي يزورنا كتير لانه بابا كان بيوكله ببعض الاعمال الخاصة بشغل بابا
وفي يوم من الايام مكنش في حد في البيت
بابا راح يعمل فحوصات طبية واختي كانت معاه
واحمد جيه البيت واتحجج انه محتاج ورق مهم لشغل بابا
وحصل اللي حصل وهددني وقالي والله العظيم لو قولتي لابوكي ولا لحد هدمر اسرتك بالكامل انا ممضي ابوكي علي ورق يوديه في داهيه تخيلي ابوكي المشلۏل ده وهو بيقضي بقية حياته في السچن وليا معارف برا ممكن يخلصوا علي اخوكي واطلق اختك واخد فلوسكم وارميكم في الشارع
وقتها خفت منه جدا وسكت
ومن وقتها وانا مبقتش ابدا اقعد في البيت لوحدي عشان ميستغلش الفرصه تاني بس للاسف مع الايام اكتشفت اني حامل وخفت جدا برضه
اقول لحد او اقوله لحسن ېقتلني وحصل اللي حصل
وفي النهاية الشرطة اتاكدت بالادلة ان كلام البنت صح وانه فعلا كان ممضي ابوها علي اوراق مزورة تدخله السچن وان الطفل ده منه هو
وتم القبض علي احمد واتحاكم بتهمه الاعتداء علي قاصر واخد 10 سنين سجن
واميرة كمان اخدوها للمحكمة واتحاكمت پتهمة قتل نفس لكن المحكمة شافت ان اميرة كانت ضحېة ولم تتعمد قتل المولود كل الحكاية انها خاڤت واتصرفت بغير وعي
فتم تبرئتها واطلقوا سراحها