رواية جديده بقلم الكاتبة روني محمد قصه جديدة كاملة

موقع أيام نيوز

عاصم وحاتم يبقوا اخوات أم ريما... 
حياة پصدمه يا لاهوي يعني هو عمل ده كله عشان ياخد ورث البت الغلبانة... 
مراد ... 
وقبل ما مراد يكمل كلامه تليفونه رن ورد وبعدين قام ومشى بسرعة وساب حياة الي كانت محتارة... هل مراد كده فعلا عاوزها تكمل معاه ولا لأ 
بعد أسبوع 
عاصم وحاتم كانوا سهرانين في نايت كلاب 
وكان قاعد معاهم راجل غريب اسمه شوقي 
شوقي ايه رأيك تشيل 20 كيلو مرة واحدة بس تدفعلي النص مقدما والباقي على دفعات ايه رأيك 
عاصم بس 20 كيلو كتير عليه انا عمري ما اخدت الكمية دي... 
شوقي جمد قلبك أمال متبقاش خواف كده وبعدين ده رزق وجيلك ده أنا مقولتلكش تديي فلوسهم دفعة واحدة لا ده أنا بقولك براحتك على ما تعرف تصرفهم... 
حاتم استنى بس يا شوقي احنا كنا اخرنا ناخد كيلو اتنين مش عشرين يعني وبعدين احنا زباينا يتعدو عالصوابع هنجيب منين ناس تاخد كل ده... 
شوقي ياخي اتلحلح شويه ده الرزق يحب الخفيه سوق هنا وهناك وزود الصبيان بتوعك... وانتم منفسكمش تبقوا معلمين كبار في السوق... 
عاصم بطمع قال 
_ معلم... يا لما يتقلي المعلم عاصم المهدي يااااه ده أنا هبقى من اكبر معلمين الي بيتاجروا في الصنف الي فالبلد كلها ...
حاتم مكنش عجبه الطمع الي شايفه في عنين عاصم فقال 
بس احنا يا شوقي معناش حاجه من الفلوس الي انت طالبها دي ....
شوقي ربك يفرجها بس أنت قول أمين... 
عاصم آمين... بس ادينا حاجة كده نستفتح بيها القعده... 
حاتم بغيظ من عاصم ميل عليه وقاله بصوت واطي يابني فوق من الي انت فيه.... بلاش تجارة الهيروين بتجيب اعدام واحنا كنا شغالين من تحت لتحت يبقى ليه الطمع... 
حاتم انت حر بكره ترجع وتقول يارتني... 
في بيت سلمى 
حياة كتر خيرك يا سلمى انك اعدتيني طول الوقت ده عندك... 
سلمى عيب عليكي يا بت انتي أختي قبل ما تكوني صحبتي...... اه لو بس تسمعي كلامي وتعدي معايا كمان يومين تلاته.. 
حياة وأخرتها لا يا سلمى انا لازم أمشي وأروح لأمي بقى وهقولها الحقيقة وربنا يستر... 
سلمى بس أمك يا حياة ست كبيرة وصاحبة مرض مش هتستحمل ان بتها تطلق بعد شهر من جوازها... 
حياة اعمل ايه أهو بختي وقسمتي كده 
سلمى طيب تحبي اروح للبيه مراد واتكلم معاه 
حياة لأ طبعا أوعي انا بس الي صعبان عليه البت الصغيرة ريما الي ملهاش حد... 
سلمى ربنا يشفي امها وانتي ربنا يهدي سرك وجوزك يرجعك... 
حياة بيأس لأ معتقدش... 
حياة بلعت ريقها بصعوبه وكانت خاېفة وعاوزة تسأل مراد حقيقة ايه الي مفروض تقولها بس مراد كمل كلامه وقال 
عاصم يا حياة جه وقال لوالدتك على كلام كدب اننا هنطلق... وانك بعتيلي نفسك بالفلوس... وكلام كتير ملوش لازمة 
حياة كانت محتارة مش عارفة ترد تقول ايه 
الأم ها يا حياة قولي الحقيقة

انتي عملتي كده فعلا ...
حياة فضلت ساكتة مش بترد 
مراد يا ست ام حياة انا جوزها .... ولو كانت هي بيعالي نفسها بالفلوس فعلا مانا كنت هزهق وهطلقها
بس انا مش عاوز أطلقها وعمري ما هزهق من حياة... 
حياة بصتله جامد لما سمعت كلامه الاخير وبعدين قربت من امها وقالت 
الأم انا نفسي قلبي يرتاح من نحيتك يا بنتي طمنيني انتي فعلا هتطلقي ولا لأ 
حياة ساعتها الكلام وقف عندها ومقدرتش ترد 
اما مراد فرد وقال 
انا 
حاتم طب والباقي 
عاصم لما ابيع هديهم فلوسهم وباقي المكسب كله ليه... 
حاتم طب وأنا 
عاصم انت ايه روح شوفلك حاجة تانيه تشتغل فيها انت طلعت ايدك من البداية متبصليش في رزقي... 
حاتم بخبث أنا بس كنت خاېف عليك متعرفش تصرفهم... 
عاصم لا متقلقش انا عامل حسابي على كل حاجه... 
حاتم طيب براحتك لو احتاجت حاجه انا موجود... 
حاتم استغل ان عاصم دخل الحمام وحطله منوم في المشروب بتاعه ولما عاصم خرج وشرب المشروب نام اما حاتم فكان عارف المكان السري الي عاصم بيخبي فيه بضاعته... أخد الهيروين و جرى بسرعة على عربيته الي مكنش يعرف ان تيل الفرامل بتاعتها كان عاصم قاطعها لما عرف انه باعه لمراد فحب ينتقم من حاتم ويتخلص منه..... 
حاتم كان بيجري بعربيته على الجبل عشان يلحق يخبي البضاعة في مكان بعيد بالجبل ويرجع لعاصم ويعمل نفسه انه كان سکړان ونايم جنبه ويشاء القدر ان مقدرش يسيطر على العربية والعربية وقعت بيه من فوق الجبل وده ادي الى ۏفاته..... 
بالفلوس وعاصم فضل يماطل فيه وفالاخر قاله الحقيقة ساعتها رجالة شوقي اخدوا عاصم وفضلوا يضربوا فيه وبعدين رموه فالبحر ..... لما يأسوا انهم ياخدوا فلوسهم... 
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين دي اخرة كل ظالم 
أما حياة لغاية دلوقتي مراد مطلقهاش ولا حتى كلمها من يوم ما مشى وسابها رجعت بيت والدتها وحكتلها الحقيقة طبعا والدتها لامت عليها كتير في الي حصل وانها كانت مفروص تصارحها بالحقيقة لغاية ما حياة 
حياة وانتي كمان يا ريما وحشتيني أكتر... 
ريما بابا مراد قالي انك هتيجي تعيسي معانا على طول... 
حياة هو فين مراد ده انتي جاية مع مين 
مراد ساعتها ظهر من ورا الباب وهو ماسك بوكيه ورد في ايده وقرب من حياة وقال 
مراد تقبلي يا حياة تعيشي معايا على طول وتكوني أم لريما وأم لولادي... 
حياة كانت خاېفة تكون بتحلم زي المرة الي فاتت 
حياة معلش بس الكلمتين دول انا سمعتهم قبل كده ممكن تقرصني.. 
مراد نعم!!! 
حياة ابتسمت وقالت 
بس انا خدامة وانت ابن الاكابر ...
مراد وهو ابن الأكابر وقع في غرامك يا حياة....... 
بتمني تكون القصة عجبتكم

تم نسخ الرابط