روايه لهيب الهوى بقلم شيماء الجندى

روايه لهيب الهوى بقلم شيماء الجندى

موقع أيام نيوز

يقول
شهاب اللي جابهولك اللي أعرفه إنك ماتقدريش تمتلكي مكان زي ده بفلوسك 
توقفت بمحلها وهي لاتعلم كيف تخرج من مأزقه ذلك ليفاجأها بإكمال كلمااته مرددا ورماديتيه ماجت پغضب شديد
طبعا ماهو لازم تطلعي بأكبر فايدة .. !!
أغمضت عينيها پألم ها هي تعود معه إلى نقطة الصفر مجددا اتهاماته لن تنتهي طوال فترة مكوثه هنا بينها وبين تلك الأفعى... سوف يظل مشتت معها
لا مش شهاب اللي جايبه !! تحب تعرف مين !!
لم يجيبها بل حدق بها بصمت مريب بعد أن تشنجت عضلات صدره ليبتلع رمقه وهو يراها تميل علة أذنه قائلة
لو حابب تعرف أنا رايحة هناك دلوقت ممكن أروح معاك نفك جبس رجلك وبعدها تيجي معايا !!
راق له اقتراحها لكنه حدق بها لحظات ليعتدل منصرفا وهو يقول ببرود
إنتي اللي هتيجي معايا مش أنا اللي جاي معاكي !!
عقدت حاجبيها ولم تفهم مغزي كلماته كفترته الأخيرة معها لتتجه خلفه تتجهز هي الأخرى والخۏف قد بدأ بالتسلل إلى قلبها..
لم يكن بحسبانها أنه يتفق مع تلك الشمطاء لتأتي معهم. بل وتجلس ملتصقة به تمارس دلالها المبالغ به عليه والمدهش أنها تراه يطاوعها بل ولاحظت بطرف عينيها وهي تجلس مقابلهم بتلك السيارة أنه يلقي عليها نظرات من حين لآخر 
انتهى الطبيب مسرعا من فك الجبس ملقيا تعليماته عليها لتومئ له بصمت تتبع إياهم بعد أن تولت الشمطاء أمر الانصراف معه مستغلة انشغال رنيم مع الطبيب.. كادت أن تهبط خلفهم لكن تلك اللافتة جذبت انتباهها لتحدق بها لحظات ثم انصرفت وهي تدعو أن يمر
يومها بسلام ولا ټقتل تلك الأفعى..
اتجهت إلى السيارة لتراه وحيدا بها ينتظرها تشنجت خلجاتها حين مشيرا إلى السائق بالتحرك ارتبكت بشدة حين لاحظت أنه لم يزح نظراته عنها وكأنه يلتهمها كعادته قبل الحاډث..تنهدت بهدوء وهي تفتقد تلك الأوقات لتفيق وهو يترجل مزيحا إياها أمامه هابطا من السيارة أمام مرسمها ..!!
اتجهت معه إلى الداخل ليغلق الباب من خلفهم وهو يشير إلى السلالم مباشرة قائلا باندهاش وهو يعقد حاحبيه
ايه ده هو في دور فوق !!
اومأت له موضحة وهي تزيح خصلاتها بتوتر شديد مرددة
آه في دور متجهز فوق زي شقه منفصله !!
أيوه أكيد !!تحب تشوفه !!
بحبك يارنيم.. بحبك بشكل مايتوصفش !!
متبعديش عني . أنا مصدقت افتكرت !!!
وأنا بمت فيك وأموت من غيرك ياقلب وروح وعقل رنيم !!!
ابتسم لكلماتها التي لامست أوتار قلبه 
أنا اللي أموت من غيرك !!!
كنتي فاكرة إني سيبك ومشيت !!
رواية لهيب الهوى الحلقة السابعة عشر
كنتي فاكرة إني سيبك ومشيت !!
بالعالم كله.. لا تعلم لما ذكرها بأبيها الٱن.. هل من اشتياقها أم دفئه وحمايته لها !!
مش عاوزة تعرفي الذاكرة رجعتلي امتي ! وإزاي!
تقول باقتضاب
ازاي 
نظر إليها لحظات قبل أن وهو يسرد عليها ما حدث قبل هبوطه إليها بالحديقه 
أمسك أيهم هاتفه وهو ينظر
إلي تلك الصوره عاقدا حاجبيه بصدممه وذاك الصداع يكاد أن يفتك به حين بدأت الصور تتلاحق بمخيلته بتتابع مدهش ليضطرب عقله وتشوش الرؤيه لديه وهو يرفع يده ليضغط علي رأسه بقوة هرع إليه سيف وهو يسنده هاتفا بقلق
مالك ياأيهم أنت أخدت الدوا !! أسال رنيم 
وكأنها يجبره علي التذكر حين نطق اسمها أمامه ليعقد حاجبيه بقوه وهو يهمس بتوتر
رنيم ! دااا أناا عارف المكان دااا..
نظر سيف إلي الصوره لحظات قبل أن يهز كتفيه بلا مبالاه وهو يقول بعفويه
طبيعي تبقي عارفها ماهو أنا وأنت شوفنا المكان ده سوا وأنت تاني يوم روحت اشتريته علي
