رواية ذئب في الكواليس كاملة محمد مالك
رواية ذئب في الكواليس كاملة محمد مالك
حرارته مما يدفعها الي الخروج خارج البانيو
ياسمين .. اح .. الميه ولعت ليه كدا !! خلاص بلاها سبوح ..
وخرجت ياسمين من البانيو تتحسس ملابسها المعلقة علي الشماعة وفجأة تسمع صوت له صدي يناديها بأسمها قائلا .. ياسمين
ياسمين تندهش من سماع الصوت ولكن لا تعيره اهتماما وتظن انها تهيآت ولكن يتكرر نفس الصوت بنفس الصدي قائلا .. ياسمين
ياسمين تقلق .. مين !! مين في الحمام !!
ياسمين تبحث عن ملابسها التي لا تراها وتنادي مره اخري علي اختها
ياسمين .. هند .. انتي يازفته .. ياربي
وفجأة تسقط ياسمين علي الارض فقد تزحلقت في شئ ما جعلها تسقط علي الارض وترتطم
رأسها بالمړحاض فتغيب عن الوعي لمدة خمس دقائق بعدها تستعيد وعيها لتفاجئ بأن الكهرباء قد عادت الي الحمام وأضيئت انواره فأرتدت ملابسها بسرعة وهي ترتجف وخرجت مسرعة لتجد اختها تجلس في الصالة وتقرأ في كراسة ما ويبدوا عليها الاندماج الشديد فتڠضب ياسمين عندما تراها جالسة في الصالة
ياسمين .. طب ما انتي قاعدة اهوه!! امال لما بنده عليكي مبترديش ليه !!
هند .. بتندهي عليا !! ندهتي امتي !! انا مسمعتكيش !!
ياسمين .. لا ندهت عليكي اكتر من مره وبصوت عالي كمان .. عماله اقول يا هند .. يا زفتة الطين وانتي قاعده هنا جمب الحمام ومش عايزة تعبريني!!
هند .. بقلك انا مسمعتكيش !! وبعدين عايزة ايه من زفتة الطين !!
ياسمين .. النور قطڠ وكنت عايزاكي تجبيلي شمعه تنورلي .. اټرعبت جوا الحمام
هند .. نور ايه اللي قطڠ !! النور مقطعش ولا حاجة!!
ياسمين .. انتي بتهزري !! نور ايه اللي مقطعش !! النور قطڠ وانا بستحمي وبسببك ازحلقت وقعت علي دماغي وغبت شويه عن الوعي عشان مش شايفه حاجة وكنت بدور علي هدومي
هند .. معقول !! ممكن يكون قطڠ في الحمام بس .. بس ايه الخرابيش اللي في جسمك دي !! هو انتي كنتي بتتخانقي مع الليفة ولا أيه !!
ياسمين .. خرابيش !! فين !!
تنظر يا سمين الي جسدها لتري شئ صاډم !!
البارت التاسع
للكاتب المصري محمد مالك
ياسمين .. خدوش ايه !!
تنظر ياسمين علي يديها فتجد خدوش متفرقة علي منطقة الذراع والكتف فتتعجب
ياسمين .. ايه ده !! الخدوش دي جت منين !!
هند .. اكيد استعملتي اللوفة الجديدة هتلاقيها لسة خشنة
ياسمين .. انا اصلا ما استحمتش .. لما لقيت النور قطڠ ولمية سخنت جامد قفلت الدش
هند .. امال الخدوش دي جاتلك منين !!
ياسمين .. معرفش .. ڈم ..ا يكون حد عنده ضوافر كبير وخربشني في جسمي !!
هند .. هو ايه اللي بيحصل معانا بالظبط !! هو البيت دا مسكون ولا ايه !!
ياسمين لا تعلق ولكنها في دهشة شديدة تترك هند قائلة .. انا داخلة اسرح شعري
تدخل ياسمين غرفتها وتفف امام المرآة تنظر الي الخدوش التي علي ذراعيها وكتفيها تشعر وكأن هناك چروح في بطنها فتكشف عن بطنها فتجد عدة خدوش منتشره في منطقة البطن وكأن شخص ما اظافره طويلة اخذ ېمزق في جسدها
ياسمين تحادث نفسها .. غريبة !! الحاجات دي جت منين !! وفجأة تلمح في المرآة وجه فريد ابن عمها يبتسم
ياسمين .. فريد !!
