قصة اعترافات ساحرة تائبه
قصة اعترافات ساحرة تائبه
ﻃﺒﻌﺎ.. ﻭ ﺃﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻄﺎﺋﻲ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﺒﻪ.. ﻓﺄﻗﺮﺭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﺭﺑﺢ ﺃﻡ ﻻ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺞ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺃﻭ ﺯﺭﻉ ﻓﺘﻨﺔ ﺃﻭ ﺗﻔﺮﻳﻖ.. ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻤﺮﻳﺾ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ.. ﻭ ﻟﻴﺴﺎﻣﺤﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻢ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺟﻨﻮﻥ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺗﻘﻊ.. ﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻤﻼ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ..
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺳﺘﺤﻢ ﺇﻻ ﺑﺎﻷﺷﻬﺮ
ﻭ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺮﻙ ﺯﻭﺟﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺎﻡ ﻭ ﺃﺩﺧﻞ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺨﻼﺀ ﺛﻢ ﻳﺘﺠﺴﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻤﻨﻲ..
ﻭ ﺃﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﻴﺔ..
ﻏﺮﺗﻨﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﻏﺮﻧﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ..
ﺇﻣﺘﻸ ﺭﺻﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ.. ﻭ ﺻﺮﺕ ﻭ ﻛﺄﻧﻨﻲ ﺃﻣﻠﻚ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ..
ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻲ ﺇﻻ ﻭ ﺃﻧﺘﻘﻢ ﻣﻨﻪ..
ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻳﺘﻘﻲ ﺷﺮﻱ.. ﻭ ﺻﺮﺕ ﺫﺍﺕ ﺣﻀﻮﺓ ﻟﺪﻯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻧﺎﻓﺬﺓ..
ﺑﺎﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﻣﻄﺎﻟﺒﻲ ﻭ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺑﺎﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭ ﺃﻋﻤﻞ ﻟﻬﻢ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻟﺘﻴﺴﻴﻴﺮ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ..
ﻟﻦ ﺃﻛﺬﺏ ﺇﻥ ﻗﻠﺖ ﺃﻧﻲ ﺃﺻﺒﺖ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ.. ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﺧﺸﻰ ﺃﺣﺪﺍ ﻭ ﺃﺣﻘﻖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻤﺎﻟﻲ ﻭ ﺧﺪﻣﺎﺗﻲ ﻭ ﻣﻊ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﺻﺮﺕ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ وﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺃﻋﻠﻰ ﻭ ﺧﻴﺎﻟﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺒﻠﻪ ﻋﻘﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺃﺑﺪﺍ
لكل شيء ثمن
هكذا علمتني الحياة فلا تستغربوا إذا عرفتم أنني أم لخمسة رجال أفنيت عمري من أجلهم منذ أن كانوا صغارا حتى كبروا وتعلموا فنون الحياة والاعتماد على النفس ثم فانسحب كل واحد منهم ليستقل بحياته الأسرية حتى خلا البيت منهم جميعا ثم تركني والدهم ورحل هو الآخر إلى جوار ربه وبقيت وحيدة ومنسية
فقد انفض الجمع ولم يعد أحد منهم محتاجا إلي
قد تسمون ما يفعله أولادي عقوقا
بالتأكيد هو عقوق
ولكن لماذا يعقني جميع أولادي الخمسة بلا استثناء
لماذا لم يجعل الله الرحمة في قلب واحد منهم على الأقل
أتعرفون لماذا
الجواب لدي
إنه دين نعم هو دين علي أداؤه قبل أن أترك الدنيا وأرحل عنها
أعتقد أن الله سبحانه وتعالى يحبني لذلك عجل لي العقۏبة في الدنيا على كل ما اقترفته في حياتي
أنا راضية كل الرضا لما يحدث
لست مچنونة ولم أخرف بعد على الرغم من وصولي إلى سن الستين
أنا بكامل قواي العقلية أؤكد لكم أنني راضية وسعيدة لأن أولادي لا يسألون عني ولا يكترثون لي
صحيح أنا أتأذى من ذلك لأنني أشتاق إليهم كثيرا ولأنني لم أقصر يوما في الاهتمام بهم ورعايتهم وتلبية كافة احتياجاتهم حتى آخر لحظة ولكن كما قلت لكم
فأنا أعتبر جحود أبنائي هو عقاپ عادل لي على كل ما فعلته في حياتي الزوجية تجاه أهل زوجي
الأمر دقيق ومعقد ولكنه واضح ومفهوم
معظم الزوجات يكررن نفس الخطأ تجاه أهل أزواجهن
ولهؤلاء النسوة أروي حكايتي لعلها تكون لهن نبراسا وضوءا يكشف لهن الحقائق التي ربما تغيب عن أذهانهن
اسمحوا لي أن أروي حكايتي التي تتكرر باستمرار دون أن ينتبه إليها أحد
كنت فتاة جميلة ومدللة
لم أتعلم من أسرتي الكثير قبل الزواج
فقد تزوجت في سن مبكر لم أستطع فيه فهم الحياة الزوجية بشكلها الصحيح
كان زوجي وحيد أمه وله ثلاث أخوات بنات أكبر منه
والده متوفى وقد تزوجت أخواته وبقيت أمه تحت رعايته ومسؤوليته
منذ بداية زواجنا لمست حب زوجي لي وتعلقه بي وانصياعه الكامل لإرادتي ذلك كله جعلني أتصرف معه بدلال شديد
كنت أتصنع الڠضب وأسعد كثيرا عندما أجده يحاول إرضائي بأي شكل
خططت في أول الأمر لإخراج أمه من حياتنا واصطنعت الحيل الماكرة المتعددة حتى تم لي ما أردت