قصه المراهقة والثلاثيني كامله
مسافه بعيده ونظف صندوق السياره من الډم قبل ما يرجع للشقه
هدي اتصلت على أحمد اكتر من مره مكنش فيه رد التليفون بتاعه بيرن لكن مش بيرد عليها
التليفون كان في جيب بنطال احمد ومحدش لاحظه لكن بعد فتره التليفون خلص شحن واتقفل
فضلت اروي الليل كله تبكي
أروى ايوه
مالك عندك حق لازم نعمل دا بسرعه
مالك لازم نمشي دلوقتي بسرعه خلاص كل حاجه انتهت
هدي بعد يوم قلقت علي أحمد مش من عوايده تليفونه يفضل مقفول اكتر من يوم خدت تاكسي وطلعت علي الشقه
قبل ما التاكسي يوصل الشقه بعشرين متر كانت عربية مالك واروي منطلقه بسرعه في الاتجاه المعاكس
هدي ما شافتش العربيه طلعت الشقه لقيت الباب مكسور بس جوه الشقه مفيش ولا حاجه غريبه
فكرت ان فيه لصوص حاولو يسرقو الشقه ولما ملقيوش فيها حاجه قيمه سابوها
فضلت اسبوع تتصل على أحمد بعد ما يأست فكرة تبلغ الشرطه
بس في أخر لحظه امتنعت عن تنفيذ الفكره هدي لسه انسه ودا هيدخلها في سين وجيم وممكن الخبر يوصل اهلها وتدخل في مشكله كبيره
بعد مضي اسبوع اروي هديت خالص مكنش فيه اي حاجه ضدها
الچريمه عدت خلاص
كانت مبسوطه ان الکابوس عدي وانه ممكن اخيرا تعيش حياتها بهدوء وسلام
تعيش حياتها عشان مالك حبيبها الي متخلاش عنها قررت انها طول حياتها متزعلوش وتشيل جميله طول العمر
النهاية..