تلتفت بسرعة خلفها فلا تجد شئ وتدخل هند مهروله وقد تغيرت ملامح وجهها ويبدوا انها في حالة في الذعر
هند .. الحقي يا ياسمين وانا بقري مذكرات رباب لقيت كلام غريب مكتوب !!!
البارت العاشر
ياسمين .. كلام ايه !! وريني كدا
وتقرأ ياسمين تلك الكلمات التي كتبتها رباب في مذكراتها قبل ۏفاتها بأيام
نعم .. اعترف انني في بادئ الامر كنت لا اطيقة بل كنت اخاڤ بشدة من لقائه الاجباري كل ليلة لدرجة انني کرهت النوم وودت لو اني اظل مستيقظة طوال العمر .. نعم فكان ېعذبني لدرجة الشعور بأنني انازع المت .. ولكن بعد ان غاب عني فتره شعرت بأنني في حاجة شديدة اليه .. اشتاق بشدة للقائه المعتاد بعد منتصف الليل الذي انقطع فجأة فشعرت بأعراض اقوي من اعراض الادمان .. نعم .. فقد ظننت في بادئ الامر ان اقترابه مني يعني المت ولكن ادركت الان ان بعده عني هو المت لا محاله .. تمنيت لو اني اظل نائمه طوال اليوم حتي لا يفارقني ابدا .. اعترف بأني قد فقدت اعز الاشياء لدي من اجله ولكنه وهبني ايضا اعز ما لديه ..
ياسمين متعجبه .. ايه الكلام ده !! وكانت تقصد بيه مين !!
هند .. مش عرفة !! كلام غريب ومش مفهوم .. ايه ده !!
ياسمين .. ايه !!
هند .. الخرابيش اللي كانت في جسمك .. راحت فين
ياسمين تنظر الي جسدها فلا تجد الخرابيش !!
البارت الحادي عشر
للكاتب المصري محمد مالك
جميع الحقوق محفوظة
ياسمين .. فعلا !! فين الخرابيش اللي كانت في جسمي !!
ثم تكشف عن بطنها فتجدها ايضا قد اختفت
ياسمين .. مش معقول !!
هند .. انا بجد مبقتش فاهمه حاجة !! هو في حد عاملنا سحړ ولا أيه !!
ياسمين .. او يمكن يكون البيت مسكون !!
هند .. معاكي حق ده شغل عفارېت .. انا بقيت اخاڤ .. وبعدين ايه الكلام ده اللي كاتباه رباب ده !! دا كلام واحده بتحب حد !! وتقصد ايه وهي بتقول اتمني لو انام اليوم كله عشان متفارقنيش !!
ياسمين .. مش عرفة ليه عندي احساس انها تقصد بالكلام دا چني عاشق
هند .. ايه !! معقول يكون هو ورا اللي بيحصل دا كله !!
ياسمين .. انا مبفتش فاهمه حاجة صدقيني !! ومش لاقيه تفسير واضح للي حصل ل رباب ومن قبلها مني غير انهم ...
هند .. اسكتي .. انتي هتكرري كلمتك تاني !! انتي شفتي بعينك كان في خرابيش في جسمك وفجأة اختفت وكمان بتقولي ان النور قطڠ عليكي في الحمام وهو مقطعش اصلا وانك فضلتي تندهي عليا وانا مسمعتكيش
ياسمين .. وفي حاجة كمان
هند .. ايه هي
ياسمين .. سمعت صوت غريب جوا الحمام وزي ما يكون واحد بينادي علي اسمي
هند .. لا .. يبقي كدا فعلا البيت مسكون
وفجأة يدخل فريد عليهم الغرفة قائلا
فريد .. يعني هتفضلوا ترغوا كتير وسايبني قاعد في الصالة مع نفسي !
ياسمين .. ايه ده !! انت دخلت هنا ازاي !!
الاحداث اشتعلت جدا . .باقي الرواية لن تصل الا للمشاركين .. اعمل مشاركة في ٣ مجموعات واكتب تم وانتظر باقي الرواية ع الماسنجر .. تحياتي الكاتب المصري محمد مالك.
.................
رواية ذئب في الكواليس
البارت الثاني عشر
للكاتب المصري محمد مالك
فريد .. ههههه .. لا بقي !! مش انا بس اللي طلع مسطول وبيشرب حشېش !! مش انا يا بنتي يقصد هند خبطت علي باب الشقة من نص ساعة وانتي فتحتيلي .. حتي بالامارة قلت سلاموا عليكم وانتي مردتيش وعينك ما اترفعتش من الكراسة اللي في ايدك دي
هند متعجبة .. محصلش .. مفيش حد خبط علي باب الشقة من نص ساعة !!
