قصه حقيقية خطيبي ليس مناسب قالتها ابنتي قبيل الزواج
قصه حقيقية خطيبي ليس مناسب قالتها ابنتي قبيل الزواج
ولا غبار عليه نظمي يومك وانجزي كل شيئ
في موعده على مدار أشهر السنة الأولى من زواجها كان هذا حالها وكلما اتصلت بي تشكو حالها أوبخها وأؤيده بينما تبكي وتغلق الخط حتى قلت اتصالاتها تماما كلما أخذها من يدها وطلب منها المكوث في بيتنا أظل أنا الأخرى أوبخها بشدة وأنها المتسببة في خړاب حياتها ولو طلقها لعاشت مكروهة في مجتمعنا رغم أن المسكينة كانت تقوم بكل الواجبات لكنه كان يفرغ كل ضغوط عمله وأهله عليها ثم أخذها وأعود بها لبيته وأجعلها تعتذر منها ويزداد هو قسۏة وعصبية على كل صغيرة وكبيرة أنجبت وزادت الأعباء في وجود الصغير لكنه زاد هو الآخر فهو يضمن وجودها لأنه كلما أعادها إلينا أعدناها دون حساب لأفعاله معها حتى ذات يوم بينما نجلس في بيتنا نشاهد التلفاز دق الهاتف وليته ما دق كان المتصل ضابط الشرطة يطلب حضورنا لشقة ابنتي ! كانت الصدمة أمام أعين صغيرها وصدمه فلفظت أنفاسها على الفور !
كان يجلس بجانبها باكيا وهو يردد لم أقصد كان الشيطان يعمي عيني فلم أفق لم يكن يصلي وقد حاولت مرارا أن تجعله يلتزم فحتما قربه من الله سيجعله هادئ ويتقي الله فيها لكنه لم يسمع لها أبدا واعتقدنا أنه سيتغير مع الوقت بكينا وانقهرنا ونحن نراها هكذا لم يقدم لها أحدا يد العون لم نحافظ عليها وكان معها كل الحق لم تخطئ حبيبتي أبدا ولم يكن ذنبها إلا أنها ابنة أم وأب لم يحفظوا لها حقوقها حتى ضاعت الحقوق وضاعت هي من الخطأ إجبار بناتنا على الاستمرار بالخطبة والزواج لمجرد الخۏف من كلام الناس يجب أن نتحرى الدقة في اختيار الشخص المناسب الملتزم ألا نجبرهم على تحمل الخطأ ألا نرمي على عاتقهن كل المسؤولية ونتهمهن أنهن المخطئات لمجرد ألا ينفصلن من الخطأ ألا نحفظ حقوقهن منذ اليوم الأول أن نضع حدودا لمن يتعداها حتى لا يتكرر أمر الاقتراب على حقوقهن . للأسف الشديد هذه القصة من الواقع أردتها أن تكون نصيحة لكل أم لا يشغلها سوى كلام الناس لتحفظ كل عائلة
حقوق ابنتها وتصنع لها كرامة قبل أن يفوت الأوان ولا يبقى لهم سوى الندم وغالبا ماتكون نهاية تلك الحكايات حزينة فما بني على حزن وانتشال كرامة هدم على رأس الجميع حزنا و ۏجعا