أسعار الذهب
أسعار الذهب
لماذا ترتفع أسعار الذهب وتنخفض؟
تسبب ارتفاع سعر الذهب خلال 2024 في بهجة لدى المستثمرين الذين واكبوا مسار أسعار هذا المعدن الثمين الذي قفز من ألف دولار قبل 10 سنوات إلى أكثر من 2600 دولار في المتوسط، ويظل السؤال المطروح: هل ستستمر أسعار المعدن الأصفر في الارتفاع؟
المؤثرات الرئيسية
في تقريره الذي نشره موقع "ذا كونفرزيشن" الأسترالي، قال الكاتب جورج سكادوبولوس إنه في ما يتعلق بالذهب والسلع الأخرى تفيد أعراف السوق بأن أسعار هذه السلع تستند إلى أسعار العقود الآجلة التي تكتمل في أقرب وقت ممكن.
وأوضح الكاتب أن استمرار سعر الذهب في الارتفاع يعتمد على عدة عوامل، أبرزها:
- قرارات البنوك المركزية بشأن سعر الفائدة والتضخم، إذ إن انخفاض الأول وارتفاع الثاني يجعلان هذه المعادن أكثر تكلفة.
- أسعار صرف العملات، مما يعني أن ضعف الدولار يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب، والعكس صحيح.
- العرض والطلب على المعدن نفسه، مع زيادة صعوبة تعدين الذهب بمرور الوقت يعد من أسباب ارتفاع الأسعار على المدى الطويل.
- مستوى عدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد أمر مهم، إذ يعد الذهب ملاذا آمنا في الأوقات العصيبة.
ويؤثر كل ما سبق ذكره على المستثمرين الراغبين في شراء أو بيع العقود الآجلة للذهب أو الصناديق التي تتداول في مؤشرات السلع، بينها المعادن الثمينة.
وأضاف الكاتب أنه في ما يتعلق بكيفية تأثير كل عامل بالضبط على الذهب، فإن المؤلفات الأكاديمية تظهر نتائج متباينة للغاية لبعض هذه العوامل، فعلى سبيل المثال، منذ ما يسمى "ازدهار السلع" عام 2005 كان هناك جدل بشأن إذا ما كانت أسعار الذهب (والسلع على نطاق أوسع) تتأثر بشكل أكبر بالأساسيات الاقتصادية أو سلوك المضاربين وصناديق المؤشرات المتداولة، أي إذا ما كان الذهب في الأساس منتجا ماليا أو سلعة مادية كما هي الحال مع معظم الأشياء، وربما يمثل الذهب كليهما.
أبرز المؤثرات في 2024
سجل الذهب مستوى قياسيا جديدا في عام 2024، وذكر المحللون عدة أسباب أثرت إيجابا على السعر، وأخرى قللت من الارتفاع وتسببت في التراجع.
وفي ما يلي أبرز ما ذكر في تحليل ارتفاع سعر الذهب:
- قرارات البنوك المركزية بخفض نسبة الفائدة خشية تأثيرها على سوق العمل والنشاط الاقتصادي.
- أحدث تقرير لبيانات الوظائف في سوق العمل الأميركي التي تعزز فرضية خفض إضافي لسعر الفائدة الأميركية.
- استئناف الصين مشتريات الذهب اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد توقف دام 6 أشهر.
- توسع التوترات في الشرق الأوسط زادت من جاذبية المعدن الثمين كبديل للسيولة النقدية.
- سقوط نظام بشار الأسد في سوريا في ديسمبر/كانون الأول الجاري.
- أزمة سياسة في كوريا الجنوبية مع إعلان الأحكام العرفية قبل إلغائها لاحقا.
في المقابل، عند انخفاض الأسعار كانت هذه أبرز المؤثرات:
- التوصل إلى وقف إطلاق الڼار بين إسرائيل ولبنان وصموده حتى الآن رغم الخروقات.
ارتفاع سعر الدولار إثر تهديدات ترامب لمجموعة بريكس.