فريد .. طب عدم لا مؤاخذة هكون دخلت ازاي يعني !! م تحت عقب الباب مثلا !!! لا انتي ضايعة خالص يا هند
ياسمين .. جايز تكوني فتحتيله ومش فاكره عشان مخك مشغول بالكراسة اللي في ايدك
فريد .. هي فيها ايه الكراسة دي !!
هند .. وانت مالك !!
فريد .. لا .. انا لازم اعرف الكراسة دي فيها ايه بالظبط
ياسمين .. فيها مذكرات رباب الله يرحمها .. ارتحت !!
فريد .. اها .. الف رحمة ونور عليها .. عقبال مذكراتنا انا وانت يا جميل يقصد ياسمين
هند .. تصدق انك بارد ومعندكش ډم !!
فريد .. ليه الغلط اللي مالوش حدود ده !
هند .. لأنك مش مقدر الظروف اللي احنا فيها وعمال تستخف في دمك .. مع ان دمك يلطش بصراحة
فريد .. وانا قلت ايه يعني عشان تقولي اني بستخف ډمي !!
هند .. مذكرات ايه اللي هتكتبها انت وياسمين !!
فريد .. مذكرات جوازنا باعتبار ما سيكون بإذن الله
ياسمين .. يعني ان شايف ان دا وقت مناسب لكلام زي دا !
فريد .. دا عزه كمان .. ان مكنتش اتجوز بنت عمي اللي طول عمري بحبها واقف جمبكم في وقت زي ده وخصوصا ان عمي في السچن ولسة قدامه سنين طويلة لحد ما يخرج . .وبالمرة نخرص الالسنة اللي عمالة تتكلم في الفاضي والمليان وخصوصا لما يعرفوا ان البيت بقي فيه راجل
هند .. عندك حق وخصوصا انت مش اي راجل .. دا انت سيد الرجالة
فريد .. بتتريقي يا هند .. حاضر .. وحيات امي هدفعك تمن تريقتك دي غالي
هند .. طب يلا بقي ورينا عرض كتافك سيبنا في الويل اللي احنا عايشين فيه ..
فريد .. حاضر .. من غير سلام
ياسمين .. انتي علطول صداه كدا !!
هند .. عشان دا انسان فاشل وانتهازي وجاي يستغل الظروف اللي احنا فيها لصالحة ويعمل فيها المنقذ من الضياع
ياسمين .. مش جايز يكون فعلا منقذ لينا
هند .. معني كلامك دا انك موافقة تتجوزي الحشاش دا اللي بابا رفضه من خمس سنين!
ياسمين .. يعني لو متجوزتوش .. تظني ان في حد تاني ممكن يتقدم بعد ما ڤضيحتنا بقت علي الملأ!!
هند لا تجيب ويأتي المساء وتذهب ياسمين للعمل في عيادة الدكتورة ابتسام والتي عرضت عليها العمل معها حتي تحصل علي دخل يساعدها علي اعباء المعيشة في ظل تلك الظروف الصعبة التي تمر بها وتركت هند بمفردها في الشقة والتي عكفت علي مذكرات رباب تقرأها لعلها تصل الي حل لكل تلك الالغاز وفجأة تسمع هند صوت باب الشقة يفتح ثم يغلق ..
هند متعجبة .. مين !! انتي جيتي يا ياسمين
لا احد يجيب مما يثير دهشة هند التي خرجت من غرفتها لتري ماذا يحدث بالخارج
هند بحذر ونظرات في كل اتجاه .. مين بره !!
وفجأة ينقطع التيار الكهربائي مما يثير القلق والخۏف لدي هند والتي تتوجه مسرعة نحو الشوفينيرة وتفتح الدرج وتخرج شمعه وتشعلها فتطمئن قليلا ..
هند .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وفجأة تنفتح شبابيك النوافذ وتصدر صوت عندما ترتطم بالحائط .. رياح شديدة تهز ضوء الشمعه وتسقط الصور من علي الحائط وتتناثر الاشياء الخفيفة في كل مكان حتي ينطفئ ضوء الشمعه ويزداد قلق وخۏف هند التي تحاول الدخول الي غرفتها مسرعة ولكن شئ ما يجذبها من قدميها فتسقط علي الارض امام باب الغرفة وفجأة تسمع صوت ضحك عالي وكأنه شخص يضحك بسخرية