طول واديته هديه..
قطع كلماته حين استوعب مايتفوه به ليقف أخيه الذي كان يستمع
إليه بتركيز واضح لحظات قبل أن يهتف بصوت متحشرج
رنيم !
رفع يديه يضغط علي رأسه بقوه وهو يهتف
پغضب وقد بدأ وجهه بالتعرق
أيواا.. الشركه..خرجناا سوااا.. رنيممم
رغم تلك الغبطه التي راوته من بوادر عوده ذاكرته لكن هيئته اقلقته كاد أن ينصرف ويستدعيها لأنها تتابع أدويته لكن أمسك أيهم يده يوقفه عن الحركه وهو يرفع عينيه يحدق به بصدممه واضحه .
عقدت حاجبيها وسالت دموعها أعلي صدره وهو تهتف پغضب
أنت قعدت تهزأ فياا في الجنينه وأنت فاكر كل حاجه ! مش كفايه اللي عملته وأنت فاقد
الذاكره يعني !
اختنق صوتها بكلماتها الأخيرة لينتابه شعور بالحزن عليها دائما يعاندها القدر كان يريد تعويضها ليأتي ذلك الحاډث المدبر له ويكون أشد الصڤعات قسۏة لها.. !!
نظرت له باندهاش تعقد حاجبيها برقة قائلة
أنا !! إزاي !!!
مش إنتي بتثقي فيا !
أومأت بالموافقة على الفور لينظر لها بابتسامة واسعة قائلا
أنا الفترة اللي جاية مش محتاج فيها غير ثقتك دي يارنيم وأوعدك هخلص كل حاجة وأقفل كل الدفاتر القديمة ونبدأ مع بعض حياة جديدة بعيدة عن كل ده !
عقدت حاجبيها بقلق تردد بتوتر بالغ
فترة أيه !!وهتعمل أيه يا أيهم..كفايه كده أنا مبقتش مستحملة !!
يقول بهدوء علها تطمئن
رنيم مفيش داعي للقلق ده.. الحاډثة كانت مدبرة وده كان واضح وأنا مش ممكن أسكت واتفرج علي اللي عمل كده لازم أربيه .
عاوز ټنتقم يعني . !!!
اسمها آخد حقي.. أظن ده أقل شيء عاوزاني أسيب اللي عمل فيا كده !!
ردي عليا أنا بكلمك . عاوزاني أسيب حقي !!
صاحت به غاضبة هي الأخرى وقد بلغ رعبها حد السماء
أيوه سيييييييبه ولو عملت كده أنا مش هكمل معاك. أنا مستحملتش كل ده عشان تسيبني في الآخر تاني !!
اتسعت عيناها پصدمة تنظر له باندهاش مرددة وهي تحاول التملص من قبضتيه القوية قائلة 
مين هو ده اللي خاېفة عليه سيبني يا أيهم !!!
بتستهبلي صح !!! اللي قتل أبوكي وأمك وقتل أخويا وكان عايز ېقتلني . ابن عمكككك !!!
اتسعت أعينها بهلع تنظر
رواية لهيب الهوى الحلقة الثامنة عشر
عقد حاجبيه على الفور يحدق بها پصدمة واضحة يقول بتوجس وهو يتمنى أن يكون مخطأ بفهمه 
ماحنا ماشيين أهو ياقلبي..وراجعين القصر.. !! مش إنتي لسه مطمنة على الولاد وآآآ
أيهم أنا عاوزة أمشي من البلد هناا.. !!
تنهدت وقد بدأت دموعها بالهطول تصرخ به غاضبة
أنا مش خاېفة على نفسي افهمني بقي .. أنا مړعوپة عليك انت يا أيهم . انت مش شايف عملوا فيك أيه وفي بابا وماما وشهاب عشان خاطري يا أيهم لو بتحبني خلينا نبعد عنهم أرجووك !!!
خرى تسير فوق ظهرها المتشنج محاولا تهدئتها بكل السبل فلم تهدأ إلا حين قال بإرهاق
خلاص يارنيم هعملك اللي إنتي عاوزاه بس اهدي ياحبيبتي !!!
بجد يا أيهم . هنمشي من هناااا . مش بتضحك عليااا !!!!
بجد ياروح أيهم بس بشرط !!
اشرط زي مانت عاوز . موافقة على كل شروطك !!
مش هتقولي لأي حد إن الذاكرة رجعتلي أنا في كام حاجه عاوز أتأكد منها !!!
لم تستطع مقاومة ابتسامتها حين غمز لها بإحدى عينيه هاسما لها
بمت فيكي ياااارنيم !!! بحبك أوووي !!!!
لاحظت شروده الصامت فلم تشأ إزعاجه ببادئ الأمر لكن طالت المدة وهو على حاله إلى أن أتى ذلك الاتصال له هب من جانبها يرتدي بنطاله مسرعا متجها إلى
الشرفة وهو يقول
دقايق وجايلك ياحبيبتي مكالمة شغل مهمة !!!
لاطبعا مش هسافر . كان لازم أقول كده لرنيم عشان تهدى هي فاهمة إني برتب
تم نسخ الرابط