إمرأه عاشت في حرمان

إمرأه عاشت في حرمان

موقع أيام نيوز

إمرأه عاشت في حرمان
الجزء الأول
عرفتها فى يوم ممطر كانت واقفة تحت شجرة و انا راجع من شغلى بالموتوسيكل و الطريق كان شبه فاضى و من غير ما اقول شهامة و لا غيره لكنى من بعيد شوفتها و الهدوم مبلولة .
حسيت لما ابص عليها بمنظرها ده هديت و انا باقرب ناحيتها و فعلا شكلها و الهدوم المبلولة ما خيبش ظنى فضلت اهدى اهدى لحد ما وقفت لان الموتوسيكل بطل منى من غير قصد و ما كنتش متوقع منها انها تيجى من غير حتى دعوة منى ليها بانها تركب ورايه لكن هو ده اللى حصل ركبت ورايه و هى بتشكرنى و بتشكر شهامتى اللى ما قصدتهاش مسكت فى البلوفر من الجوانب و قلت لها مشوارك فين قالت لى على المكان فى قرية بعد قريتى فضلت ماشى على الاسفلت بهدوء لحد ما بدات اسوق فوق طريق ترابى كان كله حفر و مطبات و هنا بدأت تمسك فيا جامد وصلت بيها البيت اللى كان فى مدخل القرية ما كانش جوة البلد اوى و صممت انى ادخل شوية لحد ما المطرة تهدى .
حاولت اعتذر و اتعلل بان ورايه مشاوير او هاتاخر لكنها أصرت و حلفت ما هامشى الا لما المطرة تهدى فى النهاية وافقت و بطلت الموتوسيكل و كان بيتها له مدخل على الشارع فيه برانده و المدخل التانى كان على السلم يعتبر فى جنب البيت قالت لى تعالى هات الموتوسيكل هنا فى المدخل التانى كان بيتها مكون من 3 ادوار لقيتها بتطلع السلم و بتدخلنى شقة الدور التانى قالت لى ثوانى و هارجع اعمل لك حاجة تشربها لحد هنا و انا عادى مفيش اى حاجة فى دماغى قعدت فى اوضة الانتريه و كان فيها شباكين منهم واحد بيطل على منور و التانى بيطل على الشارع و من شباك المنور سمعت كل حاجة تحت لما نزلت 
سمعت صوت بنات بتستقبلها ماما كنا قلقانين عليكى اوى تعالى غيرى هدومك احسن تبردى سادت لحظات من الصمت شوية و بعدين لقيتها بتقول لبناتها انا هاطلع انام فوق شوية عشان تعبانة من المشوار و المطرة و شوية و لقيتها بتدخل الشقة و دخلت عندى فى الانتريه قالت لى انت نورتنا يا استاذ إإإإإإإإإ قلت لها ياسر قالت لى و انا صفاء تحب تشرب إيه قلت لها شاى .
كانت ست عيونها و خصلة كانت باينة من شعرها الاسمر على جبينها بتقول انها عندها زوق عالى اوى و اهتمام زايد بنفسها و بجمالها مشيت فى هدوء على المطبخ و بصيت على عودها اللى اصبح اكثر حرية فى خطواتها و لقيتها زى الغزال طويلة جسمها متناسق مع طولها اوى زى ما تكون
عارضة ازياء
 

تم نسخ الرابط